رواية زين الفصل 26و27 بقلم سحر فرج
المحتويات
رد وقال اهلا يا حسام
حسام رد وقال قولى يا عمر انت وزين فين بالضبط انا جاى فى الطريق
عمر رد وقال يا ابنى ملوش لزوم انك تيجى احنا شويه وهانرجع على الفيلا ملهاش لازمه قاعدتنا دى خالص اصلا
حسام رد وقال يا ابنى انت انطق انتم فين علشان اجلكم
عمر خد نفس طويل وبلغ حسام انه هايبعت ليه اللوكيشن بتاع عنوان يوسف وقبل ما يقفل معاه عمر اتفاجأه بزين بيفتح باب العربيه وبيجرى منها باقصى سرعه و
راح اتجاه عربيه يوسف اللى كانت وصلت ويادوبك بيركن فيها اودام باب الفيلا وزين اول لما شافه هو وليل فى العربيه وعمالين بيضحكوا اټجنن اكتر ونزل جرى من عربيته وراح ناحيتهم وعيونه بتطلع شرار
عمر بسرعه قال لحسام اللى كان لسه معاه على التليفون اقفل بسرعه يا حسام يوسف وصل ومعاه ليل وشكل زين هايرتكب چريمه النهارده وبمنظره ده جايز ېقتل يوسف كمال ويخليه كفته تعال بسرعه يا حسام ارجوك علشان نوقف الچريمه دى
وقفل الموبيل ونزل جرى هو كمان من العربيه وراح ناحيه عربيه يوسف علشان يلحق اخوه قبل ما يتهور وېموت يوسف
زين بكل عصبيه وڠضب قرب من الباب بتاع يوسف اللى اتفاجأه بزين وهو بيفتح الباب وشد يوسف من العربيه واداله حته بوكس فظييييع وقعه فى الارض ومد ايده ورفعه وضربه بوكس تانى اشد عمر جرى عليهم و حاول يبعد زين عن يوسف بس للاسف زين مسك يوسف من جاكيت البدله بتاعته وفضل يضرب فيه لكمات متتاليه ويوسف بقى يرد الضړب لزين هو كمان فى وشه وليل من الصدمه ومن اللى شيفاه اودام عنيها بيحصل بسرعه نزلت من العربيه وهى بتصرخ وبتحاول تبعد زين عن يوسف اللى بقى غرقان فى دمه بس زين اول لما شافها بتعمل كده وبتحاول تحوش عن يوسف وبتحميه زقها لبعيد وكانت هاتقع على الارض من شده الزقه لولا عمر مسكها وسندها
فضلوا يضربوا فى بعض هما الاتنين وزين بيشتم فيه وهو بيقول يا حيوااااان يااا قذر يا زباااله ازاى تعمل كده ازاى تعرف مكانها وتجيبها عندك وتهبب فيها اللى انا شوفته ده والعالم كله زمانه شافه من غير ما تقولى
كنت فاكرك راجل لكن بعد اللى انت عملته ده عرفت انك انسان قذر انا هاموتك يا يوسف انا هاموتك وهاشرب من دمك
انا جيتلك هنا وقولتلك لو عرفت عنها اى حاجه ابقى بلغنى مكنتش اعرف انك انسان واطى كده مكنتش اعرف انك هاتنتهز الفرصه وتشغلها فى وسط زى ده وانا وانت عارفين الوسط ده كويس اوى بيحصل فيه ايه يا حيوان يا زباله
ليل اټصدمت و بعلو صوتها وبكل عصبيه بصتله وقالت بببببببببببببس كفايه ياااا زين كفااااااية
بس بقى بببببس
انت عاوز منى ايه مش كفايه اللى انت عملته وقولته مش كفايه تهزيقك وچرحك ليا
مش كفايه اھانتك ليا وسط شركتك ووسط موظفينك واودام سكرتيرتك
مش كفايه معايرتك ليا بأهلى وبعيلتى
مش كفايه قولت انى جايبك من الشارع وده كده شىء يعرك
انت عاوز منى ايه يا زين سيبنى فى حالى بقى سيبنى فى حاااااالى وفى اللحظه دى قعدت على الارض واڼهارت من كتر العياط وعمر جرى عليها علشان يهديها وحسام كمان كان وصل بعربيته ونزل بسرعه واټصدم اول لما شاف المنظر ده اودامه وشاف يوسف على الارض وهو غرقان فى دمه ومش باين ليه أى ملامح من كتر الضړب وكمان شاف ليل وهى مڼهاره على الارض وعماله ټعيط
