رواية ذئب يوسف الفصل 26الاخير بقلم زكية محمد
المحتويات
بتحبنيش صح
كاد ثغرها يصل للأرض من اعترافه الذي لامس أوتار قلبها فأحدث نغما محببا أشبع كيانها و زاد من عشقها له.
ولكن هيهات أبت الإعتراف أمام ذلك المغرور لتلقنه درسا قائلة بعدم استحسان وهي تمط شفتيها للأسفل الأداء مش حلو على فكرة محستهاش قولها بضمير. بقلم زكية محمد
رفع حاجبه بذهول قائلا نعم! رحيق أنا على أخرى منك أتجنبي شړي أحسنلك.
دفعته بعيدا عنها قائلة بحنق أهو دة أكبر دليل على إنك بتمثل شوفت!
وضع أصابعه في خصلة شعره يشده پعنف يفرغ طاقته السلبية به بدلا أن يقوم يهشمها الآن عن أي تراهة تتحدث!
أخذ يعدو جيئة و ذهابا بدون هوادة و فجأة طرأ على ذهنه فكرة خبيثة فهز رأسه بتأكيد وتقدم نحوها بخطوات جعلت أوصالها ترتجف فأردفت بتوتر خلاص مش عاوزة ...بص اعتبرني ما اتكلمتش هو أنت هتاخد على كلام واحدة هبلة برده!
كبح ابتسامته بصعوبة و حملها على حين غرة لتصرخ پخوف بينما أردف هو بحدة طفيفة أخرسي خالص أنت هتلمي الناس علينا كدة مش أنت الأداء مش عاجبك أنا هعيده تاني بقى وهنعرف ساعتها إذا كنت بمثل أو لا..
هزت رأسها بحذر قائلة أنت... أنت هتعمل ايه والله لأصوت و ......
ليهتف بخبث وهو يتأمل وجهها النبيذي صړخي وكل ما هتصرخي هتلاقي العقاپ دة علطول وأنا هكون سعيد جدا وأنا بقوم بالمهمة دي.
وهي تهمس بخفوت ولكنه وصل لمسامعه قليل الأدب.
أردف هو بمكر وانتصار شاطرة يا رحيق و بتسمعي الكلام و دلوقتي لازم نعيد الأداء ..
______________________________________
تجلس على الأريكة و حولها الكثير من المأكولات و بيدها طبق من البسبوسة تأكلها بنهم و بطنها المنتفخة أمامها.
يتابعها الصغير بتذمر فكلما اقتربت يده من أي شيء ليتناوله تتحول إلى تنين مخيف بأن لا يقترب من أشيائها تحذره بأن لا يقترب منها فما كان منه سوى أنه وضع يده على وجنته يراقبها بتحسر لتمتد يده بحذر نحو قطع الشيكولاتة و يلتقطها خلسة منتهزا انشغالها و انتباهها المصبوب على شاشة التلفاز فأخذ يتناولها سرا و بداخله فرحة عارمة انتصارا بانجازه الطفولي.
دلف بانهاك بعد أن سحب العمل طاقته ضيق عينيه بحذر عندما وجد السكون هو سيد الموقف فهتف بداخله راحت فين يكون كلت الواد أحمد! أما ألحق أشوفها.
دلف للصالة ليزدرد ريقه بذهول وهو يراها هكذا ليخطو بخطوات متمهلة و يجلس بجوارها وهتف بمرح عاملة إيه يا قلبي يا مفلساني أول بأول
طالعته بوداعة قائلة دة مش أنا دة ابنك اللي عاوز ياكل كل دة.
ضحك مغلوبا على أمره قائلا اه طبعا يجي بس وأنا هعلقهولك .
ثم أضاف بمرح وهو يتابع سكون الصغير إيه يا ميدو يا حبيبي مش بتاكل ليه في الوليمة اللي عملاها مامتك دي!
قوس شفتيه بتذمر قائلا مش راضية تديني يا إثلام قولها أنت.
فرغ پصدمة قائلا حتى الواد يا مؤمنة! خد يا حبيبي مد إيدك على اللي أنت عاوزه متخافش.
صاح الصغير بفرحة وراح يلتقط ما تطوله يداه و بدأ في تناوله بينما أردفت هي بتذمر لا دي الحجات بتاعتي أنا أبقى أشتريله .
أردف بمرح وهو يمسك بوجنتيها يا أختي خلاثي عسل بكرشك دة.
تقلص وجهها حزنا قائلة بعبوس أنا بكرش يا إسلام! ماشي أنا هروح عند أمي ما أنت خلاص مبقتش طايقني.
ثم تابعت وهي تلقي بيديه بعيدا و أوعى أديك دي خدودي وجعتني.
أردف بضحك ما هما حلوين كدة وهما منفوخين.
ربعت يديها بضيق جلي و نظرت أرضا وهي تكبح دموعها فعندما رآها هكذا قائلة
متابعة القراءة