رواية زين الجزء الثاني الفصل السابع بقلم سحر فرج

موقع أيام نيوز

.
حسان وهو سايق قال اتكتم بقى خلينا افكر هانهبب ايه ونطلع ازاى من اللى احنا فيه ده خلينى اركز بقى يا زفت انت بدل ما أقسم بالله انزلك منها واخلى الكلاب والتعالب تنهش فى لحمك فى ام الصحراء دى . 
صابر سكت خالص وفضل حسان سايق العربيه وهو بيفكر هايعمل ايه فى اللى هما فيه ده .
__________________
يوسف كان وصل بعربيته اودام باب الفيلا بتاعه زين وركن على جنب ونزلت عبير بعد ما ودعت شاهى ويوسف واول لما اطمنوا انها دخلت على جوا اتحرك يوسف بالعربيه على طول .
عبير اول لما دخلت سميحه وسماح رحبوا بيها وابتسمت سميحه وقالت اهلا يا حبيبتى تعالى.. اومال فين شاهى ويوسف مدخلوش معاكى ليه 
عبير وصلونى يا طنط ومشيوا على طول وبيبلغوا حضرتك سلامهم .
سميحه الله يسلمهم حبيبتى طمنينى على العرسان عملوا ايه لما وصلوا المطار 
سماح ضحكت وقالت هايكونوا عملوا ايه بس يا سميحه اكيد سلموا عليهم من بره ودخلوا علشان يركبوا الطيارة .
عبير بضحك زى ما طنط سماح قالت كده بالضبط سلمنا عليهم وعمر كان مستعجل اوى وبيطفشنا بأى طريقه علشان يسافر .
سميحه عمر ده فظيع ېموت فى الهزار والضحك .. ربنا يسعدهم كلهم ويرجعوا بالسلامه ان شاء الله وعقبالك انتى كمان يا عبير لما نفرح بيكى أنتى وشاهى يا حبيبتى يارب.
عبير بخجل ان شاءالله يا طنط .
سميحه قامت وقفت وقربت من عبير 
وقالت تعالى معايا يالا يا حبيبتى هاطلعك لأوضتك فوق واجبلك بيجامه من بتوع ليل او شاهندا عقبال لما ننزل بكرة واروح اجبلك شويه حاجات كتير .. انتى جيتى ومعملتيش حسابك انك تفضلى معانا لحد ما العرسان يرجعوا بالسلامه. 
وفعلا قامت عبير بخجل هى وسميحه وطلعوا على فوق ودخلتها اوضه ليل وادتها بيجامه كمان وسابتها تغير لبسها ونزلت على تحت علشان تطلب من دادة زينب تجهز العشاء ليهم كلهم .
وفى مطار روما الدولى كان العرسان وصلوا ونزلوا من الطيارة وخرجوا من المطار وخدوا عربيتين يوصلوهم لحد الفندق اللى كانوا حاجزين فيه ليقضوا شهر العسل .
واول لما وصلوا كل واحد فيهم خد عروسته وطلع على جناحه المخصص للعرسان .
والبنات دخلوا اوضهم وقبل ما زين يقفل باب جناحه عليه هو ومراتخ بص لحسام وعمر اخوه وقال مش عاوز ازعاج منك له وبص لعمر وقال بالذات انت ياض عارف لو هوبت ناحيه باب اوضتى هاعمل فيك ايه 
عمر ضحك وقال يا عم روح منك له أنا اللى لو لمحت بس حد فيكم عند باب أوضتى هاقتله .. أنا هنا فى شهر العسل وبس فاهمين يا جدعان .. شهر عسسسسسسسل 
حسام بغيظ قرب منه وقال تصدق انت عيل رخم ده على اساس ان اللى ضيع مننا يوم فرحنا حد تانى غيرك انت صح .
عمر أنسى بقى منك ليه ونبدأ صفحه جديده وكل واحد فيكم يتخيل أنها ليله الزفاف بتاعته من جديد ويبدع براحته 
