رواية زين الفصل 26و27 بقلم سحر فرج
المحتويات
دى ثقه وفرصه كبيرة من مدير الكافيه ليها ولازم تستغلها
وفعلا دقايق معدوده وليل لبست لبس العاملين وخرجت وهى متوترة وخجوله وبدات تقدم الطلبات بنفسها للضيوف
لحد ما المسؤول عن الطلبات طلب منها انها توصل لتربيزه 8 الطلبات دى وهى فعلا راحت قدمتها واتفاجأت ساعتها بوجود يوسف اللى اټصدم هو كمان اول لما شافها فحاولت انها تبعد وتتهرب منه وتدخل المطبخ بسرعه بس يوسف قام من مكانه وراح وراها ولحقها بسرعه
يوسف باستغراب بصلها وقال ليل انتى بتعملى ايه هنا
ليل ردت وقالت بعمل ايه يعنى بشتغل هنا يا استاذ يوسف
يوسف رد وقال ليل انتى مش عارفه زين قالب عليكى الدنيا ازاى وبيدور عليكى فى كل حته وفى كل شارع وجالى الفيلا وسأل عليكى وقالى لو عرفت عنك حاجه او انتى اتصلتى بيا ابلغه على طوووول و
ليل ردت بسرعه قبل ما يوسف يكمل كلامه وقالت لاااااا ارجوك يا استاذ يوسف مش كفايه اللى هو عمله معايا وانا فى الشركه مش كفايه جرحه لكرامتى ومعايرته لاهلى ارجوك يا استاذ يوسف بلاش تبلغه انك شوفتنى ارجووووك لو سمحت هو ملوش دعوة بيا من هنا ورايح
يوسف بحيرة رد وقال طيب يا ليل زى ما تحبى ولو عزتى اى شىء انا تحت امرك فى اى حاجه وهاعمل نفسى انى مشفتكيش زى ما انتى عاوزة
ليل بخجل ردت وقالت اشكرك يا استاذ يوسف ربنا يخليك
يوسف سلم عليها ويادوبك مشى كام خطوة اودام سمع ليل بتقول استاذ يوسف ممكن اسالك سؤال لو سمحت
يوسف رجع تانى وبصلها وابتسم وقال اوى اوووى اتفضلى يا ليل انا تحت امرك
ليل بكل خجل ردت وقالت حضرتك تعرف دكتور حسام عز الدين صاحب زين
يوسف فضل يفكر شويه وقال حسام عز الدين ااااه اعرفه محتاجاه فى اى حاجه
ليل ابتسمت وقالت طيب حضرتك متعرفش رقم موبيله ايه علشان عوزاه ضرورى
حسام طلع موبيله من جيبه وفتحه وبدأ يدور على رقم حسام لحد ما لقاه وبص لى ليل وقال وادى يا ستى رقم حسام تحبى تكلميه
ليل ابتسمت وقالت لا شكرا انا هاجبلك ورقه وقلم واخده منك وبعدين ابقى اكلمه وقت تانى علشان الشغل اذا سمحت
وفعلا بسرعه جابت ليل ورقه وقلم وخدت رقم دكتور حسام وبعدها يوسف خد بعضه ورجع لأصحابه يقضوا سهرتهم
وبعد ما رجع فيلته اول حاجه عملها علشان يبقى مطن اكتر على ليل بدام هى مش حابه ان زين يعرف مكانها انه يتصل على حسام بنفسه ويبلغه بوجود ليل فى الكافيه ده بدل ما هى تخاف وتبعد وتمشى لمجرد ان يوسف عرف مكانها وممكن يبلغ زين بكده
وفعلا اتصل على حسام اللى يا دوبك كان لسه راجع شقته حتى مغيرش لبسه واتفاجأه برقم غريب بيرن عليه
حسام رد وقال السلام عليكم
يوسف رد السلام وقال دكتور حسام
حسام رد باستغراب وقال ايوا مين حضرتك
يوسف رد وقال انا المنتج يوسف الشريف وصاحب زين اكيد تعرفنى
حسام استغرب اكتر وقال اهلا بحضرتك استاذ يوسف خير
يوسف رد وقال انا اعرف مكان ليل
حسام پصدمه رد وقال بتقول ليييييل
وبدأ يوسف يحكيله كل اللى حصل من ساعه ما زين راحله وسأله على ليل لحد ما قابل ليل فى الكافيه ووعدها انه مش هايبلغ زين
