رواية موضوع عائلي بيت الهنا الفصل 35 بقلم رحاب القاضي
المحتويات
يزن وهبات معاكم النهارده وهمشي بكره بالليل..
هنا
هي رضوي نامت
ريناد
مش عارفه نايمه ولا عامله نفسها نايمه ربنا يهون عليها..
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_وتاني يوووم الصبح في بيت يونس الصاااوي كان يوسف قااعد مع يونس وشهد وهو متعصب جدا وقال..
يوسف هو فااكر نفسه ايه ده انا لو رفضت اتجوز
يونس
وانت مش هتعمل كده وهتسمع كلامه الراجل خاېف علي بنته منك وعايز يضمن انك مش ھتأذيها
شهد
بس لو هو حب يطلقها فينا بعد او ما اتفقوش سوا
يونس
الموضوع ده بينه هو وهي لا احنا ولا اهلها هنتدخل
ادي نفسك فرصه عشان خاطر العيل اللي جاي ده ومالوش ذنب في حاجه ويمكن تتعود انت وهي علي
بعض وتكملو سوا..
يوسف
هو بالعافيه انا ما بحبهاش ومش هكمل حياتي غير مع رضوي
شهد
هوو انت فاكر ان رضوي هترجعلك حتي لو عرفت الحقيقه انساها يا يوسف واسمع كلام ابوك..
يونس
اخر الاسبوع كتب كتاابك انت وهي وهنعمل فرح بسيط علي القد كده في اي فندق وشقتك فوق جاهزه الراجل قال بكره هتبقي مفروشه احلي فرش عشان كل حاجه تبقي منطقيه قدام الناااس..
قام يوسف وقال
اللي عايزين تعملوه اعملوه هي كده كده خربت..
_قال كلامه وسابهم ومشي واتنهد يونس بضيق وقال..
يونس
والله انا ما بقيت عارف اللي بعمله ده صح ولا غلط..
شهد
هو الصح نصيبه كده والله اعلم بقي لما يعيش مع نيللي ايه اللي هيحصل يمكن يتعودو علي بعض والعشره برضو بتفرق..
يونس
يزن فين
شهد
نزل بدري راح شغله عرفت اللي حصل في اهل الاستاذ حسن في الصعيد
يونس
عز كلمني وقالي وكمان ابن الاستاذ حسن اتصااب الموضوع ده كبير ومشاكل الصعيد تقيله مش هتخلص بسهوله..
شهد
طيب وما تعرفش الموضوع وصل لايه هناك
يونس
مش عارف بس شكله لسه صعب عز طلب مني اكلمله محامي كده تقيل هنا هيخلصله القضيه بتاعت ابن اخته وهو بيقولي لو ابن اخته خرج كل حاجه هتتحل..
شهد
ربنا يصلح حالهم تهالي وصلني في طريقك لشغلي
يونس
لا تعالي معايا هخلص حاجه مهمه في الشركه ونمشي سوا نروح اليخت نقضي اليوم سوا هناك لوحدنا
شهد ابتسمت وقالت
والله انت رايق هو ده وقته يا يونس
يونس
اايوه وقته الجو بقي متكهرب وكمية ضغط ومشاكل فوق دماغنا كبيره عايزين نفصل وانا ما بعرفش افصل غي. وانتي معايا..
شهد
خليها وقت تاني تكون يارا رتبت وقتها وناخد الولاد وتروح سوا..
يونس
ولاد بقي انا عايز اهرب منهم وانتي تقوليلي ناخدهم معانا..
شهد
قووم يا يونس خلينا نشووف اللي ورانا علي الصبح..
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_وفي الصعيد في بيت خلف كانت أسرار نايمه بهدوووء في الاوضه اللي حبسوها فيها وصحيت اول ما حست بحركه جنبيها واول ما فتحت عينيها وشافت شعبان قااعد جنبيها علي السرير قااامت بسرعه وقالت پخوف..
أسرار
انت بتعمل ايه هنا
شعبان
ما تخافيش
نجوم السما اقربلك من انك تطول مني شغره واحده انت ايه فااكر اني هقبلك ده انا من زمان وانا مش بطيقك عقبلك دلوقتي بعد ما قټلت اخويا وجوزي..
شعبان
ما قتلتش عمر انا كنت قااصد. عبدالله جات في عمر مالي انا بعمر هقتل ولد عمتي ليه وكمال انا قاصد اقتله عشان خدك. مني هو لسه بين الحيا والمۏت بس لو عاش هقتله تاني...
تجاهلت كل كلامه وابتسمت بدموع وقالت
كمال عايش!..
قرب منها وقال بعصبيه
حبيتيه مش اكده والله لاحړق قلبك عليه وبرضو مش هابقي لحد غير ليا يا أسرار..
بتمدي ايدك عليا
_قال كلامه وضربها بالقلم خلها وقعت علي الارض وهي ماسكه وشها پألم ودخلت في الوقت ده فتحيه ام. شعباان وقالت..