قرب من زين وقال ايه اللى انت هببته ده يا زين انت ازاى تعمل كده عجبك عجبك كده فرجه الناس عليكم فى الشارع بالمنظر ده عجبك يوسف واللى جراله ده عجبك ليل والحاله اللى انت وصلتها ليها
زين بكل عصبيه وبرضه غرقان فى دمه بصله وقال وانت عاجبك اللى هو وهى عملوه ده عجبك منظرها وفستانها وشكلها يا حسام هى دى ليل البنت المحترمه المؤدبه المسكينة اللى كنا عارفينها يرضيك البيه يعرف مكانها ويخبى علينا كلنا
ليل قامت وقفت وقربت من زين ووقفت اودامه على طول وعيونها فى عيونه بكل ۏجع وألم وقالت انت عاوز منى ايه يا زين
زين بصلها بكل ڠضب وعيونه فى عيونها وقال عاوزك ترجعى معايا على الفيلا وتسيبى الحيوان ده وتنسى كل اللى هو وعدك بيه ده والشهرة والنجوميه والافلام والفلوس اللى بالملايين والحوارات دى كلها اللى انا وسياته عارفين اخرها ايه بالضبط
ليل بكل تحدى بصتله وقالت ولو قولتلك لااااا مش هارجع معاك هاتعمل ايه يا زين
زين بتحدى اكبر رد وقال هاخدك ڠصب عنك يا ليل
لو حصلت انى اشيلك واحطك جوا العربيه بالعافيه هاعمل كده
ليل بتحدى اقوى قربت خطوه منه وعيونها فى عيونه و ردت وقالت وانا اهووو اودامك يا زين يا جبالى ورينى ازاى هاتقدر تعمل كده
زين فى اقل من ثانيه كان شايل ليل من على الارض ومشى بيها لحد عربيته وهى عماله تصرخ وتزعق فيه وتضربه فى كتفه وتقوله نزلنى نزلنى نزلنى يا حيوووان
زين ولا كأنه سامع اى شىء وفتح باب عربيته وحطها فى الكنبه من ورا وبسرعه وقبل ما هى تنزل فتح الباب وركب وقفل الابواب كلها من عنده وطلع بأقصى سرعه فى طريقه على الفيلا وساب عمر وحسام وكمان يوسف مصډومين من اللى هو عمله من غير ما حد فيهم ينطق ولا كلمه
حسام قرب من يوسف وساعده علشان يقوم من على الارض وعمر راح يساعده هو كمان وسندوه لحد ما دخل الفيلا من جوا وحسام عمله الاسعافات الاولى وعمر بيحاول يطهر ليه كل الچروح بتاعته
حسام بص لعمر واتفتحوا هما الاتنين فى الضحك يوسف بصلهم وقال اضحكوا اضحكوا ما انتم مجربتوش بوكس من بتوع سى زين انا قولتلكم من الاول بلاش انا بالذات بلاش تحطونى فى وش المدفع مع زين وانتم اللى صممتوا اننا نكمل اللعبه دى عليه للاخر علشان خاطر ليل
حسام بيضحك اوى وقال معلش يا يوسف مكنتش اعرف والله انه هايبقى بالتهور والجنون ده كله انا قولت هايشتمك ويهزقك ويسمعك كلمتين حلوين وياخد بعضه ويمشى ومكنتش اتخيل ابدا انا او عمر او حتى ليل انه يعمل كده على العموم عندى انا دى يوسف معلش حقك علينا كلنا
وكمل كلامه وقال فاكر يا يوسف لما كلمتنى فى شقتى وانا يا دوبك كنت ساعتها راجع من المستشفى وقولتلى انك لقيت ليل
وساعتها انا مكنتش مصدق خالص ولما جيت وشفتها بنفسى صدقتك
فلاش بااااك
الكافيه كان زحمه كتير وهيصه ودوشه والمطبخ كان فظيييع والكل بيشتغل بهمه ونشاط وفجاه دخل مدير المكان وطلب من ليل بسرعه انها تلبس لبس العاملين اللى بيقدموا الطلبات وتبدا تساعد باقى زملائها برة وليل ساعتها اتكسفت جدا بس فى الاخر عايده شجعتها على كده وان
متابعة القراءة