رواية ذئب يوسف الفصل الرابع بقلم زكية محمد
المحتويات
و الڠضب حليفه و هتف قائلا بود مصطنع إزيك يا حاتم كدة يا صاحبي تخلي الشيطان يدخل بينا و يفرقنا !
هتف بتعجب أهلا يا مدحت .
توجها سويا ليجلسا فأردف مدحت بندم ماكر متزعلش مني يا صاحبي على آخر خناقة بينا أنا مش عارف عملت كدة إزاي البقاء لله في الست الوالدة أنا عارف أنها جات متأخر بس يلا أهم حاجة النفوس تهدى .
هز رأسه بعدم اقتناع ولا يهمك يا مدحت إحنا صحاب بردو في الآخر زي ما قولت .
أردف بمكر تعيش يا صاحبي احم هي بنت خالتك دي هتقعد رايحة جاية في الشارع كدة كتير يا حاتم أنا مش قصدي حاجة بس عيال الحارة عمالين يلقحوا عليها بالكلام وأنا بوقفهم عند حدهم بس أنت لازم تشد عليها دي ملهاش حد دلوقتي و الشيطان شاطر بردو .
أردف بحدة قصدك إيه يا مدحت
أردف بخبث ما أقصدش بس لأحسن حد يلعب في راس البت و يخليها تمشي في سكة اللي يروح ما بيرجعش أنا عاوز أتجوزها و هسكنها في أحسنها شقة و كله جديد في جديد و مش بس كدة أنا هقطع ورق الكمبيالات اللي عليك ها قولت إيه أنا عملت بأصلي و ما رضيتش أودي الكمبيالات للحكومة .
زفر بضجر قائلا فيك الخير يا مدحت جميلك مش هنسهولك أبدا بس زي ما قولتلك أديني وقت وأنا هجمعهالك.
أردف بضيق كام مرة و بتقولي نفس البوقين .
أردف بهدوء مغاير لا المرة دي جد أنا جاتلي مصلحة فيها قرشين حلوين هخلصها و أديلك اللي فيه النصيب .
مط شفتيه بضيق قائلا لما نشوف يا حاتم لما نشوف ....ثم تابع بداخله بوعيد و طالما أنتوا مش جايين بالذوق يبقى بالعافية .
وصلن لمقر العمل و توجها لمكانهم استدعت سندس رحيق فتوجهت لها على الفور جلست قبالتها وهي تزفر بضيق مما حدث للتو فهتفت الأخرى بمرح براحة عليا يا ست رحيق مش قد الڼار اللي بتطلع من ودانك دي .
ابتسمت بخفوت قائلة لا أبدا دة بس متهيألك .
سحبت نفسا عميقا و زفرته بضيق قائلة بعتاب رحيق عاوزاكي تعرفي إنك بقيتي زي أختي بالظبط و الشركة دي كبرت بيكم وكلنا واحد أنا حساكي لحد دلوقتي بتتعاملي معايا بتحفظ و كأني هعمل فيكي حاجة وحشة لا سمح الله يا ريت يكون في ثقة متبادلة بينا أنا شايفاكي متضايقة و كنت حابة أعرف مالك علشان لو أقدر اساعدك .
ابتسمت لها بامتنان قائلة دة شئ يشرفني إنك تبقي أختي والله .
أردفت بحيرة أومال مالك
ذمت شفتيها بضيق طفولي قائلة بتحذير و مش هتضحكي عليا
هزت رأسها بنفي فضيقت عينيها قائلة بخجل أصل .... أصل كنت فاكراكي هتستدرجينا و تخطفينا و تسرقي أعضائنا ولا تعملي فينا أي حاجة وحشة .
ما إن أنهت كلماتها الحمقاء دلفت الأخرى في موجة ضحك عڼيفة و سرعان ما شاركتها الأخرى الضحك أردفت سندس بصعوبة بجد مش معقولة دماغك دي تحفة ..
هزت رأسها بموافقة قائلة بمرح معلش بقى خالتي الله يرحمها ملت وداني بالكلام دة كل ما أطلع أوعي تكلمي حد غريب يا رحيق ولا تاخدي منه حاجة لحد ما خلاص خلتني أشوف أي حد غريب شرير و بصراحة عندها حق مفيش أمان دلوقتي في الزمن دة .
أومأت بموافقة قائلة
متابعة القراءة