رواية ذئب يوسف الفصل التاسع بقلم زكية محمد
المحتويات
يتربى بعيد عنه فعلشان يضمن دة أتجوزتها أنت عارف كويس أوي أن موضوع الجواز دة برة حساباتي دلوقتي .
مط شفتيه بسخرية قائلا إيه لسة بتحن لست الحسن بعد ما أتجوزت !
أردف بضيق لا طبعا إيه اللي أنت بتقوله دة دة أنا مبقتش بكره قدها .
أردف بشك مش واضح يا إسلام إنك نسيتها وإلا كنت عشت مع مراتك بشكل طبيعي .
أردف بحدة طفيفة يا بني آدم أفهم بقولك دي مرات أخويا .
قاطعه قائلا بتوضيح كانت مرات أخوك إنما دلوقتي مراتك أنت أتغلب على نفسك يا إسلام و حارب مينفعش تبقى في الحتة دي أبدا ولا تخلي ماضي يتحكم فيك .
زفر بضيق قائلا ربك يسهل يا محمد .
قاطع حديثهم مجئ الصغير قائلا بطفولية إثلام عاوز أروح عند ماما ..
ضحك محمد قائلا بمرح لا واضح إن أحمد بيحترمك أوي! إزيك يا أبو حميد مش هتسلم على عمك محمد
مد أحمد يده نحوه مصافحا إياه قائلا إزيك يا عمو محمد .
بعثر خصلات شعره قائلا إزيك أنت يا أبو حميد ..
أردف بتذمر مش تلعب في شعري بوظته .
ضحك محمد عاليا وقدم له عبارات الاعتذار بينما أردف الصغير بإلحاح يلا يا إثلام وديني فوق عند ماما .
نهض قائلا بحنو وهو يحمله ماشي يا لمض تعال أوديك .
بعد أن انتهت وصلة بكائها الحار غادرت بثينة بعد أن اطمأنت عليها فنهضت هي بتثاقل لتعد للصغير وجبه طعامه .
تقف أمام المقود تشعر بثقل كبير برأسها ولم لا وهي أرهقت نفسها كثيرا منذ الصباح وحتى تلك اللحظة .
أنت بخفوت فالچرح جديد و لم يلتأم بعد لينضم في القائمة التي تعلن عن زيادة الچروح مولودا جديدا آخر و قد فاض بالقائمة معلنة أنه هناك إڼفجار سكاني وهي غير قادرة على إيجاد أية حلول .
أطفأت المقود بعد أن تأكدت من استواء طعام الصغير و توجهت بصعوبة لغرفتها تشعر بتصاعد ألسنة اللهب بداخلها فتزيدها حرارة .
ألقت بنفسها على الفراش ولم تشعر بعدها بأي شئ آخر و لا بدلوف إسلام وأحمد .
بالخارج هتف إسلام بحنو وهو ينزله أرضا يلا يا بطل روح شوف مامتك علشان أنزل الشغل.
دلف الصغير لغرفة والدته فوجدها تغفو على الفراش أو هذا ما ظنه . تقدم ناحيتها و بصعوبة صعد على الفراش وجلس إلى جوارها و هزها برفق قائلا ماما إثحي أنا جعان ....ماما ...ماما ...
وما إن وضع يده على وجهها أبعدها على الفور قائلا بطفولية وثك ثخن يا ماما هو أنت عيانة ..ماما إثحي ..
ثم قوس شفتيه استعدادا للبكاء و بالفعل اڼفجر الصغير في البكاء بصوت عال سمعه إسلام فأسرع للداخل و القلق حليفه.
هتف بقلق حينما رأى جسدها الساكن و الصغير يبكي بجوارها ميدو حبيبي في إيه
أردف الصغير پبكاء ماما مش راضية تثحى و كمان ثخنة حط إيدك يا إثلام كدة .
أذعن لطلبه وما إن لمس وجنتها أردف پذعر دي مولعة خالص !
قال ذلك ثم حملها فجأة و لم يفكر كثيرا إذ خرج و توجه بها ناحية المرحاض و قام بوضعها في المغطس و فتح المياه الباردة عليها فأخذت ترتجف و أسنانها تصطك ببعضها بقوة بينما أخذ يبحث في رف الأدوية ولحسن حظه وجد ما يبحث عنه .
حملها مجددا و دلف بها لغرفتها وهنا أصابته الحيرة ماذا سيفعل بملابسها المبتلة ! أيذهب ليجلب أخته و تقوم بتلك المهمة أم يقوم هو بتلك المهمة !
نظر للصغير و هتف بحرج ميدو
متابعة القراءة