رواية زين الجزء الثاني الفصل السابع بقلم سحر فرج
المحتويات
متقلقيش على عبير يا ايه انا هابقى اعدى عليها كل فترة كده واطمن عليها وعلى طنط سميحه وابقى اخدها وافسحها وافرجها على القاهرة والمناطق السياحيه .
أيه ردت وقالت تمام يا شاهى وعقبالك انتى وعبير يارب وعقبال لما اوصلكم للمطار زينا كده باذن الله .
يوسف عيونه هو ومعتز جت على عبير وشاهى وشافوا احراجهم من كلام أيه .
يوسف مين دول اللى يتجوزوا دول اخرهم مرايه وشويه مكياج وخلاص مينفعوش يفتحوا بيت دول .
عبير اټصدمت من كلام يوسف وشاهى كمان وبصت لعمها بحزن وقالت بقى كده يا عمو احنا مينفعش نفتح بيت شكرا جدا .
يوسف بصلها وقال يا بنتى بهزر معاكى انتى وهى كبروا الجمجمه دى شويه .
عمر مش وقت اللت والعجن ده هاتاخرونا على شهر العسل اقصد على الطيارة ونبقى نشوف الموضوع ده بعدين يا عم يوسف لما نرجع من السفر .
الكل فضل يضحك على عمر وكلامه وفعلا الشباب والبنات سلموا عليهم وودعوهم ودخلوا على جوا على طول .
يوسف بص لشاهى وعبير وشاف ملامحهم اللى مش مبشره بأى شىء وقرب من معتز بهدوء وقال ربنا يستر شكلهم كده هايعلنوا الحړب علينا بدام عملوا الوش الخشب ده كده .
معتز ابتسم وقال ربنا معاك انت يا يوسف انت ناسى انهم هايركبوا معاك انت .
يوسف أخ ربنا يستر .
شاهى بصت ليوسف بعصبيه وقالت إحنا هنفضل نبص لبعض كده كتير ولا إيه يالا بينا يا عموا ومسكت أيد عبير وركبوا مع يوسف .
معتز بصله وابتسم وقال مش قولتلك ربنا معاك انت يا ماااان سلام يا صاحبى وسلم عليه معتز وركب عربيته على طول .
يوسف سلام يا معتز واشوفك بكره الصبح ان شاء فى المستشفى ولو ماجتش ابقى اطمن عليا انا حاسس ان البنات دى هاتولع فيا دلوقتى .
معتز بضحك رد وقال ربنا يستر .
يوسف ضحك وركب عربيته واستغرب ان البنتين قاعدين ورا على الكنبه مع بعض بس مرديش يتكلم وطلع بالعربيه على طول .
شاهى كنتم بتقولوا ايه بقى يا استاذ يوسف علينا .
يوسف استاذ يوسف.. ابدا والله يا حبيبه قلبى هو انا اقدر برضه احنا كنا بنقول كل خير متقلقيش .
شاهى بصت لعبير وضحكت وقالت اه بحسب ههههههه .
يوسف لا تقلقل يا وحش هو انا اقدر برضه ازعل القمر ده.
وفضلوا يهزروا ويضحكوا طول الطريق وكل شويه يوسف كان بيبص فى مرايه العربيه ويتابع نظرات وابتسامه عبير الطفوليه.
وفى مكان تانى خالص حسان وصاحبه صابر بعد هروبهم من السچن فضلوا يجروا لحد ما وصلوا للطريق السريع وفضلوا واقفين منتظرين أى عربيه تعدى وترضى تقف ليهم لحد ما فجأه .......
لمحوا عربيه جايه على بعد وبتقرب عليهم فاشاوروا ليها ووقفت وطلبوا من السواق انهم يركبوا معاه.
وفعلا السواق وافق بعد تردد وقلق من شكلهم ومنظرهم وركبوا معاه العربيه اللى كانت محمله صناديق خضار وفاكهه.
سواق العربيه بصلهم وقال يا ترى الاساتذه رايحين على فين
حسان رد وقال اى مكان انت رايح فيه هاننزل فيه يا اسطى متقلقش .
سواق العربيه لاموخذه كده هو انتم هربانين من السچن ولا ايه
صابر بقلق وتوتر خاف جدا وبص لحسان اللى حاول يجمع كلامه ورد وقال سجن ! سجن ايه بس يا اسطى احنا وش ذلك برضه
كل الحكايه اننا كنا راكبين عربيه ميكروباص وللاسف عطلت بينا ونزلنا على الطريق مكان ما انت شوفتنا كده بالضبط .
سواق العربيه فرمل فجأه وبص ليهم
وقال بقولك ايه انت
متابعة القراءة