رواية اشواق وحنين الفصل 27 28 بقلم زهرة الريحان
المحتويات
بالك أنت يلا بالأذن
جاسر اتفضل يا عرفان بيه
محمد وصل بيها عند وسام وجاسمين وهو سحبها وراه ورماها علي الكرسي و بعصبيه شديدة....
قال اقعدي هنا لحد ما نمشي من المخروبه دي بدل مطربق الدنيا عليكي
وسام في إيه يا عم براحه مالك داخل زي القطر كده علينا حاسب علي اعصابك شويه
محمد والنبى اقعد أنت علي جنب
مريم لامتي هتحمل تدخلك في حياتي
لامتي هستحمل تصرفاتك اللي كلها غلط في غلط
جاسمين أهدي يا مريم حصل إيه لده كله
مريم بعصبيه اخوكي ضړب الدكتور جاسر
جاسمين شهقت جامد وقالت ليه كده يا محمد
مريم بعصبيه علشان إنسان همجي متخلف وإيده سابقه عقله
مريم أنا بكرهك يا محمد بكرهك سيبني في حالي ملكش دعوه بيا أنت إيه مش بتحس هو بالعافيه
سيبني في حالي بقي
دخل عرفان في الحظه دي عليهم وسمع كل كلامهم وقبل متكمل كلامها كانت إيد عرفان علي خدها ضربها بالقلم والمره دي محمد مقدرش يلحقها
عرفان بكفياكي باقي قله حياه وأيده كانت علي خدها
محمد سيبها يا عرفان أنا اللي غلطان حسبتها غلط المره دي
طول عمري شايل نفسي لبنت عمي وبنت عمي
پتكرهني
محمد بحزن خلاص يا بنت عمي اللي يريحك أعمليه من هنا ورايح مش هعترض طريقك لا بخير ولا بشړ
وذا كان علي قلبي هنزعه من بين ضلوعي ورمي قدمك ودوس عليه بالجذمه اللي فكر فيكي
وكمل كلامه يلا يا جاسمين
وخد اخته ومشي
عرفان بعصبيه أقدر اعرف ليه ده كله
مريم بدموع حضرتك يا أبيه أول مره تمد ايدك عليا
عرفان لما أشوفك بتغلطي لازم امدها افواقك من اللي بتعمليه ده في نفسك وفي واد عمك
وسام متفهمونا إيه اللي بيحصل بالظبط
عرفان محمد ضړب جاسر لما لقاه سندها
مريم هو لحقني كنت هقع مسك إيدي سندني غظب عني كنت هقع يا أبيه وبدال متحاسبه هو... بتضربني أنا
عرفان هو مغلطش مقدرش الومه
مريم يعني إيه أنا اللي غلطانه
عرفان لا أنتي ولا هو وحطي في بالك مش هتكوني لحد غير واد عمك حتى لو معاه تلات حريم وتكونى إنتي الرابعه
مريم ليه يا أبيه بتعمل معايا كده يبقي هو ليه الحق يعمل أكتر من كده بدال شايف بعنيه أنكم متسهلين في حقي
عرفان إحنا مش متسهلين في حقك ولا حاجة
محمد أكتر واحد أءمن عليكي معاه واللي عمله بره ده زاد في نظري مقلش منه
محمد عمل كده من حبه وغيرة عليكي مش علشان همجي ومتخلف إنتي اغلطتي ولازمن لازم لما نسافر البلد تروحي تعتذري لواد عمك
مريم مستحيل
عرفان هتعصي كلامي يا مريم
مريم ........ساكته
وسام طب سيبها يا عرفان دلوقتي لما تهدي أنا هعرف اتفاهم معاها
صافي بتحضر السفره وهو بيساعدها بيحط معاها الأطباق بس هيا متجاهلاه تماما دخلت تجيب باقية الأطباق دخل محمود وراها حضنها وهمس.... وحشتيني مش كفايه كده
لفت بوشها ليه كمية الحب اللي في عنيه والحنان اللي في صوته مقدرتش قدامهم تصمد في زعلها
لفت إيدها علي رقبته وبهمس قالت وأنت كمان يا حوده وحشتني..... وحشتني أوي
شالها وماشي بيها
صافي على فين البن هيفور
محمود سيبيه
ومشي بيها بيبوسها طول طريقه من المطبخ ل اوضه النوم نزلها علي السرير
صافي أستني بس... الفطار
محمود فطار إيه أنا هعوض اليومين اللي نيمتيني فيهم علي الكنبه
صافي يعني مش هتفطر الأول
محمود ولا هتغدى واسكتي بقي مسمعش صوتك
وسام صحته أتحسنت وخرج من المستشفى العسكري روح علي بيته هو ومريم وعرفان
كان في استقبالهم أهل البلد كلهم بيطمنو عليه عرفان أمر بدبح عجلين للغلابه ل سلامه وسام وقرر يعمل ليله لله
الكل في بيت الحجه وجيهة علي
متابعة القراءة