رواية ذئب يوسف الفصل 19 بقلم زكية محمد
الحلقة_19
صعد للأعلى پجنون بعدما أدرك أنها ليست بالمنزل و ضړب باب الشقة الخاصة بعمه پعنف حتى فتحته توحيدة التي ما إن رأته و رأت حالته المزرية هتفت بقلق خير يا إسلام يا ابني في حاجة
هتف بلهفة وعقله يرفض أي إحتمال آخر مريم عندك صح هي جوة صح يا مرات عمي مش كدة
هزت رأسها بنفي قائلة بتوضيح لا يا ابني هي اه جات و خدت أحمد من يجي ساعة كدة و نزلت تاني هي مش في الشقة
هز رأسه پضياع قائلا لا لا مش موجودة مش موجودة.. أنا هنزل أشوفها تحت عند أبويا أكيد عنده.
طوى درجات السلم تحته حتى وصل لشقة والده وطرق الباب پعنف فانتبها له من بالداخل فهتفت عواطف وهي تضع يدها على قلبها يا ساتر يا رب مين اللي بيخبط كدة على الصبح
فتح موسى الباب ليجد ابنه الذي ولج يبحث عنها كالمچنون بالداخل بينما ظل والديه يطالعانه بذهول من تصرفاته الغير طبيعية بالمرة.
هتف موسى بتعجب مالك يا إسلام بتدور على إيه يا ابني بقلم زكية محمد
هتف بتيه . مريم مريم يا بابا مريم مجاتش هنا
مصمصت عواطف شفتيها بتهكم قائلة لا مجاتش يا ابن بطني و مالك مدلوق عليها أوي كدة دة أنت حتى مقولتش صباح الخير و لسة هنشوف..
قاطعها موسى قائلا بصرامة عواطف بس اسكتي.
ثم التف لابنه قائلا بروية لا مش موجودة يا ابني تلاقيها عند أمها ولا حاجة
نزلت في ذلك التوقيت توحيدة التي هتفت بقلق وهي تدلف للداخل لقيتها يا ابني أنا شوفتها عند محمود و ملقتهاش و كمان صحبتها.
شعر بالاختناق و كأنهم سحبوا الأكسجين من المكان فجلس بإهمال على المقعد قائلا پضياع مريم ضاعت مني خلاص.
تقدم منه والده و أردف بدهشة قصدك إيه يا إسلام
نهض قائلا بتذكر اكيد عند عمتو هي قريبة من هنا هروح أشوفها.
و بلحظة اختفى من أمامهم و الصدمة ما زالت على وجوه البقية ليردف موسى بانفعال فيه إيه أنا مش فاهم حاجة!
أردفت توحيدة بدموع قلقة مريم مش موجودة في البيت هي و أحمد.
قطب جبينه بتعجب قائلا مش موجودة! تلاقيها راحت تشتري حاجة ولا راحت مشوار طيب ما تتصلوا عليها.
هزت رأسها بنفي قائلة سألنا و مش موجودة و تليفونها هنا في البيت هتكون راحت فين بس
أردفت عواطف بسخرية يعني هتكون اتخطفت ولا اتخطفت زمانها تيجي من الحتة اللي هي فيها مش عارفة قالبين الدنيا على إيه!
أردفت بعتاب دي بنتي يا عواطف مش عاوزاني أقلب الدنيا عليها إزاي بس بالله عليك تتصرف و تعمل حاجة يا حج موسى دي غلبانة و ملهاش حد إلا إحنا.
هز رأسه قائلا بخفوت حاضر يا توحيدة روحي بلغي أيوب و محمود علشان نعرف هنعمل ايه.
في غضون دقائق كان أمام باب شقة عمته التي تسكن في الشارع المجاور لهم و طرق الباب بلهفة وهو يأمل بداخله أن تكون بالداخل.
فتحت عمته منال الباب بوجه مقبوض فهتف هو پخوف من الإجابة إزيك يا عمتو هي مريم عندك
لم ترد عليه وانما أخذت تطالعه بغيظ شديد أربك الذي يقف أمامها فكرر سؤاله بتلعثم عمتي أنت ساكتة ليه
هتفت بغيظ عاوز إيه يا إسلام
جعد أنفه بدهشة من طريقة حديثها قائلا عمتو أنت بتكلميني كدة ليه!
جذبته من أذنه و سحبته للداخل قائلة بحنق تعال هنا يا روح أمك و قولي عملت إيه في البت
لم يعبأ لألم أذنه و أردف براحة و طمأنينة يعني هي عندك مريم عندك! طيب