رواية زوجة اخى الفصل 21بقلم سهام صادق

موقع أيام نيوز

هشام بضعف لا اله الا الله .. 
ثم بكي بۏجع بس الفراق صعب اووي 
وتذكر يوم ۏفاة والده ليقول قلبي اتوجع تاني ياشريف 
ليتابعهم فارس بعينيه پألم .. ويقترب ليربط علي ذراع ابن خالته قائلا ربنا يرحمها ويصبرك ياهشام 
...................................................................
جلست زهره وسط والديها بسعاده رغم حزنها لما حدث ورجوعهم مصر بسبب ذلك الظرف الطارئ .. ولكن سعادتها كانت بوجودها وسط أهلها اكبر
لتضمها والدتها لصدرها وهي تطعمها بيدها قائله كلي الجلاش اللي بتحبيه يازهره ده انا نزلت ابوكي مخصوص عشان يشترهولك
لتبتسم زهره لوالدته وهي تمضغ الطعام قائله كفايه ياماما حرام عليكي انا حاسه اني كنت جايه من مجاعه
ليضحك والدها وهي يضع بيده علي يدها قائلا بدفئ والله علي عيني بعدك يابنتي انتي مبسوطه مع جوزك
لتنظر والدتها الي والدها قائله ياراجل بتقول للبت مبسوطه مع جوزها .. احنا نلاقي زي شريف 
ليرفع والدها أحد حاجبيه قائلا انا مش عارف شريف عملك ايه .. ايه الحب ده 
فتلمع عين والدتها بالرضي قائله نظرتي في الناس عمرها ماتخيب .. 
لتتذكر زهره الايام التي قضتها وغمرها بحبه وحنانه وتذكرت لمساته لها وقبلاته التي كانت كالهواء الذي ينعشها لتتنفس بحب وقد نسيت كل اوجاع الماضي حتي هشام قد نسته وأصبح شعورها اليوم نحوه هو شعور أسف عليها واشفاق لما حدث معه لتكون دعوتها له بالصبر دون ذكريات الماضي 
وهمست بضعف وهي تنظر الي والدها قائله شريف كويس معايا اوي يابابا .. وعمره مازعلني 
فتمتم والدها بطيبه قائلا ربنا يخليكم لبعض يابنتي وافرح بذريتكم عن قريب
لتنطق والدتها قائله امين يارب 
لتردف جميله للداخل في تلك اللحظه فتنهض زهره نحوها لمعانقتها بشوق قائله وحشتيني اوي ياجميله مجتيش ليه مع حازم تخدويني من المطار
لتبعد جميله برفق أختها عنها وهي تطالعها ها مكنتش فاضيه .. 
وتسألت انتي مروحتيش مع جوزك ليه عند اخوه مش المفروض تكوني جانبه
لتهمس زهره بحزن قائله شريف مش عايزني اتعب بعد ما وصلنا المطار واطمن ان حازم جيه ياخدني .. اخد طيارته التانيه اللي رايحه لشرم الشيخ عشان يكون مع اهله 
لتنظر جميله لاختها بتفحص وهي لا تجد علي وجهها سوا علامات الفرح حتي وجهها اصبح يشع نورا ..
فتفيقها والدتها قائله مروحتيش تجيبي اختك مع حازم ليه
ليهتف والدها قائلا ماقالتلك البنت انها مكنتش فاضيه روحي يابنتي غيري هدومك وتعالي اقعدي مااختك اكيد وحشاكي 
فتتأملهم جميله بأعينها وهي تمسك حقيبة يدها لتسير ببطئ وهي تفكر في كلام صديقتها منه 
عندما اخبرتها عن ضربه الحظ پوفاة زوجه هشام 
فكان ردها عليها الكوره بقيت في ملعبك لتكرهي جوز اختك في اختك وتعرفيه الحقيقه او تلعبي علي هشام ياجميله 
شعرت زهره بفتور اشتياق اختها نحوها وهي لا تعلم السبب 
لتلتمس لها العذر بداخل نفسها اكيد تعبانه من الشغل 
ونظرت الي كل من والدتها والسعاده التي في أعينهم لتذهب نحوها وتعود لدفئهم ثانية
...................................................................
نظرت مريم لحاتم الجالس مع والديها بشرود وهي تتذكر نفس جلسة اشرف وثقته بنفسه حتي فرحة والديها .. والديها اللذين يرون الزواج علي شكل صفقه يحصل عليها من كان لديه المال ..
لتقترب منهم قائله ببرود عن اذن حضرتك يابابا ممكن اقعد اتكلم مع استاذ حاتم شويه
فيعتدل حاتم في جلسته وهو يطالعها بتفحص ويعلم سبب هذا الانفراض الذي تطلبه من والديها 
لينهض والدها وهو يخبره والدتها بحزم يلا ياام فارس خلينا نسيبهم مع بعض شويه
فتطالع هي بعينيها ذهب والديها وهمست اول شئ انا رافضه الجواز عموما واعتراضي مش عليك اعتراضي علي فكرة الجواز
وكاد ان يقاطعها حاتم الا انها اكملت
تم نسخ الرابط