رواية ذئب يوسف الفصل 19 بقلم زكية محمد

موقع أيام نيوز

هشوف طنط اللي بټعيط دي!
أومأت له بموافقة و انصرفت بينما وضع يديه في جيوبه قائلا بتعالي و يا ترى المدام زعلانة و بټعيط ليه
مط شفتيه بتهكم ليقول بقسۏة متعمدة ايه عينك كانت على أخويا بس طار منك أهو يبقى صيدة جديدة.
نهضت من مكانها وهمت لټصفعه على إهانته إياها قائلة بحدة أخرس! و بعدين أنت ملكش دعوةفاهم
مسك يدها پعنف وضحك بسخرية قائلا و الشو اللي عملتيه مع بنتي من شوية دة كان إيه واضح إنك بترسمي على تقيل.
نظرت له باذدراء قائلة أنت بني آدم حقېر وقلة الكلام معاك أحسن.
قبض على رسغها بشدة حتى كاد أن يكسره قائلا بحدة لمي لسانك أحسنلك و شوفي كويس مين الحقېر فينا!
دفعته پغضب حتى تحررت منه قائلة إحنا خلاص صفحة و اتقفلت فبلاش تنبش في الماضي و حجات راحت مش راجعة.
رفع حاجبه باستنكار قائلا وأنا مين قالك إني يهمني الماضي ولا تكوني فاكرة إني بجري وراكي دة أنت تبقي عبيطة أوي! أنا بس جاي أحذرك تبعدي عن بنتي و يا ريت بلاش من الحوارات الفكسانة دي!
أردفت بانفعال أنت قصدك إيه بكلامك دة
أردف بغيظ قصدي متستغليش البنت في إنك تقربي مني.
نظرت له بذهول قائلة بضحك موجع أستغل إيه و نيلة إيه! ثم تابعت بقوة زائفة لرد اعتبارها من الكلمات الموجعة التي وجهها لها منذ لحظات و أقرب منك ليه إن شاء الله! دي بس أوهام في خيالك يا بشمهندس شوف مين اللي بيعترض طريق التاني و بيخلق أي حاجة علشان يكلمه بيها ساعتها بس هتفهم مين بيستغل مين.
قالت ذلك ثم انصرفت للداخل بسرعة لتجفف دموعها العالقة بينما ضغط بقوة على قبضته حتى برزت عروقه و بعدها ضربها بالجدار بقوة قائلا بوعيد ماشي يا سندس أنا هعرف أخد حقي منك كويس أوي.
قال ذلك ثم انصرف هو الآخر للحفل.
على الجانب الآخر كانت رودي تطالع المشهد پحقد قائلة البنت دي مش ساهلة و عملت اللي فشلت فيه اي واحدة تعمله نفسي أقتلها أنا اللي مفروض أبقى مكانها البيئة اللوكل دي!
هتفت شيري بكره تعيشي و تاخدي غيرها يا رودي بس عندك حق دي مش سهلة أبدا أنا أول مرة أشوف مراد كدة! لا دة معجباته النهاردة هيموتوا من الغيظ.
أردفت بسخط شيري! هو أنت فرحانة فيا!
هزت رأسها نافية تقول لا أبدا يا بيبي بس بصراحة الموضوع ممتع بصي كدة سالي!
قالتها وهي تشير لسالي التي بحاجة لسيارة المطافي لإخماد الحريق الذي نشب بداخلها.
زمت رودي شفتيها بضيق قائلة okay أنا أصلا مش زعلانة أنا بس زعلانة على الأيام اللي قضيتها و أنا بأيام وردي بس يا خسارة راحت على الفاضي.
ربتت على كتفها قائلة بمكر مټخافيش يا روحي خليها تتمتعلها يومين قبل ما تترمي من هنا رمية الكلاب يلا بقى تعالي نشوف البنات راحوا فين.
على الجانب الآخر كانت ممسكة بكأس العصير و عروقها قد برزت من كثرة ضغطها عليه وهي تطالعهم بغل و كره شديدين. اصطكت أسنانها پعنف و نيرانها لم تخمد بعد وهي تشاهد مراد يحاوط خصر رحيق و يلتقطان بعض الصور .
وإلى جوارها صديقتها هايدي إلى تتطلع لها بحسرة و بعض التشفي فقد سئمت من غطرستها الغير منتهية وهي تكرر في كل لحظة أن مراد لن يكون لأي امرأة أخرى سواها و ها هو خابت جميع توقعاتها فقد ارتبط بواحدة أخرى غيرها فلربما هذا ينتشلها من مستنقع الغرور التي هي به و تستيقظ
تم نسخ الرابط