رواية زوجة اخى الفصل 18بقلم سهام صادق
المحتويات
بقي
فضحكت زهره بسعاده علي مزاح صديقتها الذي يفصلها دوما عن احزانها
بعدما انهت جيداء كل الاوراق التي كانت تريده بأن يطلع عليها نظرت اليه قائله بخبث زهره زعلت منك ياشريف ليه تحرجها كده
وعبثت بخصلات شعرها وهي تجلس علي سطح مكتبه تنظر اليه بشغف ريحتك بتطير عقلي
فتنهد شريف بضيق وهو ينهض من علي مقعده قائلا بحزم جيداء شغلك خلص خلاص اتفضلي علي مكتبك لو سامحتي
لتتأمله جيداء بهدوء وترفع تنورتها القصيره لأعلي
قائله بعمليه امتا هنزل صور المشروع السكني الجديد ونعلن عنه
فيطالع شريف ساعته بجمود ونظر الي مافعلته بأشمئزاز وترك الغرفه لها بأكملها وانصرف
فتأملت فعلته پغضب وهي لا تصدق بأنه يرفضها ويرفض حبها وجمالها
جلست جميله علي فراشها تفكر في علاقتها مع حازم وبكلام منه صديقتها لتجد نفسها كالتائهه ونظرت الي هاتفها
فوجدت العديد من مكالمات حازم اليها ولكنها لم تكترث في مهاتفته فألقت بالهاتف بعيدا لتتذكر وجه هشام
وهي تحاول ان تتذكر أين رأته وارادت ان تذهب لبيت حمات أختها ثانية لعلها تراه
لتردف اليها والدتها في تلك اللحظه قائله بضيق قومي فزي حازم بره واقتربت منها لتمسكها من شعرها وهي تتابع بحديثها مبترديش ليه علي أتصالت خطيبك ومطنشاه ايه ياختي الحب اللي بينكم خلاص ماټ وادفن
والله ياجميله لو متعدلتي لاقول لابوكي علي عمايلك وهو يتصرف هقوله بنتك البشمهندسه اللي بتفتخر بيها بتتنطط علينا وعلي ابن خالتها
لتسحب جميله شعرها من يد والدتها بصعوبه قائله پغضب هو البيه اشتكالك مني ومقلكيش ان شوفته في الموقع مع واحده وعايش حياته
لتنصدم والدتها من تلك المعلومه فهي تعرف حب ابن اختها لابنتها فتنهدت قائله اكيد شوفتي غلط حازم عمره مايعمل كده
وخرجت من غرفه ابنتها لتنفرد بالحديث قليلا مع ابن اختها وهتفت قبل ان تغلق الباب خلفها قومي ألبسي هدومك وحصليني
لتنهض جميله من علي فراشها پغضب وهي تتمتم ماشي ياحازم بتقوم ماما عليا
وقفت زهره تتأمل هيئتها في المرئه بخجل وهي تري نفسها ترتدي احد الثياب التي قد جلبها لها فقد كانت عباره عن تنوره قصيره للغايه فوقها بلوزه بيضاء عاړية الاكتاف ملتصقه ورغم انها تعلم بأنها لن تستطيع أن تصل لمستوي جيداء بملابسها الفاضحه وجسدها لكنها قررت ان تصبح انثي له تستمتع بحبه وتغنيه عن جميعهن
فتنفست بقوه وهي تتمتم امام المرئه خليكي قد قرارك يازهره هتفضلي عبيطه لحد امتا وكمان انتي مش لابسه الهدوم ديه لشريف انتي لبساها لنفسك ولا كان عجبك منظرك ببجاماتك الواسعه والعبايات اللي كنتي بتلبسيها ليه
ياشيخه في حد لسا بيقعد بعبايات ده انتي طلعتي هابله اووي علي رأي ريم
واستجمعت قواها أخيرا واتجهت نحو باب غرفتها لكي تخرج
الا انها عادت ثانيه تقف امام المرئه مره اخري كي تضع بعض مساحيق التجميل وقبل ان تمتد يدها
متابعة القراءة