حسام فرح جدا وخد منه عنوان الكافيه ده وبلغه انه هاينزل ويروح لها فورا ويحاول يقنعها انها ترجع معاه حتى على المستشفى وتشتغل فيها ويشوفلها مكان أمن ومناسب تنام فيه بدل الكافيه ده
ويوسف فرح ان حسام هايقدر يساعدها وطلب منه انه يبقى يطمنه على ليل ولو احتاج لاى شىء هو او ليل هايكون تحت امره
حسام خد بعضه بعد ما قفل موبيله ونزل وركب عربيته وراح على العنوان اللى يوسف اداهوله لحد ما وصل اودامه وركن عربيته ودخل على جوا
الكافيه كان هادى نوعا ما واول لما دخل حسام قعد على تربيزه و سأل عن ليل
وواحد من العاملين راح بلغها وهى استغربت جدا
ليل اول لما راحت اتفاجأت بحسام وفرحت جدا وكأنها لقت الاخ والسند والأمان اللى كانت بتتمناهم وڠصب عنها دموعها نزلت وصعبت عليها نفسها اوى
حسام هو كمان صعبت عليه ليل وبدا يهديها ويطمنها وطلب منها انها تسيب الشغل هنا فورا وتروح معاه عند مامته فى شقته هى فى انتظارها
ليل اعترضت وقالت انها هاتفضل هنا وتشتغل وتاكل عيش واستحاله انها ترجع عند زين واهله تانى
حسام فى الوقت ده قرر انه يحكى لى ليل كل الحقيقه وفعلا حكى لى ليل كل حاجه هو عرفها من الاسطى حسن بالتفصيل وهروب مامتها من اهلها مع ابوها وجوازها وان سميحه هانم تبقى خالتها هى وسماح وان زين وعمر وكمان شاهندا يبقوا ولاد خالتها
ليل مكنتش مصدقه ولا مستوعبه كل الحكايه دى وكأنها بتحلم وبتسمع لحسام وهى مصدومه وبدات تسأل حسام عن حاجات كتير سألت ازاى ابوها وامها خبوا السنين الطويله دى كلها السر ده والحكاية دى وكمان الاسطى حسن بدام كان عارف ليه بعد مۏت ابوها ما حاولش يقولها وان بعد السنين دى كلها يطلع عندها عيله واهل زى ما كانت بتتمنى طول حياتها وسألته كمان ازاى قدرتوا توصلوا لعم حسن بالسهوله دى وحكالكم كل ده فاحسام حاكلها بالتفصيل كل اللى يعرفه وبالذات على حاډثه الاسطى حسن اللى لولاها مكنش عرف حاجه
ليل دموع كتير عيطتها وفى نفس الوقت فرحتها لان اخيرا هايبقى عندها عيله وسند تتحامى فيهم من غدر الدنيا
ليل مسحت دموعها وبصت لحسام وقالت انا مش قادره اصدق ومش قادره استوعب يا دكتور حسام زين بعد كل اللى قاله ليا ده ومعايرته ليا بأهلى يطلع ابن خالتى اززززاى ازاى انا هاتجنن
حسام رد وقال ليل زين بيحبك اوى وعمل كل اللى عمله ده علشان كان بيغير عليكى من يوسف اعذريه يا ليل وحاولى تسامحيه ولو حابه يا ستى تنتقمى منه وتردى ليه الچرح اللى جرحه ليكى انتقمى المهم دلوقتى انا عاوزك تنسى كل لحظه حزنتى فيها واتوجعتى واتألمتى عاوزك تقفلى صفحه الماضى بحلوه وبمره عاوزك تفتحى صفحه جديده وسط اهلك اللى بيحبوكى ومع زين اللى بيعشقك انتى مش عارفه زين بقت حالته عامله ازاى من اخر مرة شوفتيه فيها
ليل ابتسمت بحزن وقالت معقول هاقدر يا دكتور حسام معقول هاقدر انسى كل ده
حسام قام وقف ومد ايده لى ليل وقال يالا بينا اول خطوة وسيبى الباقى للايام يا ليل والدتى انا حاكلها عنك كل شىء من ساعه ما جيتى المستشفى وحبتك اوى
وبعدين عيب بنت من بنات عيله السيوفى تبات برة بالشكل ده يا هانم
ليل رغم دموعها ضحكت وقالت فعلا ماما الله يرحمها كان اسمها هدى برهان السيوفى
حسام ضحك ولسه يا دوبك هايمشوا
متابعة القراءة