رواية زين الجزء الثاني الفصل الأخير بقلم سحر فرج

موقع أيام نيوز

لينا
كان زمانا ملوك بأمانه
ضيعنا ياما كتير فلوس
لا تاكلها ڼار ولا حتي سوس
لا القرش علا فيوم مقامنا
ولا خلانا ع الناس ندوس
احنا ملوك النزاهه واسألوأ علينا
يقولولكوا دولا بشوات المدينه
أبطال الجمهوريه
زين وليل 
عمر وشاهندا 
حسام وأيه 
يوسف وعبير
معتز وشاهى 
حتى جاسر وسارة حضروا الفرح بعد ما جاسر ساب شغله فى ايطاليا ورجعوا سوريا هما الاتنين واتجوزا هناك فى وسط اهلهم .
وحسام وزين كانوا عزموهم على الفرح وجم فعلا القاهرة مخصوص علشان يحضروا الفرح ويقضوا كام يوم من شهر العسل بتاعهم وبعدها يشتغل جاسر مع زين فى الشركه .
الكل كان بيرقص وفرحان للعرسان .
على انغام اغنيه رومانسيه جميله بيحبها الكل .
وبعد ما الفرح خلص العرسان طلعوا على الغردقه علشان يقضوا شهر العسل .
زين وحسام وعمر قرروا انهم يسافروا هما كمان على الغردقه ويقضوا كام يوم هناك معاهم ويعوضوا شهر العسل بتاعهم اللى ضاع فى ايطاليا بسبب اختفاء زين .
وفعلا سافروا كلهم على الغردقه وقضوا اجمل ايام حياتهم مع بعض هناك بدون مشاكل او حتى عمايل وكوارث عمر المعروفه .
ايام جميله اتحفرت فى ذكراياتهم .. عمرهم ما هايقدروا ينسوها طول العمر .
تمت بحمد الله .... 
خلصت روايتنا .. يارب اكون قدرت اسعدكم بيها وتكون عجبتكم .. الف تحيه وشكر وتقدير منى لكل واحد شجعنى وتابع الروايه .
حافظوا على اولادكم وعلى كل اللى بتحبوهم .
حسيسوهم دايما بالحب اللى فى قلوبكم ليهم وقوللهم دايما انكم معاهم وجنبهم وافتخروا بيهم فى كل مكان. 
واعرفوا وعرفوهم ان الفلوس مش كل حاجه فى الدنيا الاهم من كل ده الحب والحنيه والامان .
والاهم من كل ده العيله 
اختاروا دايما الصاحب الجدع الشهم ابن الاصول اللى يقف جنبك ويبقى سندك وضهرك وقت ما تقع .
زى ما حسام وقف جنب زين وزى كمان ما زين ويوسف كانوا بيقفوا مع بعضهم فى اى حاجه مروا بيها.
وكمان يقف معاك فى الحزن قبل الفرح فى المړض قبل الصحه.
إن أجمل ما قد تحصل عليه في هذه الدنيا من نعم الله تعالى هو الصديق فما أجمل الحياة مع صديقي وما أتعسها بلا صديق صادق أجده وقت حزني وضيقي فالصداقة تعني مشاركة صديقك في السراء والضراء والصديق هو مرآة صديقه وقد قالوا قديما 
قل لي من تصاحب أقل لك من أنت
فالصديق الحقيقي هو الذي يرعاني في أهلي وبيتي ومالي وهو من يدعو لي بظهر الغيب دون أن أطلب منه ذلك وهو من يخفف من أحزاني وآلامي إذا وجدني حزينا تائها وهو الذي يحبني في الله دون أي مصالح دنيوية زائلة فصديقي هو من صدقني وصدقني وهو من أجده وقت ضيقي فالصديق وقت الضيق.
نعم هو الصديق.
دمتم متابعين

تم نسخ الرابط