رواية زوجة اخى الفصل 18بقلم سهام صادق
نحو علبة المكياج هتفت قائله لاء مش لازم مكياج
واستجمعت شجاعتها وكادت ان تخرج الا انها تركت مقبض الباب لتقف حائرة تنظر الي هيئتها بعدم تصديق
متذكره انها لم ترتدي قط ملابس مثل هذه حتي عندما كانت في بيت اهلها فكانت دئما متحفظه في ملابسها غير أختها جميله
وهمست بخجل لنفسها اعمل ايه دلوقتي ياربي
فلمعت في ذهنها فكره لتبرق عيناها واتجهت نحو التصميم الذي عملت فيه صباحا فأخذت اوراقها واقلامها
وفتحت الباب اخيرا لتخرج بوجه محمر لتجده يخرج من المطبخ يحمل كوب قهوته ويحادث احدهم في الهاتف وهو يضع سماعات الأذن في اذنيه
لتقف امامه بأرتباك فطالعها بنظرات متفحصه ثم اشاح وجهه عنها غير مبالي بها
ليجلس علي الاريكه كي يكمل محادثته التي لم تفهم منها شيئا بسبب جهلها لتلك اللغه التي عرفتها بكلمه واحده فقد كانت الايطاليه
ونظرت نحوه لتجده يجلس بثبات قد اعتادت عليه منذ خطوبته بها وشعرت بالأسي بأنه لا يعيرها أي اهتمام حتي انها لم تجد في عينيه اي نظرات نحو ملابسها
فحادثت نفسها بضيق قائله ماهو بقي متعود علي الهدوم ديه واكتر كمان اومال انتي فاكره ايه
وألتف اليها بعدما انهي حديثه قائلا مالك واقفه كده ليه
فأقتربت منه زهره بسعاده واخبرت نفسها بهمس قائله قربي منه يمكن مش واخد باله منك ياهابله
ليضحك شريف داخله وهو ينظر الي حاسوبه علي سذاجتها وعقلها الذي لا يري فيه سوا عقل خام لم يلوثه شئ حتي الاعيب النساء لا يخبر صاحبته بها فزوجته مازالت تحمل صفات الفتايات اللاتي اوشكوا علي الانقراض
وشعر بأقترابها فلم يرفع نظره عليها ورغم انه كان يرغب في معانقتها وتقبليها بشده الا انه قرر ان يجعلها تنضج بمفردها وتتعلم كيف تنشئ حياة خاصه بها وتحارب من اجلها
فجلست زهره علي الاريكه الاخري وهي حانقه من ملامحه البارده وعدم اهتمامه او حتي مجاملته لها
فألتف اليها شريف اخيرا وهو يرفع احد حاجبيه
وقرر أن يلعب بها قليلا قائلا بس غريبه اتخليتي عن بيجاماتك اللي شبه بيجامات الشويش وقررتي تتعاطفي وتلبسي الهدوم اللي رمياها في الدولاب
فأرتبكت زهره وجف حلقها من كلماته ليكمل مشاكسته قائلا وهو يتأمل هيئتها مالك حاضنه الورق كده ليه ولا خاېفه يتسرق منك
وضحك وهو يتابع حديثه ولا خاېفه من حاجه تانيه
لتخفض زهره رأسها نحو الاوراق التي ټحتضنها وابعدتها عنها سريعا قائله بأرتباك اه
فنظر اليها بخبث قائلا اه ايه
فهتفت زهره به بأرتباك اه خاېفه ليتسرقوا
وعندما أدركت ما تفوهت به ورأت أبتسامته الماكره وضعت اوراق الرسم جانبا ونهضت قائله بتعلثم قهوتك بردت هروح اعملك غيرها
فطالعها شريف ضاحكا ونظر الي كوب قهوته قائلا اهربي اهربي
فأسرعت زهره بخطاها كي تترك له المكان وتتجه الي المطبخ هاربه من نظراته والاعيبه فشهقت فزعا عندما وجدته يجذبها من احد ذراعيها يجلسها
علي قدميه ونظراته
يتبع بأذن الله
يتبع
إستنى بس لحظة نسيت تحطي لايك وتعليق على البارت انتوا عارفين تفاعلكم هو اللي بيشجعنا نكمل عايزة اعلي تفاعل هنا من اجمل متابعين