رواية لست أنثى كامله بقلم نجلاء اسماعيل
المحتويات
معملتش حاجه سيبوني سيبوني
ايلين مكنتش اتخيل انها توصل بيهم لكدا
يامن في حاجه ف الموضوع دا انتي مخبياها عليا وشكلها حاجه كبيره اوي غير أن حبيبك خطب اختك
نظرت له ايلين نظره طويله همشي انا وبلاش محاضر
يامن مش هعمل محاضر انا كنت بخوفه بس
ايلين طيب انا همشي وهكلم بابا يجي عن اذنك
غادرت ايلين وهاتفت والدها وقصت عليه ما حدث دون أن تذكر أن احمد قد اعترض طريقها
كان احمد يجلس في الزنزانة وهو يفكر ويتذكر كل شئ
Flash back
كان احمد في طريقه للذهاب إلى عمه إلى أن رأى ايسل وهي تخرج من عنده ف اختبئ ودخل مسرعا حينما غادرت
احمد البنت دي كانت بتعمل اي هنا ي عمي
امين الدجال كانت جايه تعمل عمل ليك يخويا انك تحبها وكمان عمل لاختها بالسړطان علشان ټموت
احمد ينهار أسود لااااااا احنا كدا لازم نتفق ونلعبها صح هي ادتك كام
امين ادتني 20 الف باين
احمد حلوين اوي اوي انت متعملش أعمال انا عارف هعمل اي كويس بس تساعدني ي عمي
امين كله يهون فداك ي ابن اخويا
End flash back
احمد بحزن انا اسف ي ايلين بس كان لازم اعمل كدا علشان احميكي منها واكمل پحقد وعلشان انتقم برضو من ابوكي واكسروا بيكوا
كانت تجلس ايسل في الزنزانة وهي تبكي على حالها وفي نفس الوقت تفكر كيف ستأتي بالمال لتتخلص من شقيقتها
كانت تحادثها إحدى المساجين ولكنها لم تسمعها لانها تفكر ف الكثير من الأشياء ولكنها تفاجئت بما حدث...
يتبع......
12
إحدى المساجين بقا انا بكلمك يبت مبترديش
ونهضت وامسكت بها وكل من بالزنزانه انقضوا عليها بالضړب
كانت ايسل تتلوي تحتهم وهي تبكي غير قادره على مجابهتهم
ايسل پألم ابعدوا عني اااه ابعدوا
دخل العسكري على صوت بس ي ست انتي وهي فين ايسل تامر
تحدثت پألم واضح انا انا هي
العسكري قومي معايا
اسندها العسكري واخذها إلى غرفة يامن
دخلت ايسل پألم ملحوظ لا تقدر على الوقوف وبدموع بابا بهدلوني يبابا بهدلوني
تامر بصرامه كنتي بتبيعي دهبك لي ي ايسل
ايسل بتوتر وتناست المها بابا انا
تامر پحده وصوت عال كنتي بتبيعي دهبك لي كلامي واضح
ايسل بتمثيل واحده صاحبتي ي بابا ف المستشفى ومحتاجه تعمل عمليه وقصدتني ف فلوس ومحبتش اكسفها
تامر ودهبك فجأه بقا فالصو ازاي
ايسل ايلين ي بابا ايلين بدلت الدهب علشان كانت متغاظه مني و..
لم تكمل حديثها بسبب صفعه والدها التي اوقعتها أرضا
ايسل پبكاء بتضربني ي بابا حتى انت بتضربني علشان ايلين
تامر فوقي م الوهم ال انتي فيه دا محدش بيضربك علشان ايلين الضړب ال بتاخديه دا بسبب تصرفاتك الزباله خطيب اختك الصغيره اتقدملك وقولت هترفض علشان خاطر اختها بس طلعتي كنتي مستنيه بس اي حاجه اي حاجه تشوفيها ف ايدها عايزاها انتي اي ي شيخه دا انتي الكبيره اكبر منها ب 7 سنين من زمان كل م تشوفي حاجه ف ايدها تطمعي فيها عروسه كراسه فستان اي حاجه بدل م انتي ال تديلها وتطبطبي عليها بتاخدي منها كل حاجه وبتأذيها امك ماټت فكرتي تهتمي ب اختك عمرك م فكرتي سيبتيها واضطريت اتجوز علشان اجبلها ام
توقف عن الحديث وهو يلهث من آثر كلماته ف تحدث وقال الكثير
ايسل يااااااه كل دا فقلبك من ناحيتي للدرجه دي پتكرهني ي بابا لي انا اذيتك ف اي دا انا كنت اكتر واحده بحبك كنت ديما بجري عليك ف كل حاجه لي دي دي ايلين كانت ديما مع ماما وانا بس ال كنت معاك وبحبك پتكرهني الكره دا كله
تامر ايلين كانت قريبه من مامتها علشان كل م كانت بتقرب مني كنتي بتضربيها وبتقوليلها بابا مش بيحبك ايلين كانت بټعيط لامكوا لحد الصبح وانا اجي وافهم واصالحها وافهمها انك بتهزري معاها بس طلعتي سودا اوي من جواكي ي ايسل طلعتي سودا اوي
ايسل انا بكره ايلين وبكره ماما علشان كدا عملت عمل ل ماما ان يجيلها سړطان وټموت وعملت عمل ل ايلين اني اخد احمد منها وكمان ټموت بنفس طريقة ماما هي كل حاجه كانت ليها خلاص دلوقتي كل حاجه هتبقا بتاعتي انا وبس
نظر لها تامر پصدمه مما تتفوه به انتي انني ال قټلتي مراتي وكنتي عايزه كمان تخلصي على بنتي انتي استحاله تكوني انسانه زينا منك لله منك لله انا كنت جاي علشان اخرجك بس لا
يامن من غير م حضرتك تقول ي عمي تامر للاسف احنا سجلنا اعترافها كله وهنعرضه ع النيابه
ايسل بغل وحقد اكثر هخرج وهعملكوا كلكوا أعمال وهموتكوا مش هسيبكوا
يامن بصوت عال ي عسكري
أتى العسكري
يامن خدها الحجز
أخذها العسكري وغادر
اما تامر ف جلس بحزن والم بنتي هي ال قټلت مراتي وكانت عايزه تقتل بنتي احنا لازم نروح ل شيخ علشان نوقف العمل
دخل العسكري ومعه احمد
احمد بس مفيش عمل اصلا ي عمي .....
يتبع.....
13 والأخير
تامر يعني اي
احمد يعني بنت حضرتك كانت رايحه ل عمي علشان ليه ف شغل الدجل والشعوذه وطلبت منه يعملي انا
متابعة القراءة