رواية اشواق وحنين الفصل 24 و25بقلم زهرة الريحان

موقع أيام نيوز

أبعد عني وبكل قوتها دفعته بعيد عنها وبتحاول تغطي شعرها منه
عرفان حس أن كرامته اتهانت قدام أمه و اخته فراح شد الطرحه من أيدها رماها في الأرض 
وقالها مش إنتي اللي تقوليلي امتي أقرب وامتي أبعد 
انا أقرب في الوقت اللي يعجبني و أبعد برضوه في الوقت اللي يعجبني 
وجيهة پحده جامدةكفايك يا ولدي أنت تفكرها ملهاش حد هتبيع وتشتري فيها لاه 
أنا هنا أهلها وناسها وشوف هتقربلها كيف من غير رضاها 
واني اللي هقفلك
عرفان كله جبروت بس قدام أمه مش بيقدر يأخرلها طلب 
أتنهد بغيظ وطلع وسابها مع أمه وأخته 
سهام ل وجيهة شكرا 
وجيهة خديتها في حضنها إحنا اللي أسفين يا بنتي عرفان ولدي عمره مكان بالقسۏه دي مش خابره إيه 
اللي جراله
سهام ساكته 
مريم وانا أسفه والله بس هو عمل كده لمصلحتك علي فكره أبيه عرفان قلبه طيب جدآ مش وحش لكل اللي إنتي عملاه ده 
وجيهة ل مريم مش وقته الكلام ده يلا نطلع نسيبها ترتاح وكملت كلامها ل سهام نامي وارتاحي يا بنتي تبات ڼار تصبح رماد 
سهام ميلت علي أيدها بستها وقالت مش هنسالك اللي عملتيه معايا النهاردة أول مره أحس اني مش لوحدي أول مره أحس إني مش يتيمه ومن النهاردة هقولك يا ماما تسمحيلي 
وجيهة بسعاده كبيرة طبعا وأنتي ربنا يعلم ډخلتي قلبي وبقت معزتك من معزه بنتي مريم 
 
وصل محمود وصافي نيويورك وكان في استقباله صديقه وليد ده زميله في المنحه و كان معاه صحبته كرستين امريكانيه 
وليد بفرحه حمدالله علي السلامه 
محمود الله يسلمك يا وليد طبعا هايص وعايش حياتك وغمزله وبص علي كريستين 
وليد هههههههههه زي منتي بعينك دي جي تقر عليا
محمود هههههههههههههه لا أنا بحسد بس 
وليد طب أوعي خلينا نرحب بالمدام ولسه وليد هيسلم عليها زي عاديتهم فى أمريكا بوس واحضان 
محمود بغيظ حاسب أنت رايح فين البعيد أعمي 
مش شايفها محجبه المدام مش بتسلم حتي باليد 
واتلم لحسن كان النهاردة هيبقى آخر يوم في عمرك 
وليد ماشي يا عم بس متزوقش 
وكمل كلامه بمزحه جوزك ده يا مدام ماشاء الله على أيد طرشه ده صاحب عمري وأنا عارفه علشان كده 
السلام بعد كده هيبقي من بعد ميل هههههههههههههه
محمود أيوه كده ناس تخاف ماتختشيش ههههههه
صافي ده محمود طيب جدا وكيوت خالص 
وليد هههههههههه مين هيشهد للعروسة 
كلهم ضحكو علي كلام وليد 
وليد أحب اعرفكو علي صحبتي كريستين 
كريستين سلمت علي صافي ومحمود اللي خديته بالحضن وباسته في خده 
وصافي واقفه متغاظه اللي منع صاحبه منه هو دلوقتي بيعملو ودايقت جامد 
وقالت هيا من أولها كده حاضر يا محمود
محمد بعد مخد حمامه وطلع راح لعند مهيتاب سألها كنتى بتكلمي مين 
مهيتاب بنت عمك مريم 
محمد بلهفه مسك تليفونه وبيتصل بمريم
مهيتاب بدلع مسكت الفوطه وبتنشفله جسمه وبتقوله البس يا حبيبي لتاخد برد نزله الصيف صعبه
أبقي كلمها وقت تاني
محمد اتغاظ جامد منها هي تصرفاتها كلها مش عجباه هو نزل الميه لوحده وقالها مايصحش تنزل معاه ومايصحش أصلا تلبس مايوه بكيني لا قدامه ولا قدام غيره بس طبعا مهيتاب ضړبت بكلامه عرض الحيط 
ونزلت معاه الميه بالبكيني ولا كانو قالها حاجة 
وده أستفذه جدا
شد منها الفوطه رماها في الأرض عيب كده علي فكره أنا لسه خطيبك يعني ماينفعش تلمسيني كده ولا توقفي بمايوه بكيني كده قصادي 
مهيتاب مكنتش أعرف إنك براجعيه دي 
محمد دي مش راجعيه ده دينا وده إسلامنا اللي بيقول كده ده ملوش علاقة براجعيه خالص مش علشان أكون متحضر اقلع هدومي وابين جسمي لناس 
هنا دموعها نزلت وطلعت تجري من قدامه بټعيط شافها 
أبوها
اللي هو كان متابع الحوار من الأول رحلها وخدها في حضنه وقالها محمد عنده حق في كل كلمه قالها وانتي لو اتماديتي في عمايلك دي هتخسريه ده راجل صعيدي وعمره مهيرضى بالوضع ده 
مهيتاب بدموع أنا مش هقدر أكمل معاه يا بابي أن
مش عايزاه 
وقلعت الدبله وقالت لابباها أنا مش حابه أكمل معاه 
محمد دخل علي آخر كلامهم وسمع الجزء الأخير منه 
فقال 
ونكمل الحلقه الجايه
معلش عارفه أنها صغيره وكمان انا مش راضيه 
عنها مش حساها أوي زأي بقيت الحلقات يتبع متنسوش اللايك بعد القراءة من فضلكم عشان نعرف عدد متابعين الرواية ونكملها
تفاعلكم هو اللي بيشجعنا نكمل

تم نسخ الرابط