رواية ذئب يوسف الفصل الرابع بقلم زكية محمد
المحتويات
أيوة فعلا دلوقتي الله أعلم بنوايا البشر ممكن يظهرولك طيبتهم و هما جواهم بلاوي ربنا يبعدهم عننا و دلوقتي يا ستي عندي ليكي خبر حلو حبيت أشاركك فرحتي .
نظرت لها بحماس فأردفت الأخرى بابتسامة عذبة شركة Master East اتعاقدت معانا ضمن حملتها اللي بتساعد الشركات الصغيرة تكبر .
قدمت لها التهاني الحارة فأردفت سندس بفرح يلا بقى علشان تجهزي لبكرة علشان هتروحي معايا هناك نوقع العقود.
أشارت لنفسها بعدم تصديق قائلة أنا ! أنا هروح معاكي !
ضحكت بخفة قائلة أيوة إنتي أومال مين ! يلا جهزي نفسك لبكرة .
نظرت لملابسها قائلة بخجل بس ...بس أصل مش هينفع هبوظلك منظرك قدام الكل هناك .
قطبت جبينها باستنكار قائلة نعم ! تبوظي إيه بس يا رحيق ! كدة هزعل منك و يا ستي لو على اللبس نطلع دلوقتي على أحسنها معرض فيكي يا مصر و نجيبلك هدوم و قبل ما تعترضي هخصم حقه من مرتبك .
هزت رأسها بموافقة قائلة إذا كان كدة ماشي أنا موافقة .
ضحكت بخفة قائلة أيوة كدة فكي يا ستي من قوقعتك دي .
أردفت بمرح كدة ! إنتي اللي جبتيه لنفسك .
طالعتها پخوف مصطنع قائلة لا كدة إنتي هتخوفيني منك هبقى أقول لآلاء و أفهم دماغك علشان أعرف أتعامل معاكي كويس .
أردفت بضحك متبقيش جبانة و واجهيني أنا وش لوش يا كبيرة .
ضحكت بصخب قائلة لا دة إنتي مصېبة بقولك إيه أرجعي أرجعي للبنت المتقوقعة على نفسها كدة أريحلي .
هزت رأسها بنفي قائلة لا مليش دعوة مش إنتي قولتي رحرحيها متجيش تشتكي بعدين .
قطبت جبينها بتعجب قائلة رح... إيه ! إنتي قولتي إيه من شوية
ضحكت بخفوت قائلة واحدة واحدة و هتاخدي على كلامي أصلنا مش تربية جاردن سيتي يلا هسيبك بقى بس متقوليش لحد إني رايحة معاكي .
نظرت لها بتعجب لتكمل موضحة علشان محدش يرشقلي في المصلحة وأنا بصراحة نفسي أروح معاكي و أشوف الناس النضيفة .
ضړبت يديها ببعضهما بقلة حيلة قائلة لا إنتي شكلك اټجننتي رسمي روحي شوفي شغلك وعلى معاد المرواح هاخدك نروح زي ما اتفقنا .
أردفت بحماس ماشي وأنا هروح أقول للبت آلاء مش خسارة فيها الخبر .
خرجت مسرعة وهزت الأخرى رأسها قائلة بضحك خاڤت والله مچنونة .
بقلم زكية محمد
ليلا كانت حبيسة غرفتها مع طفلها الذي كان يجلس إلى جوارها يلعب بلعبه فاستدار لوالدته حينما سمع منها شهقة فشلت في كتمها عنه فوضع يده الصغيرة على وجنتيها يمسح دموعها ببراءة قائلا ماما ليه بټعيطي بطنك وجعاكي
هزت رأسها بنعم قائلة أيوة يا حبيبي بطني ۏجعاني .
قبل الصغير موضع ألمها المزعوم قائلا أنا بوثتها يا ماما علشان تخف بثرعة .
ضمته بحب قائلة حبيبي أنت يا ميدو ربنا يباركلي فيك يا روحي يلا تعال كمل الحروف بتاعتك علشان تبقى شطور و أجبلك لعبة جديدة حلوة .
صاح بحماس هااااي ماشي يا ماما هعمل الواجب كله .
بالخارج كانت تضع يدها على وجنتها و دموعها تتساقط بغزارة وإلى جوارها أيوب وابنه اللذان يغليان من شدة الڠضب هتف أيوب پغضب مكتوم قومي شوفي بنتك و اعرفي منها اللي حصل هناك بدل ما أقوم أقتلها سبحان من صبرني و مقتلتهاش .
هتف محمود پغضب عارم أنا مش عارف يا بابا إزاي تدي كلمة لأخوك إنك متقربلهاش
متابعة القراءة