رواية زين من الفصل 30 و 31 بقلم سحر فرج
المحتويات
جريوا على المكان اللى كانت ليل قاعده فيه بس للاسف لقوا زين واقف مذهول وعيونه بتدور فى كل مكان عن ليل وليل مش موجوده مكانها .
عمر پصدمه بص لزين وقال .. مين اللى پيصرخ و فين ليل انا كنت شايفها قاعده هنا من شويه .
زين بذهول وصدمه بصله وقال .. مش عارف .. مش عااااارف يا عمر انا كنت بلبس ونازل اقعد معاها لما لقيتها قاعده لوحدها وفجأه سمعت صړختها وهى بتستنجد بيا وبتصرخ وتقول زييييين .. زين .
سميحه بدأت ټعيط هى وسماح ومش عارفين ايه اللى بيحصل ده وليل حصل لها ايه .
وفجأه زين عيونه جت على حاجه واقعه على الارض وقرب منها ومسكها وكانت فرده الشوز بتاعه ليل اللى كانت لبساها وبصلها پصدمه وقال .. ليل اكيد حصلها حاجه ليل اتخطفت .. ليييييييل حد خطڤها يااااا أمى
وخد بعضه وجرى على البوابه بتاعه الفيلا وللاسف شاف البواب واقع على الارض وغرقان فى دمه .
وهنا اتاكد ان فعلا ليل حد دخل الفيلا وخطڤها وانهار وقعد على ركبته وصړخ بعلو صوته وقال ... لييييييييييبيييييييييييل
الكل جرى عليه واولهم كان عمر اللى شاف البواب وهو غرقان فى دمه وشاهندا اول لما وصلت اټصدمت وصړخت وعمر خدها فى حضنه يهديها ويطمنها .
سميحه وسماح هما كمان اتصدموا وفضلوا يعيطوا جامد .
زين شبه انهار وقعد على الارض ومش قادر يفكر ومش قادر يستوعب اللى حصل ومش عارف يعمل اى شىء حس فى اللحظه دى ان روحه اتسرقت منه ومش قادر يتنفس ولا حتى يتكلم .
__________________________________
يوسف بعد تفكير كبير بدأ يقلق على ليل من الشخص اللى جاله يسأل عليها ده فقرر انه يتصل بحسام ويبلغه باللى حصل ده ويحاول يتصرف او يبلغ ليل وزين بكده .
مسك موبيله ورن على حسام اللى كان سهران هو وأيه بيتكلموا على الموبيل وكمان بيطمن على وصولهم بالسلامه .
بص فى الموبيل وهو بيكلم ايه وعرف ان يوسف بيرن عليه واستغرب انه بيتصل عليه فى وقت زى ده .
فاعتذر لأيه وبلغها انه هايقفل لان معاه مكالمه تانيه وهايبقى يكلمها تانى اول لما يخلص .
وقفل ورد على يوسف بهزار وقال .. ايه يا ابنى انت القلق ده حد يكلم حد فى وقت زى ده برضه يا يوسف .
يوسف بدأ يعتذر لحسام وبتوتر وقلق قال .. انا اسف والله يا حسام انى بكلمك فى وقت متأخر زى ده اعذرنى بس فى حكايه مهمه ولازم اقولك عليها دلوقتى بخصوص ليل .
حسام بدا يقلق وبالذات اول لما جاب سيرة ليل وباستغراب قال .. ولا يهمك يا يوسف انا بهزر وكنت سهران اصلا بس خير فى ايه
يوسف بدأ يشرحله كل الحكايه وبلغه بكل اللى حصل وبالشخص الغريب ده وكمان شكله الأغرب وقال.. انا قلقان يا حسام ومن ساعتها وانا هاتجنن وخاېف على ليل لا الحيوان ده يكون عاوز يوصلها او يعرف مكانها علشان يأذيها .
حسام بدا يقلق جدا ورد وقال .. طيب الراجل ده معرفتش هو مين او اسمه ايه او علاقته باليل ايه بالضبط وعاوزها فى ايه
يوسف رد وقال .. معرفش معررررفش للاسف انا اول لما شوفت منظره ده اټصدمت وطريقه كلامه وشكله معجبتنيش ومجاش فى بالى اقوله انت اسمك ايه حتى .. كنت عاوز امشيه بأى طريقه من الفيلا .
حسام خاف جدا على ليل ورد على يوسف وقال .. طيب اقفل يا يوسف دلوقتى وهاحاول اتصل باليل او حتى زين بنفسه انهم يخلوا بالهم على نفسهم وبالذات على ليل الفترة الجايه دى كلها ضرورى .
