رواية دعنى احطم غرورك الفصل العاشر بقلم منال سالم
المحتويات
على إثر دفعها
وسقط على ظهره و...
جانا ابعد بقى يااااااخي ده انت فقررر مصېبة واتحدفت عليا !!
ثم نهضت جانا من مكانها وركضت بعيدا عنه ... حاول عز أن يعتدل في جلسته وينهض هو الأخر عن الأرض ..
لمحت جانا سيارة عمها وهي تدلف للجراج من بعيد فنظرت إلى عز بكل تحدي وجرأة ثم وضعت يدها في وسط خصرها و..
جانا بتحدي انكل حسين جه استلقى وعدك يااااا .. بأف ان مافضحتك وخليته يربيك !
ثم ركضت مسرعة نحو سيارة عمها ولكن أسرع عز الدين خلفها ثم لحق بها ثم جذبها بشدة إليه ووضع يده الأخرى على فمها ليكممه ..
حاولت جانا أن ټقاومه بكل ما أستطاعت من قوة ظلت تتلوى بين ذراعيه ركلت بقدميها في الهواء حاولت أن تركله في ساقيه تآلم هو من إثر خبطاتها المتلاحقة .. ولكنه كان يحاول رغم هذا احكام قبضته عليها ...
كادت جانا أن تفلت منه ولكنه أمسك بها جيدا وحاول تثبيتها جيدا حيث كبل كلتا يديها بيد واحدة و ظل واضعا الأخرى على فمها ثم تراجع بها للخلف واختبئ بها خلف أحد الأعمدة حتى لا يراه عمها حسين وتحدث کاړثة ...
حاولت جانا جاهدة أن تتحرر من قبضته ولكنه كان محكما قبضته جيدا عليها .. لقد بذلت جهدا مضنيا لكي تفلت منه ولكنها فشلت ففي النهاية كان هو المسيطر على زمام الأمور ...
عز بصوت خاڤت شششششش اهدي بقى عليا شششش
جانا وهي تتلوى ممممم...................
عز مكبلا إياها يابت اهدي بقى قرفاني حتى وانتي متكتفة
حاولت جانا جاهدة ان تفلت منه ظلت تحرك رأسها في كل الاتجاهات حتى تستطيع أن تحرر فمها على الأقل وحينما استطاعت تقريبا أن تحرر شفتها العليا قامت بتوجيهها نحو كف يده لتعضه بكل قوتها وعلى الرغم من تآلمه إلا أنه لم يدع لها الفرصة لكي تنتصر عليه ... وما إن تأكد من رحيل عمها حتى أرخى قبضتي يده عنها لتنجح هي في التحرر نهائيا منه ثم أمسك هو بكف يده وظل يفرك فيه مټألما من أثر عضتها عليه و...
عز بتآلم آآآاه يا بنت العضاضة!
لم تمهل جانا عز الدين الفرصة لكي يظهر آلمه بل بادرته بصڤعة قوية على وجهه
طراااااااااااخ
تسمر عز الدين في مكانه فهو لم يتوقع أن تفعل جانا هذا على الاطلاق وتفاجيء من ردة فعلها القوية !!
وبخت جانا عز الدين على ما فعل لها ونظرت له بنظرات احتقار و..
جانا بنظرات استعلاء واحتقار انت متخلف وحيوان واياك تاني مرة تفكر تقرب مني ولا تلمسني
ثم ركضت مسرعة بعيدا عنه تاركة اياه يعاني من آثر الصڤعة والعضة ....
وقف عز الدين لبعض الوقت في مكانه يتحسس وجنته من أثر الصڤعة وينظر إلى حيث أختفت جانا بأعين كلها توعد واڼتقام ..
فهو لن يجعل ذلك
متابعة القراءة