رواية دعنى احطم غرورك الفصل 57 بقلم منال سالم
إليها شزرا و...
الضابط وهو يلوي فمه في إزدراء اه وحضرتك يا مدام !
سيلين پصدمة كبيرة what
الضابط لمساعديه بنبرة صارمة وآمرة هاتوهم
رامز بضيق مش قبل ما أعرف ليه
الضابط بجدية ممزوجة بالبرود التام هتعرف في القسم ..
نظر الضابط إلى رجاله و...
الضابط بلهجة حادة يالا بسرعة هاتوهم وحصلوني على البوكس
سيلين بارتعاد تام الحقني يا رامز
رامز بتهكم ألحقك ايه ما أنا متنيل معاكي في المصېبة دي استنى أما أشوف المحامي
أمسك العساكر وبعض المخبرين والأمناء برامز وسيلين ثم اقتادا كلاهما إلى خارج مقر الشركة ومن ثم تم وضعهما في سيارة الشرطة
أخرج رامز هاتفه المحمول من جيبه ثم اتصل بالمحامي الخاص به و...
رامز هاتفيا بلهفة ألووو أيوه يا استاذ فوزي حصلنا بسرعة ع القسم احنا مقبوض علينا
فوزي المحامي هاتفيا بنبرة جدية بالراحة كده يا رامز باشا وفهمني قسم ايه !
أزاح رامز الهاتف بعيدا عن أذنه ثم نظر إلى العسكري الجالس بجواره في سيارة الشرطة و...
رامز بنبرة متسائلة لأحد العساكر احنا رايحين قسم ايه
العسكري بنبرة عادية قسم ال ......
وضع رامز الهاتف المحمول مجددا على أذنه و...
رامز هاتفيا بضيق ايوه يا استاذ فوزي احنا رايحين قسم ال ......
فوزي المحامي هاتفيا بنبرة جادة على طوول يا باشا هتلاقيني هناك
رامز بحدة بسرعة يا فوزي متتأخرش
فوزي المحامي بنبرة هادئة حاضر يا باشا !!!!
......
في شركة حسين الدمنهوري
كانت جانا جالسة في مكتبها تكمل بعض الأعمال التي كلفها عمها حسين بإنهائها ..
ارتدت جانا فستانا كلاسيكيا يصل ما بعد إلى الركبة بقليل من اللون الرمادي الداكن مقفول من فتحة الصدر وبدون أكمام حيث يبرز ذراعيها بالكامل .. ويوجد في منتصف خصره حزاما جلديا من اللون الأسود اللامع أبرز تناسق جسدها مع تقسيماته الطبيعية ..
في حين عقصت جانا شعرها للخلف وربطته برباط شعر بلاستيكي من اللون الأسود وتركت خصلتين تنسدلان على وجنتها اليسرى .. كما لم تنس أن ترتدي عقدا فضيا طويلا بالإضافة إلى الجوارب السوداء التي غضت ساقيها بالكامل ..
وارتدت جانا حذائا كلاسيكيا من اللون الرمادي ذو كعب عالي فجعل جسدها مشدودا وممشوقا
طرق أحد الأشخاص باب مكتبها فسمحت هي له بالدخول وتابعت عن كثب أحد العاملين بالشركة وهو يحمل في يده باقة رقيقة من الورد الأحمر ويضعها على سطح مكتبها و...
العامل بخفوت اتفضلي يا مدام جانا
جانا وهي تعقد حاجبيها في تساؤل ايه ده
العامل بنبرة طبيعية ده بوكيه ورد جاي باسم حضرتك تحت في الريسبشن والأمن طلب نسلمه لحضرتك
جانا باستغراب وده مين اللي بعتلي ورد
العامل بهدوء جاد حضرتك تقدري تقري الكارت وتعرفي مين
جانا بارتباك وهي تشير بيدها هه .. شكرا ليك اتفضل انت
العامل بصوت خاڤت عن اذنك
سار العامل في اتجاه باب الغرفة ثم دلف إلى الخارج وبعدها مدت جانا يدها وأمسكت بالباقة بحذر وظلت تنظر إليها في حيرة ..
قامت جانا باستنشاق عبير الورود الحمراء المرسلة إليها
جانا وهي تزم شفتيها في اعجاب ممم.. ريحتها حلوة .. بس يا ترى من مين
لمحت جانا كارتا صغيرا مندسا بين بعض الورود فأمسكت به بطرفي إصبعها وأبعدته عن الباقة ثم أسندتها على سطح المكتب وأمسكت بالكارت بين يديها وبدأت تفتحه في هدوء حذر ..
قرأت جانا العبارة المكتوبة بداخل الكارت الصغير و...
لأجمل عيون عسلية شافتها عينيا .. صباحك رقيق زيك ..عمر
جانا باستغراب عمر !!!!
وفجأة وجدت جانا من يقتحم عليها المكتب وتنبعث من عينيه شرارات متطايرة و ................... !!
..................................................................................................................... يتبع
منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات ومتنسوش لأيك بعد
القراءة عشان تشجعوني أكمل نشر الروايات تفاعلكم هو اللي بيشجعني اكمل