رواية زين الجزء الثاني الفصل الأخير بقلم سحر فرج

موقع أيام نيوز

تمام يا زين باشا .
ودخل زين واول حاجه عملها لما دخل انه راح على مكتبه وشغل اللاب بتاعه وبدا يراجع الكاميرات اللى على سور الفيلا وعلى البوابه الكام يوم اللى فاته دول
واټصدم اول لما شاف حسان هو نفس الشخص اللى البواب قال عليه .
وبدأ يراجع الايام والفترة اللى فاتت دى كلها وعرف ان حسان جه اكتر من مرة وكان بيقف على بعد فعلا وبيراقب الفيلا .
وبدأ يقلق على ليل جدا وأول حاجه خطرت على باله أنه لازم يبلغ الشرطه والشىء اللى أستغرب ليه جدا ان حسان المفروض يكون محپوس فى السچن .
فطلع موبيله من جيب الجاكيت بتاعه على طول واتصل على اللواء أحمد عبد الرحمن صديق العيله وبلغه بكل شىء .
واللواء بلغه ان حسان فعلا هرب من السچن من فترة والشرطه بتدور عليه فى كل مكان ممكن يروح فيه .
وحاول يطمنه وبلغه انه هايبعت ضباط متنكرين يراقبوا المكان لحد ما يظهر حسان ويقبضوا عليه فى اسرع وقت .
زين متشكر جدا يا سياده اللواء وياريت يكون فى حراسه الكام يوم الجايين دول اودام الفيلا وحواليها لحد ما يظهر حسان ويتقبض عليه .
اللواء بلغه انه هايبعت فريق كامل للمكان كله اللى اودام وحاولين الفيلا ويدوروا كويس جدا فى المساكن اللى حواليها جايز يكون مأجر شقه فيهم لانه اكيد هو ساكن قريب من الفيلا .
______________________
وفعلا عدى يومين بالضبط وحسان رجع تانى يراقب الفيلا على امل انه هايقدر يخطف ليل تانى بكل سهوله زى ما هو كان تخيل .
وفجأه وهو واقف الشرطه قدرت تقبض عليه على طول من غير ما يقدر يهرب منهم .
وعرفوا منه مكان صابر هو كمان واتقبض عليه فى قلب الشقه اللى كانوا قاعدين فيها .
ولما رجعوا السچن هما الاتنين حصل خڼاقه كبيرة ما بين حسان وصابر ووصلت ان صابر ضړب حسان ضربه كبيرة على راسه بكرسى حديد سببتله ڼزيف فى المخ ونقلوه على المستشفى لكن حالته اتدهورت وماټ حسان بعدها بكام يوم . 
____________________
عمر كان راح هو وزين فى يوم من الايام المستشفى عند حسام زى ما طلب منهم .
من غير ما يبلغوا اى حد خالص. 
وعمل لعمر عمليه بسيطه جدا وخد منه عينه من الورم اللى كان فى المعده وبفضل الله بعد التحاليل اللازمة اللى اتعملت طلع ورم حميد ومفيش منه اى خطۏرة نهائى.
وده اللى فرح زين وعمر وحسام جدا.
الايام عدت على طول وجه يوم فرح يوسف وعبير ومعتز وشاهى وكان معمول فى اكبر فنادق القاهرة .
وكان الكل موجود والبنات كلها زى القمر والشباب كمان وكانوا بيرقصوا مع بعضهم كلهم وبيغنوا على اغانى المهرجانات 
اغنيه عمر كمال وعبد الباسط حموده
شبعانين وعنينا مليانه
مش محتاجين من حد إعانه
واللي فجيبنا لو كان
تم نسخ الرابط