رواية ذئب يوسف الفصل السادس بقلم زكية محمد
أخذت تحدق بالأخرى و عيناها تحكي الكثير لاحظتها سندس فهتفت بمرح بعد أن ابتلعت الطعام إيه دة يا رحيق عجباكي أوي للدرجة دي ولا إيه !
حمحمت بحرج قائلة ها لا أبدا بس يعني مكنتش مصدقة إن في ناس بالطيبة دي في الزمن دة زمن مفيش للقيم ولا الأخلاق أي مكان فيه بس المصلحة و الغش و الخداع غير كدة لا إنتي أثبتيلي إن الدنيا فعلا لسة بخير .
هندمت ملابسها بغرور مصطنع قائلة شكرا شكرا لا داعي للتصفيق..
ثم أضافت بمرح إيه يا بنتي هو كله أسود كدة ! بصي يا رحيق زي ما في كويس في وحش دي قاعدة في كل زمان و مكان ..
ضيقت عينيها قائلة بحذر هو ....هو إنتي عايشة لوحدك ..يعني ... أقصد ...
قاطعتها قائلة ببسمة موجعة أيوة عايشة لوحدي بعد ما إتطلقت ..
شهقت پصدمة لسماعها تلك الأخبار فقالت بندم أنا آسفة ما أقصدش أفكرك بحاجة زي دي .
أردفت بشبح ابتسامة قائلة يا ستي دة أحسنلي يعني كنتي عاوزاني أقبل أعيش مع واحد عينه زايغة و بيخوني كل يوم مع واحدة شكل !
وضعت يدها على ثغرها بدهشة قائلة بدون وعي ابن ال الواطي .
ضحكت بخفة قائلة بټشتمي من إمتى يا رورو
استغفرت ربها قائلة بندم ما أخدتش بالي والله بس اتعصبت على ابن ال.......ولا بلاش حرام ناخد ذنوب على ناس ما تستاهلش .
ضحكت بصوتها العالي قائلة من ناحية ما يستاهلش فهو فعلا ما يستاهلش ..
أردفت بمواساة قلبي عندك يا أختي بكرة يجي سيد سيده و الله ما عنده نظر أنه يخون القمر دة .
ضحكت بصخب قائلة والله إنتي فظيعة أنا ليا كتير ما ضحكتش كدة .
أردفت بمرح يا خبر إنتي تؤمري أنا مستعدة أقلبلك نفسي شامبنزي هنا ولا يهمك ..
هزت رأسها بنفي قائلة طيب يلا يا شامبنزي كلي علشان نشوف مصالحنا.
وضعت بعض الخبز بثغرها و أخذت تلوكه قائلة ألا صحيح ما قولتيش عملتي ايه في الصفقة اللي مروحتهاش معاكي
ڼهرتها ببعض الحدة مية مرة وانا أقولك ما تتكلميش وانتي بتاكلي يا مقرفة .
رفعت يديها باستسلام قائلة آسفة آسفة يا كبيرة .
هزت رأسها بقلة حيلة قائلة بردو ! مفيش فايدة! المهم بقى بعتنالهم كام تصميم كدة و اختاروا منهم اتنين وهو دة اللي هنشتغل عليه .
أردفت بابتسامة بعد أن بلعت طعامها طيب كويس خالص ربنا يوفقك يا رب و يبعتلك ولاد الحلال اللي يطلبوا دعايا لمنتجاتهم و يوسع رزقك قادر يا كريم يا سندس يا بنت أم......
توقفت فجأة و قطبت جبينها قائلة بتساءول هو صحيح إسم امك إيه
كانت تطالعها بنظرات ذهول قائلة بدون وعي خديجة .
أكملت تلك البلهاء قائلة يا بنت أم خديجة .
أردفت بدهشة رحيق إنتي هتشحتي يا ماما ! و بعدين إيه اللي كنتي بتقوليه دة و اتعلمتيه فين
أردفت بفخر وهي تحمحم قبل أن تتحدث حضرتك أنا كنت بشحت وأنا صغيرة .
رفعت حاجبها بعدم تصديق قائلة بتشحتي وإنتي صغيرة !
أومأت بتأكيد قائلة اه والله كنت دايما أشحت من خالتي فلوس علشان تديني و أروح أشتري شيبسي كنت بطلع عينها ..
جزت على أسنانها بغيظ قائلة قومي يا رحيق قومي قدامي بدل ما أضربك .
ضحكت بصخب قائلة أهو دة نفس البوقين اللي كانت بتقولهوملي .
ثم لاحت سحابة حزن على عينيها قائلة الله يرحمها راحت و راحت معاها كل حاجة حلوة .
أردفت الأخرى بمرح حينما رأت حزنها ذاك
وأنا روحت فين يا رحيق أخص عليكي هان عليكي طبق الجبنة اللي نسفتيه دة
ضحكت بخفة قائلة لا طبعا إنتي ربنا بعتك ليا نجدة لو قعدت طول عمري أشكرك مش هيوفي .
أردفت بوجه ممتعض أهو دة بقى اللي مش عاوزينه أرجعي رحيق الفرفوشة اللي كانت من شوية لو سمحتي .
جففت تلك الدمعة الهاربة و أردفت بابتسامة باهتة هرجعها بس مليش دعوة لو أكلت راسك أهو أديني بحذرك .
خرتا سويا و صعدن للسيارة و ما إن همت سندس بتشغيل المحرك شهقت رحيق بصوت عال أصاب الأخرى بالقلق فقالت پخوف مالك في إيه
زمت شفتيها بعبوس قائلة نسيت ساندوتش الجبنة بالطماطم وأنا بحط الأكل في التلاجة .
عضت على شفتيها بغيظ قائلة صبرني يا رب ..
قالت ذلك ثم أدارت السيارة وانطلقت بها كالريح بينما كتمت الأخرى ضحكاتها بصعوبة على منظرها .
بقلم زكية محمد
ولج للغرفة التي يمكث فيها عمه طريح الفراش بعد أن طلب رؤيته . جلس قبالته قائلا بهدوء أخبارك إيه يا عمي دلوقتي
هتف بوهن كويس يا ابني الحمد لله ها طمني عملت اللي قولتلك عليه
أردف بثبات متقلقش يا عمي قريب هتسمع أخبار كويسة .
أردف بتساءول طيب و أخبار شادي معاك إيه عاوزك تقرصلي عليه شوية و يخف استهتار .
هز رأسه بموافقة بينما أردف الآخر بقلق و شيري عاملة إيه هي في وصايتك و تحت عينك أنا زي ما أنت شايف مشلۏل و قاعد مش قادر أتحرك و أخوها مش شديد زيك كدة أنا وكلتك المهمة دي .
أردف بهدوء خطړ ما تقلقش يا عمي هي تحت عيني و عارف بكل تصرفاتها فمتقلقش أنا همشي دلوقتي هتأخر على الشغل .
قال ذلك ثم نهض وانصرف على عجالة لتقابله زوجة عمه والتي رأته يخرج من الغرفة فهتفت بخفوت و تعجب يا ترى بينهم إيه مخلي مراد كل يوم و التاني عنده بالشكل دة !!.....
......يتبع... متنسوش اللايك بعد القراءة من فضلكم وتفاعل جامد علي البارت عشان تشجعونا ننشر الرواية في مواعيدها
اللي راح حمادة واللي جاي حمادة تاني خالص