رواية اشواق وحنين الفصل 27 28 بقلم زهرة الريحان

موقع أيام نيوز

مريم بدال متقعد لوحدها
وهدان طبعا يا ولدي وهو كده كده محمد قاعد معاكو تاجي مع أخوها 
يلا بينا يا حجة
مشيت وجيهة وهدان وعرفان قال عنده مصلحه في القاهرة هيقضيها وياجي بسرعه
ومحمد استأذن وقال.. رايح يجيب أكل.... لمريم وجاسمين
مريم حست من نظرات وسام أنو عايز ينفرد بجاسمين اتنحنحت مريم وقالت طيب أروح أجيب 
عصير من كافتريا المستشفي وخرجت وسابتهم
جاسمين لأول مرة يطلع صوتها حمدالله علي سلامتك 
وسام خفتي عليا
جاسمين أكيد طبعا خۏفت مش إبن عمي
وسام جاي يقوم يمسك أيدها الچرح شد عليه
وسام پألم ااااااااه 
جاسمين بلهفه عليه إنت كويس 
وسام حس بخۏفها عليه ولهفتها فحب يشاكسها فقال 
وسام ودي لهفة واحدة علي إبن عمها 
جاسمين ........ساكته وبصت في الأرض
وسام دي لهفة حبيبه علي حبيبها......عشقه علي 
عشقها
مش لهفة واحدة علي إبن عمها أبدا
وكمل كلامه....ليه يا جاسمين ليه ده كله 
أنا عملت إيه أستحق عليه كل الجفاء ده
جاسمين .............ساكته
وسام أنا مش هتأسف تاني علي حاجة انا نفسي مش مقتنع أنها غلط 
جاسمين بصتله باستغراب
وسام بتأكيد أيوه مش غلط مد أيده مسك ايدها 
وقال 
إنتي حقي من الدنيا يا جاسمين 
إنتي فرحة عمري اللي جاي 
إنتي حته مني مستحيل استغني عنك
جاسمين من أمته ده كله أنت كل لما تشوفني تتخانق معايا بسبب ومن غير سبب
وسام أنا نفسي ماكنتش عارف انا بتصرف كده ليه
كل مشوفك بتكبري قصاد عيني ويوم عن 
يوم بيزيد جمالك وحلاوتك
تزيد عصبيتي وخۏفي عليكي كان نفسي اخبيكي 
عن عيون الناس كلهم 
وافقي يا جاسمين وافقي تكوني حبيبتي ومراتي وأم عيالي
مريم ماشيه في الممر المستشفي وكان في أيدها العصير 
وهي ماشيه اتكعبلت في طفل صغير كانت هتقع 
لولا أيد جاسر ماسكها من وسطها وايدها يسندها
صوت من بعيد هز جدران المستشفي 
مرييييييم
يا ترا صوت مين ده 
استنتجاتكم بقي ورايكم علي الحلقه...يتبع.. متنسوش اللايك بعد القراءة من فضلكم عشان نعرف عدد متابعين الرواية ونكملها
تفاعلكم هو اللي بيشجعنا نكمل 
الحلقة_28
بسرعه الفهد وصل لعندها لقد تعثرت قدامها تحتها لم يأبا لۏجع قدمها.... سحبها پعنف من أيدها خلف ظهره ولكمه في وجه وقال
محمد دي علشان متمدش أيدك علي حاجة ماتخصكش
مريم شهقت جامد لما محمد ضړب جاسر وهمست ده أكيد أتجنن
جاسر ردله الكمه وقال البعيد أعمي دي كانت هتقع وأنا سندتها 
محمد بلكمه أقوي حط فيها كل غاضبه وغايظه وغيرته منه وقال ملكش فيه وابعد عن وشى الساعه دي عفاريت الدنيا بتتنطنط في وشى
لسه جاسر هيرد ليه الكمه سمع صوت عرفان وهو بيقول بعصبيه جامده محمد أنت أتجننت
كل منهم وقفوا ساكتين وصل عرفان لعندهم وقال 
عرفان بصوت حازم ممكن أعرف إيه اللي بيحصل هنا بالظبط
جاسر معرفش والله إسأله أهو عندك 
محمد ماحصلش حاجة وماسك أيدها متبت فيها 
ونظرات لو كانت ټحرق لحړقت جاسر من أرضه
وخدها ومشي بيها ولا عمل حساب ل عرفان ولا ل جاسر 
كأنها حق مكتسب ملكيه خاصة ليه هوا وحده
عرفان بأسف شديد ل جاسر 
عرفان بعتذر بنيابة عن محمد محمد شاب عاقل ومتذن ونادرا لما يتصرف بعصبية حقك عليا أنا يا دكتور
جاسر ماحصلش حاجة مفيش داعي للأسف هو فهم الموقف علي مزاجه
كل الحكايه الأنسه مريم
عرفان بيهمس لنفسه بس بدال فيها مريم الله يرحمك هههههههه كويس اللي جت علي كده
جاسر كانت هتقع وأنا سندتها أدي كل الحكايه
عرفان بيهمس لنفسه ... سندتها هههههههه كويس اللي ماختش عيارين والله محمد ده غلبان 
عرفان حصل خير يا دكتور العرق الصعيدي عاد منتا خابر
جاسر حصل خير بس لازم أشوف رجل مريم علشان اتلوت تحتيها
عرفان لنفسه لاااااه دانت ناوي علي أجلك النهارة
عرفان طيب إحنا هنشوف الموضوع ده متشغلش
تم نسخ الرابط