رواية دعنى احطم غرورك الفصل 57 بقلم منال سالم
المحتويات
هنا
عز بنظرات متوعدة ونبرة ټهديد وقعتك سودة
المحضر وهو يعقد حاجبيه في دهشة نعم
عز بانزعاج لا مؤاخذة مش انت ..!
المحضر وهو يتنحنح في خشونة احم .. آآآ.. ولا يهمك يا فندم ..
أمسك عز الدين بقلمه الحبر وقام بالتوقيع على دفتر إستلام الإعلان ثم أعطاه مجددا للمحضر و...
المحضر بنبرة رسمية شكرا
عز بإيجاز العفو
صمت عز الدين ولم ينطق بكلمة وظل متابعا للمحضر وهو يصرف من غرفة مكتبه ...
وما إن أغلق الباب خلفه حتى ثارت ثائرته وتملكه الجنون وأطاح بمحتويات سطح مكتبه على الأرض و...
عز بنبرة منفعلة هي وصلت للمحاكم والقواضي يا جانا طيب هنشوووف ..!
سار عز الدين في غرفة مكتبه ذهابا وإيابا بعصبية مفرطة ثم وضع كلتا يديه على رأسه يحكها في توتر شديد ثم ډفن وجهه بعد ذلك في راحتي يديه وظل يزفر وهو يغمغم بكلمات هادرة و...
عز بنبرة متوعدة ونظرات حانقة وبعينك لو خدتي مني جنية واحد .. أل مليون جنية أل .. !!! هو أنا ناقص .. الأول سي زفت اللي طالعلي في المقدر جديد وكمان أدفع مليون جنية عشان البهوات يتفسحوا على قفايا ...!!!!!
حاول عز الدين السيطرة على انفعالاته ولكنه لم يستطع فلم يكن يتخيل أن تتعقد الأمور بمثل تلك الطريقة ..
لم يجد عز الدين المخرج لتلك المعضلة سوى أن يهاتف والده لعله يساعده في إيجاد حل ما ...
عز هاتفيا بنبرة مغتاظة الووو ايوه يا بابا
يوسف هاتفيا بنبرة متسائلة خير يا بني
عز متسائلا بجدية ممزوجة بالانفعال انت في مكتبك
يوسف بنبرة هادئة نسبيا ونظرات مترقبة ايوه .. ليه في حاجة
عز على مضض لأ مش خير خالص انا جايلك حالا
يوسف بتوجس طب طمني يا بني
عز بإيجاز اما هاجي يابابا هاحكيلك ..
يوسف وهو يلوي فمه طيب يا بني اللي يريحك وعلى العموم انا مستنيك ..!
أنهى عز الدين المكالمة مع والده ثم سار في اتجاه دلفة دولاب جانبية ثم أمسك بمقبضها وفتحها حيث تحتوي على سترته الرمادية الفاتحة ثم ارتداها على عجالة وجذب ميدالية مفاتيحه ووضع هاتفه في جيبه وسار بخطوات سريعة نحو باب مكتبه ومن ثم دلف إلى الخارج
................
في مكتب يوسف الكيلاني
استغل يوسف الفرصة وقرر أن يبلغ صديقه الصدوق حسين عن تطور الأحداث وخاصة ما يتعلق بابنه عز الدين و...
يوسف هاتفيا ضاحكا هههههههههههههه الظاهر ان الاعلان جاله
حسين هاتفيا غامزا وبنبرة سعيدة ضړبة قاضية يا جوو
يوسف بنبرة اعجاب يا أفكارك يا سحس
حسين بنبرة واثقة عشان تعرف يا جوو مش قولتلك .. ان ده اللي هيخليه يجي على ملى وشه يقدم فروض الطاعة والولاء
يوسف بجدية وأنا من ناحيتي هعمل اللي عليا
حسين بنبرة متعشمة عاوزين نلم الشمل بينهم بس بعد ما نربي عز شوية
يوسف بنبرة جادة ان شاء الله يا سحس
حسين بإيجاز طيب يا جوو أسيبك في رعاية الله
يوسف وهو يومميء برأسه ماشي يا سحس نكلم بعدين ....
.............
بعد فترة قليلة وصل عز الدين إلى مكتب والده ومن الوهلة الأولى يمكنك أن تتخيل كيف هي ملامحه المتجهمة والعابسة بطريقة ملفتة للأنظار ..
أخبر عز الدين والده بما صار في مكتبه وعن إستلامه لإعلان خاص بقضية مؤخر زوجته السابقة جانا
حاول يوسف قدر الامكان أن يبدو مندهشا ومتفاجئا مع كل جملة يتحدث بها ابنه ..
عز بنبرة حانقة شوفت يا بابا
يوسف متسائلا في ترقب أها وهتعمل ايه
عز وهو يزفر في انزعاج اوووف مش عارف تفكيري هيقف !!
صمت عز الدين للحظات محاولا السيطرة من جديد على
متابعة القراءة