رواية زوجة اخى الفصل 21بقلم سهام صادق

موقع أيام نيوز

حديثها انت عارف ان عندي طفل 
ليحرك حاتم رأسه قائلا اكيد وابنك هيكون ابني يامريم 
فهتفت بتهكم قائله اشمعنا ديه عرفتها
ليفهم هو مقصدها قائلا بجديه في الاول انا كنت فاكر انك ست متجوزه فأهتمامي مكنش هينفع.. بس دلوقتي اهتمامي بكل حاجه تخص حياتك بقي واجب عليا .. وغمز اليها بأحد عينيه قائلا مش هتكوني مراتي ولا ايه
فترفع هي صوتها پحده قائله لاء مش هكون وياريت تدور علي واحده تانيه غيري انا منفعكش
ونهضت من امامه لتتركه وهي تتخيل لو كان شريف لم يتزوج وجلس نفس مكان حاتم .. هل كان ردها سيكون هكذا 
وضحكت بندم اللي بيضيع مبيرجعش تاني يامريم!
..................................................................
اقتربت منه والدته بحزن وهي تراه جالس علي فراشه يشم الفراش الذي كان يضمهم .. فجلست بجانبه بحنان قائله ادعيلها يابني حزنك ده مش هيعمل حاجه .. 
ليهمس هشام بضعف ادعيليها وادعيلي بالصبر ياأمي الله يخليكي
فتربط والدته بكفها علي كفه بحنو وهي تهمس بأسي وحزن علي زوجة ابنها التي احبتها كأبنتها ربنا يصبرك ياحبيبي 
وتنهدت قائله وهي تتذكر امر الرضيعه مش هتقوم تشوف بنتك اختك وجوزها جبوها من الحضانه بعد ما طمنوا عليها
ليحرك هشام رأسه برفض قائلا مش عايز اشوفها اقولها ايه لما اشوفها اقولها بقيتي ياتيمه خلاص .. امك راحت 
فتهتف والدتها سريعا استغفر ربنا يابني اوعي تقول كده .. فين امانك بربنا وبرحمته 
ليتمتم هشام بندم استغفر الله العظيم
...................................................................
جلست نسرين بجانب زوجها وهي تطالع اخيها وابن خالتها الجالسين امامهم قائله الحمدلله البنت نامت 
فنظر اليهم فارس بأرهاق قائلا النهارده كان يوم صعب اوي 
لتحرك نسرين رأسها بضعف .. وهي تهمس ربنا يصبرك ياهشام من ساعه ماأخد العزا في نهي وهو مش قادر يصدق انها راحت 
فيتنهد شريف وهو يتذكر اخيه عندما كان يستقبل العزاء بزوجته بجانب حماه الذي يقف مثله مڼهارا علي ابنته ..
ليدخل في تلك اللحظه والد نهي صارخا بعلو صوته فين البنت فين نهي محدش هياخدها مني .. فين بنتي 
ليقفوا جميعهم مدهوشين وهم يرون نوبة غضبه .. وثورة الصمت التي اڼفجرت الان ليسير بلا هواده ويتجه لاعلي غير عابئا بصوتهم .. ودخل احد الغرف ليجد حفيدته نائمه في فراشها الصغير .. لتلمع عيناه وهو يتأملها قائلا نهي 
وألتقطها بذراعيه من علب الفراش وضمھا لصدره وخرج سريعا من الغرفه .. ليقف قبالته شريف قائلا بتنهد واخد البنت فين ياأستاذ صالح
لېصرخ به صالح محدش هياخدها مني 
فيخرج هشام من حجرته ووالدته خلفه وهو مصعوقا مما يري ليقترب من حماه وهو يراه يحمل ابنته التي استيقظت للتو تبكي قائلا بصوت ضعيف هات البنت ياعمي مش كفايه ضيعت امها وخليتها محرومه من حنانك
ليبكي صالح پألم هعوض بنتها واخذ يقبل الطفله بحنان وهو يهمس بندم هربيها وهخلي بالي منها بس سيبوهلي .. ديه هي اللي فضلالي 
فيشعر هشام بوجعه ويقترب منه أكثر ليربط علي كتفه بأشفاق سيبلي بنتي ياعمي عشان منكررش حكاية نهي تاني واوعدك في اي وقت انت عايزها هجبهالك 
ليمد صالح بيده بالطفله وتنهد بۏجع محفظتش علي بنتي ماټت وهي زعلانه مني .. قالتلي مش هتشوفني تاني 
فيتطلع اليه كل من شريف ووالدته وفارس ونسرين التي وقفت بجانب زوجها مصعوقين مما كان يحدث .. لتلمع عينيهم بالأشفاق علي ما رأوا
...................................................................
جلست جميله في حجرتها وهي تفكر كيف ستخبر والديها عن امر انفصالها بحازم .. لتبدأ حياة جديده ستخطط لها 
لتردف زهره الي الحجره التي كانت تضمها فاتحه زراعيها بسعاده وحشتني الاوضه اووي
وجلست علي الفراش قائله عامله ايه انتي
تم نسخ الرابط