وبسرعه ولأنه توقع اللى زين وحسام ممكن يعملوه فيه دخل وقفل الباب وراه .
حسام وزين ضحكوا وقالوا مجنووون وهايفضل كدة طول عمره وبعدها كل واحد فيهم دخل على جناحه مع مراته .
شاهندا أول لما دخلت جناحها هى وعمر والعامل ساب الشنط وقفل الباب وراه عمر جرى عليها وشالها وفضل يلف بيها فى الاوضه وشاهندا تضحك وتقول يا مجنوووون . 
عمر انا فعلا مچنون بيكى يا أحلى وأجمل شوشو فى الدنيا
شاهندا طيب نزلنى الاول لانى دوخت والله يا عمر وبطل جنان .
عمر نزلها بشويش وضمھا لحضنه وقال بموووووت فيكى .
شاهندا بخجل وانا كمان بمۏت فيك.
عمر غمزلها بعيونه وقال طب يالا .
شاهندا بعدم فهم قالت يالا ايه !
عمر يالا نبدأ شهر العسل يا قطة .
شاهندا اتكسفت جدا ووشها احمر وقالت اتلم وبعدين انا هادخل اخد شور دافىء وانت كمان تاخد شور .
عمر وماله ناخد شور دافىء ونبدأ شهر العسل ده أنا هاعمل عمايل اصبرى عليا يا قطه.
شاهندا ضحكت بدلع ودخلت على الحمام وسابت عمر قاعد على حرف السرير فى انتظارها على ڼار .
وفى الجناح الخاص بزين وليل الوضع كان مختلف لأن أول لما دخلوا على طول والباب اتقفل عليهم .
زين وقف اودام ليل على طول وشدها بأيده بكل رقه لحضنه وعيونه فى عيونها بكل شوق ولهفه وقال أخيرا بقينا لوحدنا يا روح قلبى .. اخيرا انتى بين ايديا وفى حضنى وعيونى فى عيونك وحاسس بنبضات
قلبك. 
وقرب منها اكتر وهمس لها بكل رقه وقال وحشتينى اوى اوووى اووووى . 
ليل وشها احمر جدا من الخجل وحست بدقات قلب زين ودابت من لمساته وهمساته بين ايديه وعيونها فى عيونه بكل رومانسيه وهو كمان ركز فى عيونها وعلى شفايفها اللى بتجننه وبدون اى مقدمات.........
راحوا فى عالم جميل خاص بيهم .
وفى اوضه حسام وأيه الوضع كان يشبه اللى بيحصل مع زين وليل بالضبط وكانوا فى لحظات رومانسيه جميله تعوضهم اليومين اللى ضاعوا منهم .
اما عند عمر فاشاهندا كانت خدت الشور بتاعها ولبست البورنس ولمت شعرها بالفوطه وفتحت باب الحمام وخرجت واټصدمت اول لما شافت عمر نايم على السرير فى سابع نومه .
شاهندا قربت منه وهزته بأيديها وقالت عمر!! عمر انت نمت عممممممممممر
وبكل غيظ بصتله وقالت قال هانبدأ شهر العسل قال كتك خيبه
وراحت على الشنط وفتحت واحده منهم وطلعت لبسها ولبست بيجامه ستان رقيقه وقعدت على التسريحه وبدأت تسرح شعرها وبعدها راحت نامت جنب عمر وهى بتبصله بكل غيظ ومن كتر التفكير فى ثوانى راحت فى سابع نومه هى كمان زيه بالضبط من تعب السفر . 
يا ترى تصرف شاهندا مع عمر ايه لما يصحى من نومه .... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات ومتنسوش لأيك بعد القراءة عشان تشجعوني أكمل نشر الروايات تفاعلكم هو اللي بيشجعني اكمل

تم نسخ الرابط