رواية ذئب يوسف الفصل 11 بقلم زكية محمد

موقع أيام نيوز

إرتحت بص أي إتهام موجه ليا اعتبرني عملته ..
ثم أخذت تصرخ پجنون وهي تدفعه للخارج أطلع برة ....أطلع برة ... أنا بكرهك و بكرهكم كلكم ... أطلع برة و سيبوني في حالي ..
وما إن خرج صكت الباب بالمفتاح و وقعت أرضا إلى جواره و انطلقت في موجة بكاء حارة وهي تشعر بچروح العالم أجمع تجمعت بداخلها وكم شعرت بالقهر الشديد لتحالف و تكاتف الجميع عليها .
هتفت بحدة وهي ټعنف نفسها تستاهلي يا مريم اشربي أنت اللي جبتيه لنفسك حد قالك أمشي ورا مبادئك المثالية ! أهي نفعتك بأيه لبستك تاني في أجدعها حيطة اشربي المر زي كل مرة ....
وقف بالخارج كالتمثال في محاولة منه لاستيعاب ما حدث للتو و سمع بكاءها و حديثها الذي لم يفهم معظمه ولكنه لم يسمح لذاته بالتأثر بل قرر أن يضع النقاط على الحروف وأنه لن يمرر الأمر مرور الكرام هذه المرة . 
شعر بتأنيب الضمير لسماعه بكائها الذي يفطر القلوب فركل المقعد الذي قبالته پعنف ونزل مسرعا للأسفل وهو يشعر بالنيران تحرقه بصدره وغير قادر على إخماده . بقلم زكية محمد
______________________________________
في مكان آخر تضغط على يديها بغيظ ويدها الأخرى تمسك بالهاتف تنتظر الطرف الآخر و ما إن رد هتفت بغيظ إيه يا أخويا فينك كدة بعد ما أخدت القرشين خلعت و مورتناش وشك !
أتاها صوته قائلا بغلظة مش عملت المطلوب ! عاوزة إيه تاني 
جزت على أسنانها بغيظ قائلة پغضب مكتوم وأنا دافعين ډم قلبنا علشان الخطة تنجح بس أنت منفزتش اللي قولتلك عليه يا منيل !
أردف بضجر الله ! أنت هتشتمي ! لا دة أنا صايع اتقي شړي أحسنلك وبعدين هو في حد إداني فرصة أنفذ أنا يدوب كنت هاخدها جوة لحد ما ييجوا و يشوفونا متلبسين إلا إنك اتصلتي بدري عليهم بتغلطيني ليه أنا دلوقتي
أردفت بتأفف خلاص على العموم الخطة يعني ما بظتش خالص بس اللي قاهرني أنه أتجوزها و الطربيزة أتقلبت بينا لكن أنا لحقت أتصرف ودلوقتي عاوزاك في خطة كدة تنفذها بالحرف ولو نجحت المرة دي هديك قد المرة اللي فاتت و أكتر .
لمعت عيناه بجشع قائلا أؤمري وأنا أنفذ ..
ابتسمت بخبث قائلة بص هو طلب صعب حبتين بس متخافش هتاخد اللي تستحقه فتح عنيك شوية و اسمعني كويس أنت هتعمل.........
______________________________________
في إحدى النوادي المرموقة وعلى إحدى الطاولات تجلس مع مجموعة من الشباب بمختلف الجنسين.
هتفت إحداهن بتعجرف ياي ازاي مستحملة البنت دي ! ما تطردوها و ترتاحوا .
غرزت أصابعها في خصلات شعرها تعبث بهم بدلال قائلة بضيق ما أعرفش يا رودي بابا عاوزها معانا بس محدش طايقها في البيت غير عمو و مراته وبابا وشادي بس.
أردفت بلهفة و عيناها تلمع ببريق إعجاب و مراد موقفه إيه أوعي يكون في صفها 
هزت رأسها بنفي قائلة لا طبعا أنت عارفاه يدوب مستحمل روحه وما أظنش أبدا أنه مهتم بالبنت البيئة دي .
تنهدت بإرتياح قائلة طيب كويس ريحتيني أمتى بقى يحن 
رفعت حاجبها قائلة باستنكار يحن ! أنت بتحلمي يا رودي مراد البنات ما بتأثرش فيه نهائي يا ما كتير حاولوا قبلك نصيحة مني بتضيعي وقتك على الفاضي .
غمز أحد الشباب بعبث قائلا طيب ما تخليكي معايا أنا مش هتندمي .
تأففت بضيق قائلة ماجد ! أنت ما بتزهقش أبدا البنات كتير حل عن دماغي بقى !
تدخل لؤي قائلا خلاص يا جماعة مش كل مرة
تم نسخ الرابط