رواية موضوع عائلي بيت الهنا الفصل 35 بقلم رحاب القاضي
موضوع_عائلي
بيت الهنا
_الحلقه ال 35
_لا عتاب للخائڼ ... إنما الهجر والنسيان يليقان به
_في بيت يونس الصاوي كان قاعد في مكتبه وقاعده معاه شهد اللي قالتله پحده..
شهد
ما كانش ينفع تقوله يسيب رضوي يا يونس وانت عارف انه بيحبها وروحه فيها
يونس
بتقولي ايه انتي بقولك البت حامل في عيل صغير بينهم خلاص
شهد بحزن
مش بالطريقه دي رضوي هتفضل عمرها كله شيفااه
يونس
احسن ما تعرف الحقيقه ونشووف سمعت مرات ابننا وام حفيدنا انا مش بفكر بمشاعري زيك انا ببص لقدام ل اللي جاي يا شهد...
شهد
بتعمل زي ما ابوك عمل زمان نفس الغلكه هتكرر تاني..
يونس بعدم فهم
قصدك ايه
شهد بدموع
زمان ابوك اتجوز طنط هناء ڠصب عنها واللي دفع التمن انت وامك واخواتك وبرضو انت اتجوزتني ڠصب وانت بتحب واحده تانيه ودفعت التمن انا وعيالي ونفس الحكايه بتكرر مع يوسف اللي هيسيب البنت اللي بيحبها وهيتجوز واحده ما بيحبهااااش..
يونس بجمود
تمن ايه اللي دفعتيه انتي وعيالك بتحمليني غلط تربيتك ودلعك ليه لو كنتي سبتيني اربيه زي ما انا عايز ما كانش قدر يغلط غلطه زي دي انتي بس اللي عايزه ديما تبااني قدامهم مظلومه وضحيه وانا ابن ستين كلب مش ده اللي انتي عايزااه...
ردت عليه پحده وقالت
انت الكلام معاك زي قلته ولادك عندك اهم اعمل فيهم اللي انت عايزه وخليك ماشي بدماغك انا بجد زهقت منك ومنهم كل حاجه غلط وانت اكبر غلط في حياتنا كلنا يا يونس..
_قالت كلامها وسابته ومشيت وهو فضل قاااعد مدايق وبعد شويه جه يووسف ودخل عنده المكتب وعيوونه كانت كلها دموع وحزن...
يونس بجديه
عملت ايه
نزلت دموع يوسف وقال
سيبتها قولتلها اني مش هينفع اتجوزها كانت وخداني عشان تختار فستان الفرح وانا جرحتها بطريقه هتخليها عمرها ما تساامحني كلم بقي فتحي الجرجيري وحدد معاه معاد عشان اصلح غلطتي انا وبنته..
قال كلامه وجه يمشي بس يونس وقف وقاله
استني يا يوسف..
بصله يوسف بحزن وقال
نعم في حاجه تاني مطلوبه مني..
قرب منه يونس وحصنه بهدوء وقال
رضوي مش من نصيبك ده الاحسن ليك وليها...
رد عليه عليه يوسف پبكاء وقال
وجعتها اووي يا بابا بعد ما كانت بين ايديا وخلاص كل حاجه هتتحقق انا اللي سيبتها..
بعد عنه يونس شويه وقال بهدوء
مع الوقت هتعيش حياتك وهتبقي هي مجرد ذكري كل ما تفتكرها تزعل شويه وبعدين خلاص هتكمل حيااتك عادي..
يوسف بسخريه
ليه هو انت نسيت حبك القديم انا فاهم كويس ان سبب المشاكل اللي بينك وبين ماما من واحنا صعيرين انك كنت بتحب واحده تانيه ومش قادر تحب امي زيها..
اتفاجئ يونس من كلامه ويوسف قال بهدوء
تصبح علي خير....
_وسابه يوسف ومشي وهو رجع قعد مكااانه وافتكر نور وحبه ليها ووجعه بسببها زمان وكأن فعلا التاريخ بيعيد نفسه في كل حاجه وكل اجيال عيلة الصاوي لازم يبقي فيها حد موجوع وهيفضل موجوع لاخر عمره..
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_وفي بيت الاستاذ حسن كانت قااعده ليلي مع حسن وقالتله بعصبيه..
ليلي
حسن تعقل بنتك
حسن
انا بنتي عاقله وزي الفل
ليلي
يعني هتقف تتفرج عليها وهي بتخرب بيتها
حسن
مدام هي عايزه كده يبقي براحتها وحقها تختار اللي يريحها
ليلي
ضحك حسن بهدوء وهي قالت بغيظ
ما تستفزنيش يا راجل انت بالعقل كده الغلط اللي عمله عبدالله اكبر ولا غلط سيف
حسن
الاتنين غلطانين انا بناتي ما يتلعبش بيهم يا ليلي..