وفعلا اول لما قفل يوسف مع حسام.. حسام مسك موبيله ورن على ليل وللاسف كان موبيلها مغلق فقلق اكتر ولسه هايرن على زين بنفسه .. موبيله رن وكان زين بيتصل عليه .
حسام استغرب جدا ورد بسرعه وقال .. معقول ده انا ماسك الموبيل وكنت هارن عليك دلوقتى ايه الصدف دى .
زين بحزن وخوف وړعب انه يفقد ليل رد وقال .. حساااااام ليل اتختطفت
مش قادر افكر ولا قادر اعمل حاجه تعال بسرعه ارجووووك .
حسام اټصدم من اللى سمعه وباستغراب رد وقال .. انت بتقول ايه .. ازاى ليل تتخطف ازاااى يا زين وانتم كنتم فين علشان تتخطف بالشكل ده من وسطكم .
زين رد وقال .. معرفش معرفش معرففففش .
حسام ارجوك هات بعضك وتعال بسرعه .
وفى لحظه حسام قفل موبيله مع زين وبدأ يغير لبسه ولبس بسرعه وخد مفاتيح عربيته وخرج من اوضته وأمه حست بيه وقامت باستغراب وسألت وقالت .. حسام
رايح فين يا حبيبى دلوقتى مش قولت معنديش نبطشيه النهارده
حسام باستعجال رد على والدته وقال .. بعدين بعدين يا امى هابقى اشرحلك كل شىء وفتح الباب وخرج على طول ووالدته استغربت جدا وقالت .. يا ترى فى ايه استرها يارب .
_________________________________
ربع ساعه بالضبط وحسام كان وصل اودام باب الفيلا عند زين وشاف ناس كتير واقفه وعربيات شرطه وعربيه اسعاف والدنيا كانت مقلوبه.
دخل بسرعه على جوا وشاف سميحه وسماح قاعدين بيعطوا وشاهندا معاهم بتحاول تهديهم .
وشاف زين وعمر ومعاهم ضابط وكام عسكرى وبيسألهم عن اللى حصل بالضبط .
وزين وعمر بيشرحوا للضابط كل حاجه .
حسام قرب منهم وقال .. مساء الخير .
الضابط باستغراب بصله وقال .. مين حضرتك
زين اللى رد على الضابط وقال .. ده الدكتور حسام عز الدين صديقى ويعتبر فرد من الاسرة .
والضابط رحب بيه وكمل كلامه وطلب انه يشوف الكاميرات بتاعه الفيلا.
وزين دخل مكتبه وبدا يوريه كل الكاميرات اللى فى الفيلا واماكنها .
الضابط بدأ يراجع الكاميرات فى الفترة اللى ليل اتخطفت فيها .
اول حاجه شافوها واتصدموا كلهم .. كانت العربيه السودا اللى واقفه قريب من الفيلا لاكتر من ساعتين بتراقب الفيلا كلها .
وشويه وفى شخص نزل منها ولافف وشه بكوفيه وراح قرب من البواب وبدأ يساله على حاجه وللاسف الصوت مكنش واضح وعيون الراجل الغريب ده جت على الجنينه وفضل يبص فيها شويه والبواب قرب منه وبدأ يبعده عن باب الفيلا بشويه وفجأه الشخص الغريب ده مسك حجر من الارض وفضل يضرب فى البواب على راسه لحد ما وقع غرقان فى دمه .
وبعدها دخل الشخص ده بشويش من باب الفيلا ومشى يتلفت يمين وشمال علشان محدش يشوفه لحد ما وصل عند البيسين ومد ايده على عيون ليل وليل قامت واټصدمت وظهر انها تعرفه وكانت مړعوبه منه والكوفيه كانت مش على وشه فى الوقت ده وجريت ليل وصړخت وهى بتقول
زيييييييييييييين
زين فى اللحظه دى مقدرش يتحمل منظرها وصوتها وهى بتستنجد بيه هو وبعلو صوته وبكل ۏجع قال .. حيوااان حيوااااااان .. اقسم بالله لا امۏتك .
حسام بدأ يهديه هو وعمر احد ما هدى شويه والضابط بدأ يسألهم عن شويه حاجات كان عاوز يعرفها بخصوص ليل .. زى ليها اعداء ولا لا .. بتشتغل فين وسنها اد
متابعة القراءة