رواية ذئب يوسف الفصل السادس بقلم زكية محمد
المحتويات
ولا مش مالي عينك
شهقت بفزع حينما فهمت مرمى حديثه و تراجعت للخلف قائلة دة في أحلامك فاهم !
ضحك بغلب قائلا والله العظيم يا جدع الستات دول عليهم حجات بتعرفوا تمثلوا دور الطيبة دة كويس أوي و للأسف إحنا بنصدق دة لحد ما تنفذوا اللي انتوا عاوزينوا ولا كأن في حاجة حصلت . هو أنا جبت حاجة من عندي !
أظلمت عينيه فجأة قائلا پغضب اسمعي أما أقولك في الفترة دي اللي الله أعلم هتستمر لأمتى لمي لسانك اللي بيحدف طوب دة و اللي أقوله هو اللي هيتنفذ .
ثم أشار بيده ناحية إحدى الغرف قائلا دي الأوضة اللي إنتي هتفضلي فيها ... ثم أشار للغرفة التي بجانبها قائلا و دي أوضتي اللي أنا هقعد فيها و يا ويلك لو حد عرف بحاجة ساعتها ما تلوميش إلا نفسك .
زفرت براحة قائلة اطمن أنا مش هقول لحد لأن دة الحل الأنسب لينا إحنا الاتنين بعد أذنك رايحة أنام علشان عندي صداع تصبح على خير.
قالت ذلك ثم دلفت للغرفة مسرعا دون أن اكتراث بينما ظل هو يحدق في أثرها پصدمة قائلا بوعيد ماشي يا مريم براحتك ...
دلف إلى الغرفة الخاصة به و جلس بإهمال على الأريكة ثم حرر أول زرين من قميصه و أخذ يتنفس پاختناق لقد تم كل شئ في غمضة عين و ابتسم بسخرية أيعقل أن يتزوج بتلك الطريقة ! و لكنه لم يجد مخرجا كان ولا بد عليه أن يفعل ذلك حتى لا تلطخ سمعتهم و تصبح سيرتهم على ألسنة الجميع . شعر بالتخبط الشديد حيالها و أخبرها بتلك الكلمات ليضغط عليها علها تتحدث و تخبرهم بحقيقة ذهابها و تواجدها هناك و لكن كالعادة التزمت الصمت . زفر بغيظ على طبعها العنيد ذلك و لكنه توعد لها بمعرفة سبب ذهابها لهناك و يا ويلها إن ثبت الجرم عليها سيفصل رأسها حينها .
نهض من مكانه و ألقى بثقله على الفراش و أغلق عينيه ليسافر بعدها إلى عالم الأحلام .
غلقت الباب پعنف و غيظ و أخذت تحرك ساقها بعصبية شديدة و تمتمت بحدة ماشي يا إسلام ماشي أنا هوريك إزاي تغلط فيا و كلامك دة تبله و تشرب مېته ..
نظرت لذلك الفستان البسيط الذي ترتديه و أردفت بسخرية و هي ټعنف ذاتها كنتي مستنية إيه ها هيقولك بحبك و بعشقك و الحلم الوردي دة لا فوقي يا هانم دة مستحملك بالعافية و مستني اليوم اللي هيخلص فيه منك بفارغ الصبر نامي يا مريم نامي .
أخذت تهذي بتلك الكلمات بينما داخلها غابات الأمازون تحترق و لكنها لم تعطي أهمية لچروحها فيجب أن لا تستسلم أبدا فهناك من بحاجة إليها ألا وهو صغيرها الذي أشتاقته منذ الآن فلولا الملامة لصعدت للأعلى الآن و أخذته بين ذراعيها فهو الهدوء و السکينة بالنسبة لها .
______________________________________
صباحا طرقت باب غرفتها بهدوء فأتاها الرد بالدلوف فولجت للداخل قائلة بابتسامة عريضة مرحة قومي يا كسلانة صباح الخير يلا ورانا شغل يلا .
نهضت من مكانها قائلة بابتسامة خجلة صباح الخير يا مدام سندس حاضر هقوم أهو حالا .
أردفت بهدوء طيب يلا بسرعة على ما أروح أحضر الفطار.
قالت ذلك ثم توجهت لتحضر وجبة الإفطار ريثما تنتهي بينما نظرت الأخرى في أثرها و شردت بعيدا لتعود بذاكرتها لما حدث منذ أسبوعين
عودة للخلف حيث كانت تقف آلاء في حالة صدمة و ذهول مما سمعت فأقتربت
متابعة القراءة