ليلي
البيوت بيحصل فيها اكتر من كده ولو كان المنيل علي عينه سيف اتمسك بريناد وطلق الزفته اللي اتجوزها من الاول والله كنت رجعتهاله انما عبدالله جه مره واتنين وقابلك انت واخوك وقابلك لوحدك وكلم طارق وبعت امه وبعت مرات اخوه وكلمني انا وصالحني يعملكم
ضحك حسن وهي مسكت المخده وقالت
انا احړق في دمي وانت تضحك ايه البرود ده يا حسن..
حسن
خلاص يا ليلي هبقي اتكلم معاها تاني وما تقلقيش روان مش هتطلق بس انا سايبها تربيه عشان ېخاف علي زعلها بعد كده..
ليلي
قال وانا اللي فاكراك غلباان وربنا انتو عيله كلها عقارب وانا الغلباانه اللي بينكم..
بص حسن في ساعة ايده وقال
رضوي اتأخرت ليه
ليلي
زمانها علي وصول وما تنكدش عليها ولا تزعلها دي راحت تختار فستان فرحها النهارده عارف انا فرحتي بيها في حته لوحدها انت ما تعرفش انا كنت شايله همها ازاي...
حسن
مش لوحدك والاهم من كل ده انها مبسووطه والجوازه جايه علي مزاجها..
_ودخلت رضوي في الوقت ده وملامحها هاديه جدا واول ما شافتها ليلي ابتسمت وقالت..
ليلي
اهي جات عروستنا الحلوه تعالي قوليلي اختارتي الفستان ولا لا اوعي ما صورتيهوش..
رضوي
ما اختارتش حاجه ما فيش فرح يا ماما..
اختفت ابتسامت ليلي وحسن قال بقلق
ليه يا بنتي كف الله الشړ حصلت جاجه ولا ايه
رصوي بهدوء
مش عارفه ايه اللي حصل بس يوسف قالي انه مش عايزني وسابني ومشي وو وقالي انه هيتجوز واحده تانيه الاسبوع ده..
حسن
الولد ده مچنون ودماغه لاسعه تلاقيه بيهزر معاكي ده طلع عنينا عشاان يتجوزك..
ليلي پحده
دي قلة ادب هو في هزار يا حسن في الكلام ده كلمه يا حسن واديه كلمتين في جناابه ينفع اللي هو عمله ده برضو..
حسن
استنو ابوه بيرن اهو..
_ورد حسن علي يونس ورضوي كانت بتبصله بأهتمام وامل اخير ولكنه اختفي اول ما شافت ملامح وش حسن الحزينه وهو بيبصلها وبيقول ليونس..
حسن
لا ولا يهمك يا يونس بيه احنا مهما حصل برضو اهل وبينا نسب والموضوع من البدايه ما كانش علي مزاجي ولا مزاج بنتي والحمد لله انه خلص واحنا لسه علي البر...مع السلامه..
قفل يونس معاه وليلي قالتله پصدمه
هو ايه اللي خلص يا حسن ده فاضل اسبوع علي الفرح هما اټجننو في عقلهم هي البت ناقصه..
حسن پحده
خلاص يا ليلي هو ما بقاش عايزها هنجري ورااهم يعني..
طلعو اخواتها كلهم من اوضتهم وقالت روان بقلق
في ايه يا ماما مالك يا بابا بتزعق كده ليه
ليلي پبكاء
فرح اختك اتلغي سي يوسف العريس ما بقاش عايز يتجوز خلاص..
_اتملت عيون رضوي دموع وهما كلهم بيبصولها بحزن وشفقه وروان قربت منها وقالت بحزن..
روان
معلش يا رضوي هو اللي خسرك والله وما يستاهلكيش..
ليلي پبكاء
هنقول للناس ايه مين هيجيلك تاني وانتي كاسره التلاتين وتاني مره خطوبتك تتفسخ والمره دي غير اللي قبلها ايه يا ربي بس المصاېب دي..
رضوي پبكاء
كفايه ارجوكي ما تقوليش الكلام والنبي ما تقولي كده..
_وسابتهم ودخلت اوضتها وقفلت علي نفسها وفضلت ټعيط وهي مش مستوعبه ان فجأه كل حاجه كانت بتحلم بيها وبتخطط ليها انتهت..
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_وعدي الليل حزين علي كل الابطال وكل واحد فيهم بقي في صرااع مع افكاره اللي ندم علي اختياره واللي ندم علي خطأ مش مقصود واللي افتكر ذكريات ماضيه المؤلمھ....
ومنهم من يغالب الدنيا بقلب وحيد.... وحيد تلاقيني الليالي بثقلها..
_وتاني يوم الصبح في بيت كمال صحي من نوومه علي صوت أسرار اللي واقفه جنبيه وهي ماااسكه الموبيل بتاعها في ايدها فبصلها بعصبيه وهو لسه متدايق منها بسبب تجاهلها