رواية ذئب يوسف الفصل العاشر بقلم زكية محمد

موقع أيام نيوز

ومراته و مراد عادي الأمر سيان بالنسباله و ضيفي عليهم شادي كمان أما بالنسبة للباقي 
قاطعته قائلة مش مرحبين بوجودي ومش طايقني مش كدة 
هز رأسه بأسف بينما استرسلت هي بهدوء بس أنا أقدر أعيش مع مدام سندس و هبقى أجي أشوفك كل يوم مش عاوزة أسبب لحضرتك مشاكل ولا حتى للموجودين هنا 
أردف بعتاب تعيشي في مكان تاني و أبوكي لسة على وش الدنيا ! اسمعي يا رحيق مش بعد ما لقيتك تقوليلي إيه ومش عارف إيه أنت هتقعدي هنا ڠصب عن الكل و لو حد ضايقك أنا اللي هقفله 
أردفت باعتراض بس يا بابا 
قاطعها بصرامة قائلا مفيش بس كلامي بس اللي يتسمع مفهوم 
هزت كتفيها باستسلام قائلة حاضر يا بابا ثم تابعت بشراسة بس مش هسكت لحد يهيني هنا علشان تبقى عارف 
ضحك بصخب قائلا أيوة هو دة اللي عاوزه منك عاوزك قوية علشان تقدري تواجهيهم كلهم تعالي بقى أحكيلي عنك طول السنين دي بالتفصيل الممل مش عاوزك تفوتي حاجة مهما كانت تافهة 
_______ بقلم زكية محمد____
بعد أسبوع كانت تضع الأطباق على الطاولة پعنف و غيظ شديدين بينما أخذ هو يتابعها بابتسامة مكبوتة و يتمعن بدقة لوجنتيها اللتان اصطبغتا بلون الډماء و شرد في ما حدث منذ أسبوع 
عودة للزمن للخلف أصابته الصدمة حينما رأى جسدها متراخي بين يديه فأردف بتذمر وهو يتطلع للصغير الذي يتابعهم ببراءة على النعمة أمك دي ما تنفع ياض يا ميدو طبت من أول كلمة وهبلة ما شاء الله بتصدق كل حاجة ! ثم أخذ يضربها برفق على وجنتيها قائلا مريم مريم فوقي الله يخربيت اللي يهزر معاكي 
وبعد عدة محاولات فتحت عينيها وما إن وجدته قريب منها بهذا الشكل زجته بخجل شديد و سرعان ما أدمعت عيناها قائلة بخفوت أنت بتضحك عليا صح قولي اه بالله عليك أنا أنا معملتش كدة 
أردف بضحك طبعا مش صح أنا بس بشتغلك 
اتسعت عيناها بذهول و سرعان ما فارت الډماء بعروقها و انهالت عليه تضربه في صدره بكل ما أوتيت من قوة متناسبة لكل شئ وهي تردف پبكاء يا بارد يا تنح أنت معندكش ډم 
احكم قبضتيها بقبضتيه القوية قائلا بضحك بس يا هبلة بس يا بابا 
صړخت بتذمر أنا مش هبلة وسيب أيدي يا بارد 
هتف الصغير بعدائية مدافعا عن والدته ثيب ماما يا إثلام أنت وحش و هقول لجدي موثى 
رفع حاجبه باستنكار قائلا ابن أمك بصحيح ! كدة يا ميدو تبيع عمك بردو ! أنا بلعب مع ماما يا حبيبي زي ما بلعب معاك يلا روح استخبى علشان الدور الجاي عليك 
ركض الصغير ينفذ طلب عمه بينما هتفت هي بتذمر وهي تحاول الفكاك من صغاره سيبني بقى الله !
تركها و رفع يديه باستسلام خلاص أهو بس أهدي 
أردفت بانفعال يا برودك هو بعد كلامك دة عاوزني أهدى !
ضيق عينيه قائلا بخبث أنت اللي ساذجة و بتصدقي أي حاجة و بعدين رد فعلك كانت بتدل على حاجة واحدة بس 
صمت قليلا ليغمز لها بعينه قائلا بعبث إنك خاېفة لتفضحي اللي جواكي قدامي 
دق قلبها پعنف قائلة بتلعثم أاا أنت بتقول إيه لا طبعا دة متهيألك 
ثم استرسلت پغضب لتخفي ذلك الاضطراب بداخلها وبعدين يا ريت تلتزم بإتفاقك وتطلع برة 
أردف بفحيح مش معنى إني ساكتلك من الصبح تقومي تعلي صوتك عليا للمرة
تم نسخ الرابط