رواية زين من الفصل 30 و 31 بقلم سحر فرج
المحتويات
عليها اهى زى ما انت شايف كده ومعملتش حاجه لسه مستنيها تفوق
صابر قرب من ليل بكل شهوة زى الحيوان ولسه هايمد ايده على شعرها ويرفعه من على وشها .. حسان بعصبيه ذق ايده وبصله بكل غيظ وقال .. شيل ايدك يا عم انت مالكش دعوة بيها وأيدك ما تتمدش عليها انت فاااااهم بدل ما امۏتك
صابر خاف من نظرات وټهديد حسان ليه وكش فى نفسه وابتسم پخوف وقال .. ايه يا عم انت قلبت كده ليه انا بهزر معاك .
حسان قام من الارض وشال ليل وحطها على السرير وشد أيد صابر وخرج بره الاوضه وقفل الباب على ليل ونزلوا على تحت .
واول لما نزلوا كانوا مبهورين بالفيلا وبكل اللى فيها وصابر بصله وقال .. انا اللى عاوز اعرفه وهاتجنن منه انت جيت هنا ازاى ومزرعه مين دى وازاى دخلتها وانت معاك ليل دى
حسان بصله وقال .. بقولك ايه ملكش فيه ومش وقته كل الاسئله دى بعدين هاتعرف كل شىء فى اوانه .. روح شوفلنا اى حاجه فى التلاجه ناكلها وكمان حاجه نشربها وبطل لت وعجن .. قوووم فز .
__________________________________
زين وحسام وعمر كانوا وصلوا اودام باب الفيلا عند يوسف بعد ما زين اتصل بكل اللى يعرفهم فى الحكومه والدنيا اتقلبت والوزارة وقفت على رجل لما وزير الداخليه بنفسه اداهم أوامره بسرعه التحقيق والوصول ليها .
كانوا ركنوا العربيه ونزلوا ودخلوا على طول ورنوا جرس الباب ويوسف بعد شويه جه وقرب من الباب وقال مين بره !
حسام رد من بره وقال .. انا حسام يا يوسف افتح .
فتح لهم يوسف واتفاجاه بيهم كلهم فى وقت متأخر زى ده وبص باستغراب لزين وعمر وقال .. خير يا جماعه فى حاجه ولا ايه !
حسام رد وقال .. تعالوا نقعد الاول وهانشرحلك كل شىء الموضوع كبير وخطېر .
يوسف بقلق قال .. اه طبعا اتفضلوا وفعلا دخلوا كلهم ويوسف قفل الباب وراهم وراح قعدهم وقعد معاهم وقال .. خير يا جماعه فى ايه وحصل ايه بالضبط طمنونى.
حسام رد وقال .. ليل اتخطفت يا يوسف وشكل الشخص اللى انت قولتلى عليه ده هو اللى خطڤها ولازم نشوف الكاميرات عندك ونفرغهم علشان نقدر نوصله باقصى سرعه قبل ما يأذى ليل .
يوسف اټصدم وقام وقف وقال .. انا كان قلبى حاسس انه شخص مش ولابد اول لما شوفته وسمعت كلامه .. وممكن يأذى ليل علشان كده كلمتك يا حسام ونبهتك وقولتلك خلى بالكم وكلمها وحذرها او كلم زين نفسه وحذره .
زين فى اللحظه دى اتكلم وقال .. الحيوان ده شكله ايه بالضبط وشوفته قبل كده فى اى مكان او اى حته وقالك ايه بالضبط خلاك تخاف منه بالمنظر ده على ليل .
يوسف كان هايشرح بالضبط اللى حصل لزين بس فجأه سكت و قال .. قوموا معايا كلكم على اوضه المكتب وهاتشوفوا وتسمعوا بنفسكم هو قال ايه وشكله كان عامل ازاى وكمان هدد بأيه .
وفعلا راحوا كلهم على اوضه المكتب بتاعه يوسف ويوسف مد ايده نور النور وراح ناحيه الشاشه الخاصه بالكاميرات كلها اللى فى الفيلا وشغلها وجاب فى نفس التوقيت اللى حسان جه فيه ورن الجرس وشافوه كلهم وسمعوا كلامه مع يوسف كله وكمان تهديده لى ليل اللى كان مفكرها جوا فى الفيلا وهايشه مع يوسف .
زين قرب من حيطه الاوضه اللى كان واقف جنبها وفضل يضرب ايده فيها بالبوكس وبيقول .. هاقتلك .. هاقتلك .
