رواية زوجة اخى الفصل السابع بقلم سهام صادق

موقع أيام نيوز

مع ان مراته ياعيني ملحقتش تقعد معانا اخوك بقي طبعه غريب ياشريف 
وتابعت بحديثها وهي تطالعه مقولتليش برضوه كلمت حماك  
فنهض من مجلسه وهو يغير مجري الحديث محتاج فنجان قهوه من ايدك الحلوه ياست الكل 
وصلت الي المشفي بأنفاس لاهثه وهي تبحث عن اختها ووالدها في ذلك الدور الذي اخبرها به موظف الاستقبال بأن الحاله التي تسأل عنها فيه 
لتجد حازم واقفا مع احد الأطباء يتحدث معه بوجه مريح جعلها تطمئن قليلا الي ان اقتربت منهما 
فأنصرف الطبيب ليطالعها حازم بأطمئنان متقلقيش يازهره خالتي بخير الحمدلله مجرد كسر في رجليها ودراعها  
وتابع بحديثه مال وشك مخطۏف كده ليه 
لتدفعه بذراعيها وهي تصيح به فين ماما ياحازم اخلص 
ليضرب هو كف بكف قائلا انجري قدامي ياختي 
وتتحرك خلفه حيث غرفة والدتها لتجد اختها واباها الذي مازال في صډمته جالسين قربها يحمدون الله علي سلامتها 
لتسقط حقيبتها ارضا وتندفع الي احضان والدتها التي قالت متألمه براحه يابت دراعي اه 
لتلمع عين زهره بالدموع وهي تقبل جبين والدتها بحب كده تخضينا عليكي ياماما يارتني كنت انا وانتي لاء
لتهمس والدتها بضعف وهي تتأمل زوجها وبناتها حولها مكنتش أعرف اني غاليه عندكم كده 
وتبدء تقص عليهم كل ماحدث لها منذ ان اخذ السارق منها حقيبتها الي ان ركضت خلفه هاتفه في الناس بمساعدتها حتي اصطدمتها السياره 
ويتبدل قلقهم لضحكات  
نظر اليه حماه بعتاب بعدما عاد من رحلته التي قضي فيها شهر عسله مع عروسه الجديده قائلا مزعل نهي منك ليه ياهشام 
ليترك هشام الملف الذي يحمله ويضعه جانبا اسألها مين اللي مزعل مين 
بنتك رجعت لشرب السجاير والخمره تاني لاء وكمان الشله اللي كانت مصحباها وكانوا السبب في أدمانها
لينتفض صالح فجأه وهو يرتشف من كوب الماء والذي أهتز من يده قائلا انت بتقول ايه ياهشام هي وعدتني أنها خلاص مش هترجع لكل ده تاني 
هشام أعمل حاجه اومال أنا جوزتهالك ليه نهي بنتي بتحبك ياهشام وبتسمع كلامك
لتلمع عين هشام بالذكريات وهو يتذكر ذلك اليوم الذي رأي فيه نهي فقد كانت فتاه طائشه كانت تقضي اجازتها الصيفيه في دبي حيث المنتجع الاخر الذي يملكه والدها 
وهو كان يعمل هناك كمدير فصالح كان يأتمنه علي امواله ويعتبره شبيها له في شبابه الا أن تعرف علي نهي كأصدقاء وتواعدوا بأن يتقابلوا حينما يعود هو لمصر في اجازته السنويه وعندما عاد في أحد المرات بدأت علاقتهم تأخذ محور أخر وخاصة منها فقد تعلقت به بشده حتي أنها صارحته بمشاعرها التي رفضها ونهرها عليها فهو كان يعيش نفس المشاعر مع أخري قد دمرها 
ولكن 
صوت صالح المرهق أفاقه وهو يتمتم قائلا أنت عارف غلاوتك عندي ياهشام نهي بنتي الوحيده ياهشام وسلمتها ليك وأنا واثق أن هتخليها تتغير انا مصدقت خرجت من المصحه وأتعالجت 
وقف منصور
تم نسخ الرابط