رواية ذئب يوسف الفصل 11 بقلم زكية محمد
هتتخانقوا ها البارتي هتبقى عند مين النهاردة
أردفت سما بضحك عندي أنا طبعا دي هتبقى بارتي هايلة كله معزوم مفيش كلام هتيجي أكيد يا شيري
أومأت بتأكيد قائلة sure يا سيمو جاية هزوغ من الزفت مراد وأجي.
ڼهرتها رودي قائلة متشتميش مراد كدة تاني يا شيري !
أردفت بتهكم ok..ok بس المهم ما يكونش موجود بابي معينه جارد عليا دي بجد حاجة تخنق.
لمحت شابا وسيما يسير بعنجهية يرتدي ملابس رياضية من ماركة عالمية و نظارة سوداء ذادته جاذبية.
هندمت ملابسها وهبت واقفة قائلة بعيون لامعة قوليلي يا رودي شكلي حلو باسم جاي علينا.
أردفت بضحك أهدي.. أهدي أنت perfect يا بيبي .
أرسلت لها قبلة بالهواء وهي تهم بالرحيل باي بقى دلوقتي أشوفكم بعدين .
نهضت بسرعة لتقفز بين ذراعي الآخر قائلة بهيام باسم وحشتني .
حاوط خصرها قائلا بعبث وأنت أكتر يا روحي يلا نروح نقعد مع الشلة.
زمت شفتيها المصبوغة باللون الأحمر الڼاري لا خلينا نقعد لوحدنا أحسن أنت وحشتني أوي .
غمز لها بمرح قائلا وماله يا بيبي نقعد لوحدنا .
سحب يدها و توجها إلى إحدى المقاعد و جلسوا عليها يكملون حديثهم. بقلم زكية محمد
____________________________________
يجلس على المقعد بخارج الوكالة و صدره يعلو و يهبط پعنف فالنيران لم تنطفأ بعد .
سحب محمد المقعد المجاور والذي يعمل بمحل لبيع المفروشات وهتف بتعجب مالك يا شق أنت لسة في طريقك المسدود دة
أردف بكذب مفيش يا محمد .
أردف بعبث لا واضح أوي أنه مفيش !
تأفف بضجر قائلا محمد ! نقطني بسكاتك ..
نهض من مكانه قائلا قبل أن يدلف للداخل مجددا براحتك يا صاحبي .
أخذ يهز قدمه بعصبية شديدة وانتصب في وقفته فجأة بينما كان يحلل بعض الأمور بعقله فصعد للبناية التي يقطن بها ومن ثم دلف شقته وأخذ يبحث عنها بعينيه فوجدها تجلس على الأريكة بشرود وحزن مسطر على وجهها جلس إلى جوارها دون أن ينبت بكلمة بينما لم تعيره أي إهتمام فما بداخلها يكفي.
فاقت على صوته قائلا بهدوء سامعك .
تطلعت له بتعجب وهتفت مش فاهمة !
زفر بضيق قائلا سامعك أحكي قولي اللي عندك بخصوص موضوع إتهامك اللي كان من شوية .
أردفت بسخرية إيه هتسمعني دلوقتي ! مش خلاص حكمت من شوية ! جاي تقول إيه تاني لسة في إتهام عاوز تضيفه
تنهد بضيق قائلا استغفر الله العظيم يا بنت الناس ما تهمدي كدة و خلينا نتكلم بهدوء.
وضعت يدها في خصرها و اعتلت الأريكة قائلة بغيظ شوف مين اللي بيتكلم ! أهدى أنت يا شبح وقول يا مسا .
رفع حاجبه بذهول قائلا نعم ! بتقولي إيه ! ثم صاح ببعض الحدة أنت هتجننيني يا بت ! مش كنتي بتولولي من شوية و قلباها دراما !
أردفت بضيق ملكش دعوة أهو كيفي كدة وقوم يلا من هنا عاوزة أقعد لوحدي .
هدر پعنف بت أنت أخرسي و اتعدلي بدل ما أعدلك بلاش وقفة الرقصات دي !
أتسعت عيناها پصدمة قائلة بغيرة رقصات ! و شوفتهم فين دول الرقصات ها عاملي فيها محترم وأنت بتلف على الكابريهات و.....إممممممم
لم تكمل حديثها حيث جذبها نحوه فجأة و وضع يده على ثغرها قائلا بغيظ بس أهمدي الله يخربيتك عاوزة تلبسيلي مصېبة
انسحبت أنفاسها هكذا حالها كلما اقترب منها .
تطلع لعينيها و لوهلة شرد بهما هاتان البندقيتان الواسعتان اللتان تحيطهم رموش كثيفة طويلة شعر بقشعريرة انتابته ليبتعد عنها قائلا بصوت جاهد أن يخرج طبيعي يا ريت تهدي و تقوليلي
دلوقتي اللي حصل أنا مش هحكم من غير ما أسمع للطرفين .
مصمصت شفتيها بتهكم قائلة شوف سبحان الله يا جدع ! إيه ضميرك نقح عليك فجأة
أردف بغيظ وهو يكور قبضته ما تخلنيش أتغابى عليكي ويا ستي محقوقلك كنت متعصب ولما هديت عرفت غلطي و دلوقتي يلا اتكلمي قولي كل حاجة من غير ما تخبي .
أردفت بحزن هي كدابة و الصور دي بتاعتها وأنا ما أعرفش عنها أي حاجة صدقني انا مش زي ما قالت ولا زي ما هما بيقولوا حرام عليكم والله تعبت منكم أنا بني آدم بحس زيكم و بتوجع زيكم وبموت ألف مرة من كلامكم سيبوني في حالي أنا أتعذبت كتير حتى الحاجة الوحيدة اللي حبيت........
بترت كلماتها و نظرت له بحب تكنه له منذ نعومة أظافرها ودت لو تخبره أنه الشئ الوحيد الذي أحبته والذي بعيد عنها كل البعد وصعب المنال ودت لو تحتضنه و تبكي و تشكو له كل ما يجول بخاطرها و بالفعل فقد تغلبت العاطفة على العقل إذ بلحظة تهور منها احتضنته بقوة و اڼفجرت في نوبة بكاء مرير .......... بقلم زكية محمد
......يتبع... متنسوش اللايك بعد القراءة من فضلكم وتفاعل جامد علي البارت عشان تشجعونا ننشر الرواية في مواعيدها
____________________________يتبع