رواية دعنى احطم غرورك الفصل العاشر بقلم منال سالم
شكله كان عامل ازاي لما سمع كلامنا سوا اووووف اناقولت هيرتكب جناية قتل فيكي اه بس تعالي قوليلي انتي عرفتي منين انه سمع مكالمتنا هو انتي قابلتيه
جانا بتردد آآآآ... لأ قابلته ايه بس انا كنت تحت وشوفته بالصدفة بس.. آآآ ..... يعني فلاقيتوه لاوي بوزه .. آآآآ.... فقولت اكيد في حاجة
دينا بمكر وهي تغمز لها عليا أنا برضوه
جانا بضيق يوووووه يا دينا انا رايحة اوضتى
في شركة الكيلاني
كان الشرر يتطاير من عيني عز الدين واخذ يتعامل بعصبية مع كل من يقابله في شركته فما فعلته جانا معه ليس بالأمر الهين لقد تجرأت عليه كما لم يتجرأ أي أحد من قبل و...
عز بعصبية يعني ايه مخلصتش اجراءات التسليم
الموظف پخوف ماهو يا فندم حضرت.......
عز بنفاذ صبر وحدة انت كمان هتقاطعني وتقولي ماهو معرفش اييييه
الموظف پخوف أسف يا فندم كل الحكاية إن سعا آآآ .......................
عز مقاطعا وهو يلقي بالملفات في وجه الموظف اتفضل غور من هنا مشوفش وشك إلا لما تخلص كل الورق
ألقى عز الملف في وجه الموظف بكل غل وڠضب فمد الموظف يده وهو يرتعش وسحب الملف من على سطح المكتب وأخذه وانطلق مسرعا إلى خارج المكتب ..
في نفس الوقت كان ياسين قد دلف إلى داخل مكتبه فلاحظ العصبية المفرطة التى أصابت عز الدين فحاول بطريقته أن يعرف السبب و...
ياسين ايه يا عز مالك بتزعق كده ليه
عز وهو يزفر في ضيق سيبني في حالي السعادي يا ياسين أنا عفاريت الدنيا كلها بتتنطط في وشي!!!
ياسين محاولا تهدئته ماهو مينفعش تتعامل مع موظفينك بالشكل ده اهدى بس
عز بنرفزة يووووووووووووووه وهو ناقصك
جلس عز الدين على مقعده بعد أن جذبه بعصبية فتوجه ياسين إليه وحاول أن يجعله ينهض من عليه و...
ياسين وقد توجه إليه طب قوم تعالى نروح أي مكان بره تهدي أعصابك فيه
عز وهو يزيح يده مش قايم سيبني بقى أخلص اللي ورايا
ياسين وهو يمد كلا ذراعيه لأ مش هينفع تكمل كده قوم يا بني قوووووووم
وبالفعل استسلم عز الدين لإلحاح صديقه ياسين وانطلق الاثنين سويا خارج الشركة ثم جلسا في أحد الكافيهات الفاخرة ..
وما إن إطمأن ياسين على هدوء عز قليلا حتى بدأ في الاستفسار منه عما حدث و...
ياسين ها يا عز هديت الوقتي
عز بعصبية لأ لسه
ظل عز الدين يهز قدميه بتوتر ويفرك في يديه بعصبية و...
ياسين وهو ينظر إليه بتعجب طب ممكن تحكيلي ع اللي مضايقك كده ومخليك تولع في اللي حواليك
عز بقرف مافيش
ياسين عليا يا عز أقطع دراعي من هنا إن مكنش في حد مكدرك
ظل عز صامتا ولم يفصح عما يدور بداخله فهناك بركان ڠضب ثائر قنبلة موقوتة على وشك الانفجار بين لحظة واخرى فقطع تفكيره صوت ياسين و..
ياسين وهو
يشير بيده أمام وجهه ايييييييييييييييه ياهووووووه ايه يا عم انت روحت فين
عز ياباااااي يا ياسين
ياسين ماهو انا مش هسيبك إلا لما تقولي ع اللي خاڼقك ومعصبك بالشكل ده
سرد عز الدين على صديقه ما حدث بينه وبين جانا من مصادمة أولية جديدة انتهت بصفعه صڤعة قوية على وجهه
ياسين ضاحكا ههههههههههههههههههههههههههه يعني كمان خدت بالقلم على وشك
عز بغل ونظرات ڠضب تصدق أنا غلطان أصلا اني بقولك على حاجة
ياسين محاولا السيطرة على نفسه ههههههههههههههههههههه والله ماقصدي بس البت دي نفختك اوي
عز بعصبية ااااخ ياما نفسي أردلها بدل القلم عشرة بس بنت الايه محظوظة خدتني على خوانة
ياسين مازحا تعيش وتاخد غيرها
عز وهو يضرب ياسين في كتفه أنا فوتهالها بمزاجي فلم نفسك بقى
ياسين طيب ناوي على ايه معاها
عز بمكر ونظرات مليئة بالتوعد ده انا ناوي على كل خير
ياسين مش مطمنلك
عز وقد نهض من مكانه اللعب بقى ع المكشوف وانا مش هسيب حقي يالا يا ياسين
وضع عز الدين يده في جيب بنطاله ثم أخرج منه بعض النقود ووضعها على الطاولة بينما ارتشف ياسين القطرات الأخيرة من مشروبه قبل أن ينهض هو الأخر عن الطاولة ..
ثم ترك الاثنين الكافيه وانطلقا خارجه ظل عز الدين يفكر طوال الطريق في وضع خطة الاڼتقام من جانا وإذلالها ................................
.... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات مع أجمد تفاعل عشان اكمل نشر الرواية ومتنسوش تفاعلكم هو اللي بيشجعني اكمل عايزين نوصل البارت لتعليق