عمر جرى على اخوه وحاول يهديه لدرجه ان زين زقه بعيد عنه من كتر العصبيه والنرفزه وكمل ضړب لحد ما ايده اتعورت جامد وجابت ډم وحسام جرى عليه وشده وقعده .
يوسف فى اللحظه دى بص لحسام وعمر وبعدها لزين وقال .. ليل بتحبك اوى يا زين وكانت بتعمل كل ده علشان تغيظك واحنا عملنا عليك التمثيليه دى كلها علشان سياتك تحس بيها وبحبها الكبير ليك .
زين باستغراب بصله ورد وقال.. احنا .. احنا مين يا يوسف !
هنا حسام بص لعمر اللى كان عاوز الارض تتشق وتبلعه ساعتها وبص لزين بتوتر وقال .. احنا يا زين .. انا وعمر وليل ويوسف .
كنا عارفين مكانها من الاول خالص وجبتها وفضلت مع والدتى تلت اسابيع بحالهم واتفقنا على التمثيليه دى علشان نحاول نساعد ليل ونقربها منك .
يوسف مالوش ذنب فى كل اللى حصل لوحده
يوسف اللى انت ضړبته وبهدلته واهانته ده كان بينفذ اللى احنا كلنا كنا متفقين عليه نعمله علشان خاطر ليل .
عمر بيبرطم بالكلام بصوت واطى خالص وقال .. يا وقعتك السوده يا عمر هايقوم يدب فيك دلوقتى ويخلص كل شىء منك ماشى يا ندل منك ليه اما وريتكم .
زين كل ده كان مش قادر يستوعب كل اللى يوسف وحسام قالوه وفجأه بص لحسام وقال .. كل اللى انا مريت بيه ده وحرقه الاعصاب والخۏف والتوتر والقلق والتدوير فى الشوارع طول النهار والليل عليها علشان الاقيها وفى الاخر تطلعوا عارفين مكانها ومخبينها وبتخططوا وبترسموا من ورايا يا حسام .
حسام لسه هاينطق زين بصله بلوم وعتاب ووقفه عن الكلام وقال .. مالوش لزوم الكلام والحساب دلوقتى يا صاحبى .. المهم عندى دلوقتى اننا نلاقى ليل بأى طريقه .. انا هاقوم اروح على قسم الشرطه جايز يكونوا قدروا يوصلوا لحاجه .
وفعلا قام زين وهو موجوع من اللى اقرب الناس ليه عملوه فيه بس كان اهم شىء عنده زى ما هو قال الوقت الحالى انه يلاقى ليل .
قام حسام وعمر وخرجوا معاه ويوسف كمان قال هاغير لبسى واحصلكم على طول واقول كل اللى اعرفه .
ونسيوا خالص انهم يشوفوا الكاميرا اللى بره اودام باب الفيلا فى الشارع .
وبعد شويه كانوا وصلوا اوادم باب القسم ودخلوا واقابلوا الضابط وحكوله كل اللى عرفوه عن طريق يوسف وشويه يوسف جه بنفسه وبلغ الضابط بكل شىء حصل .. والضابط استغرب كلامه و قام وقف وخدهم وراحوا كلهم عند يوسف فى الفيلا ودحلوا اوضه المكتب وشاف بنفسه الكاميرات كلها وجه عند الكاميرا اللى فى الشارع وشافها وشاف حسان وهو داخل ليوسف وكان نازل من نفس العربيه السودا اللى شافوها قبل كده عند الفيلا بتاعه زين وعمل تقريب اوى وخد الارقام بتاعتها .. وشويه وخرج حسان بعد ما قابل يوسف وبعدها بتلت دقايق بالضبط خرجت واحده من عند يوسف والضابط سأله عليها ويوسف بلغه انها شاهى بنت اخوه كانت سهرانه عنده .
واتصدموا اول لما شافوا شاهى واقفه مع حسان وفضلوا يتكلموا شويه مع بعض وبعدها هى ركبت عربيتها وحسان طلع وراها بالعربيه اللى كانت معاه
الكل اتصدموا وزين بص ليوسف وقال .. شاهى تعرفه منين و كانت بتقوله ايه يا يوسف انطق
هنا يوسف اټصدم وبص لزين وقال .. والله ما اعرف يا زين .. شاهى كانت واقفه معايا لما كنت بكلم حسان وشافته وبعدها
متابعة القراءة