فتحيه
بتعمل ايه اهنا غور اطلع بره..
شعبان
اسمعي يا امي البت دي لا يتحطلها وكل ولا شرب لحد ما تتعلم الادب..
فتحيه
من غير ما تقول ابوووك قال ما حدش يجي عندها اصلا ولا يديها حاجه لحد ما هو يتصرف يلا تعالي معايا مش ناقصين نكد. من ابوووك..
_واخدت فتحيه ابنها وطلعو وقفلو الباب علي اسرار بالمفتااح وعي فضلت قااعده علي الارض بټعيط وخاېفه من خلف ومراته وابنهم وخۏفها الاكبر علي كمال اللي طلع عايش بس حالته في خطړ...
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_وفي الوقت ده في المستشفي عند كمال كانت واقفه عليااء قدام الشباااك القزاز وبتبصله وهي بټعيط وجهاز القلب جنبيه شغال ببطئ وماسكه في ايدها رضوي بنته وواقفين جنبيها حسن وعز اللي قال..
عز
اسمعي الكلام يا عليااء قعدتك هنا ما فيش ليها اي لازمه ارجعي مع ليلي وحسن انتي وروان وانا هنا ما تقلقيش مش هسيبه..
حسن
طارق هيرجع معاهم وانا هحاول اخد اجازه واقعد معاك هنا لحد ما ما يقوم بالسلامه نشووف حل لموضوع عبدالله..
عز
لا يا حسن انت مش هتقعد هنا خليك جنب ولادك وشغلك وانا مش هقصر هنا والله...
علياء
اسمعو انتو الاتنين انا مش همشي من هنا ومش هسيب بيتي ولا بلدي وولادي كل واحد فيهم في مصېبه..
حسن
هتقعدي فين هنا هو خلف هيسكت..
علياء
وانا مش ورايا رجاله تقدر تحميني ولا ايه هطلع علي القسم هخلي الحكومه هي اللي تحميني من خلف يا حسن انت وعز..
عز
لا يا ستي انا هجيبلك حراسه هنا وخليكي قااعده..
جات روان في الوقت ده وقالت
الدكتور قال عادي طارق يسافر يا بابا حالته كويسه
عز
خد مراتك وولادك. وارجع انت يا حسن وانا هقعد هنا مع علياء
روان
هتقعدي لوحدك ليه يا عمتو ما تيجي معانا..
علياء
اجي معاكم فين واسيب ولادي هنا لوحدهم ولا أسرار اللي الله واعلم خلف وابنه يعملو فيها ايه ما اقدرش اسيب كل ده وامشي..
روان
خلاص انا هقعد معاكي معلش يا بابا امشو انتو وانا هقعد. مع عمتي..
عز
انتي عندك جامعه ودراااسه..
روان
اطمن علي جوزي الاول يا عمي وبعدين كل حاجه تتحلومش هينفع اسيب عمتي تقعد لوحدها هنا..
حسن بهدوء
خلاص خليكي مع عمتك وانا هاخد. ليلي وطارق وامشي..
عز
وما تنساااش يا حسن تقابل المحامي اللي هبعتلك العنوان بتاعه تحكيله كل حاجه وورق القضيه هتاخده من المحامي الاولاني وقوله لو خلص القضيه دي علي خير اللي هيطلبه يااخده..
حسن
حاضر وخير ان شاء الله ربنا يطمنك عليهم يا عليااااء...
_وفي الوقت ده رن موبيل عز برقم فيروز فراااح وقف علي جنب ورد عليها وقال..
عز
ايوه يا فيروز..
فيروز
ايه الاخبار عندك ما فيش جديد
عز بضيق
للاسف حالة كمال كل شويه بتبقي اسوأ وعبدالله ما فيش جديد وعلياء حالتها حاله..
فيروز
ربنا يهون عليها انت كويس طيب صوتك تعبان
عز
انا ما نمتش من امبارح سفر ومشاكل من هنا وهنا طول عمري بهرب من البلد دي ومشاكلها واجي علي كبر اتدبس في حوارتت كبيره زي كده
فيروز
عشان زمان ما كانش بيهمك حد انما انت دلوقتي بقيت حد تاني انا ما كنتش اتخيل انك في يوم هتبقي كده وتبقي شايل مسؤلية عيلتك. كلها بالشكل ده..
عز
هو انا ليا غيرهم لما الدنيا داقت بيا ما فرجتش ونفسيتي بقيت كويسه غير لما رجعت عندهم وبقيت عايش وسطهم وانتي كمان اهم حد في عيلتي دي انتي وزين..
فيروز
ان. شاء الله كل حاجه هتتحل انا قولت اعمل بأصلي واطمن عليك...
عز
لا انتي كل شويه تتكلمي معايا كده افضفض معاكي ولا اشوف حد غريب احكي معاه
فيروز
زي مين ان شاء الله
عز
بهزر والله.. المهم انا
متابعة القراءة