رواية عندما يعشق الفدائي الفصل 32الاخير بقلم لولو طارق
المحتويات
عيب بقى
خالد قرب أكتر وبقت بين ايديه عيب ايه انا جوزك وحبيبك قدام ربنا والناس كلها وكنتى بتغنيلى من شويه وطيرتى عقلى ....... ملكيش حجه وبدء يفتح سوستة الفستان بخفه حتى بدون ما هى تشعرر ... عامل لها حصار ومش مديها فرصه حتى تفكر ..... مسك حملات الفستان وهو مركز جوا عنيها وبينزلها براحه ....
جورى مسكت ايديه ووشها احمر جدا واترجتووو يخرج على ما هى تغيررر ويصلو الاول .... وفعلا سمع كلامها وخد بجامته خرج يغير هو كمان لانها رفضت يغير فى حمام اوضة النوم ....... خلصوو واتوضت وهو كمان وصلو مع بعض ودعووو كتيررر ربنا يبارك لهم فى حياتهم مع بعض ...
خالد غيرى ياله
جورى لا هو كدا حلووو قوى
خالد راح على الدولاب وجاب منه قميص نوم لونه اوف وايت وقرب منها وبيقولها البسى دى
جورى بشهقه وكسوف لا يا خالد دا قصير قوووى وكمان مكشوف
خالد أكيد مش جاااى يأنسنا فى الدولاب .... البسى يا جميل ودلعنى
جورى لا اتكسف والله
خالد عشان خاطرى بقى ياله .....
جورى خدت القميص منه ولبسته فى الحمام ولبست فوقه روب طويل وخرجت تانى ... وقضووو ليلتهم الاولى الا كانت رومانسيه فوووق الوصف ومليانه حب وشوق ...... وفضلو غرقانين فى عسلهم أسبوووع الا اصرت توحيده تفضل فى بيتها عشان ما تحرجش خالد وبنتها ويبقى فى مساحه من الحريه ليهم ......
مر شهر ونص... ونزلت جنا وادهم مع بعض عشان ولادتها ..
ثريا بفرحه بنتى حببتى وحضناهااا جامد
ادهم هاااى طنط ارجع انا على نفس الطياره
ثريا لا يا حبيبى تعالى فى حضنى .... وطلع أسر سلم على اخته الا واحشه جداااا وعلى ادهم ... وقعدو مع بعض وقت كبيرر...... وحمزه وندى... وحسن ومريم عرفووو وراحو لهم .....
حمزه بصوت عالى جنا حبيبتى وحاضنها جامد مش عايز يسيبها ..... عامله ايه يا قلب اخوكى وحشتينى ..... ادهم ضحك علينا وخطڤك مننا
جنا وانت كمان يا حمزه وحشتنى كلكم وحشتونى كل حاجه فى البلد دى وحشتنى ....
ادهم تعالى فى حضڼ اخوووك وسلم عليه وعلى حسن وخاېف يقرب من مريم وسلم عليها وباااس راسها براحه
جنا عامله ايه يا مريم
ادهم عامله ايه ياعينى دا ها ټنفجر من بعضها قدامك ....
مريم سانده بايدها وهى قاعده اه انتو بتقولو فيها انا قربت انفجررر فعلا
جنا وثريا ربنا يقومك بالسلامه يا حبيبتى ....
ثريا ربنا يطمنا عليكووو كلكووو
جنا وانتى ناويه امتى ياندى ....
ندى ان شاء الله بعدكووو بشهرين ..... واتكلمو فى كل حاجه وبعدين روحوووو
حسن كان نفسى طنط تنزل هى وعمى معاكووو
ادهم حاولو وما عرفوش حتى انا أسبوع وها اسافررر
قعدو طول النهااار معاهم .... وروحو بعد وقت كبيررر
مصطفى واخد كارما ورايح دار الايتام زى ما اتعودو الاتنين وجايبن لعب وبلالين كتير معهم .......
قاعدين فى الجنينه وبيلعبووو مع الاطفال وكارما بتنفخ البلالين وتجرى ورا الاطفااال وتفرقعها فى وشهم .... وتقعد تضحك .....بتجرى ورا بنوته صغيره وفرقعة البلونه فى وشها .. فا البنت عيطت جامد .... كارما حاولت تسكتها ماعرفتش مصطفى قرب وشالها وسكتها واداها لعبه ونزلها وبيكلم كارما
مصطفى يا كوكو مش كدا ها تسرعى العيال يا ماما
كارما هما الا بيخافووو يا صاصا ...
مصطفى يا حبيبتى الاطفال بريئه ما ينفعش تعملى فيهم الا بتعمليه فيا ....
طفل صغنن جاب طوبه وجااى يحدف بيها كارما جت فى مصطفى .....
مصطفى اه .... شوفتى مش بقولك الاطفال بريئه ..... خد ياااد تعالى هنا وطلع يجرى وراه ويلعب معاه
متابعة القراءة