رواية دعنى احطم غرورك الفصل 71بقلم منال سالم
الحلقة_71
توالت الأيام على الجميع دون أي جديد يذكر فقد كان الترتيب لحفل عقد القران هو الشاغل الأكبر للجميع ..
وبفضل الله تم الانتهاء نوعا ما تجهيز كل شيء .......
.......................
خارج قسم الشرطة ....
نجح المحامي فوزي في إخراج رامز من محبسه من قسم الشرطة بعد أن لفق التهمة ل زوجته سيلين و....
رامز وهو يتنهد بإرتياح اخيرا
فوزي المحامي مبتسما بثقة كله تمام يا باشا
رامز بنظرات اعجاب وبنبرة جادة برافو يا فوزي
فوزي المحامي بنبرة جدية توجيهات سيادتك يا باشا
رامز بنبرة خبيثة كده سيلين هتلبس الليلة كلها وش
فوزي المحامي بنظرات لئيمة احنا في السليم يا باشا
رامز متسائلا بنظرات متربصة طب والموضوع التاني شغال !!
فوزي بنظرات شيطانية كله تمام يا باشا البيه الصغير مش بيضيع وقت وقريب أوي هتسمع أخبار عظيمة
ابتسم رامز في لؤم ثم اشتم رائحة كريهة تنبعث من ملابسه المتسخة فعبس وجهه و...
رامز على مضض طب يالا بينا بقى لأحسن هاموت من التعب نومة البورش دي جابتلي براغيت
فوزي المحامي وهو يشير بيده اتفضل يا باشا.. العربية هناك .!!!
سار الاثنين في اتجاه سيارة زرقاء مصفوفة على مقربة من قسم الشرطة ثم صعد كلاهما على متنها ثم قاد المحامي فوزي السيارة وانطلق بها سريعا في اتجاه فيلا رامز وسيلين
..............................
في داخل القسم
صدمت سيلين حينما أبلغها وكيل النيابة بأنها المتهمة الأساسية والرئيسية في كل التهم الموجهة إليها لم تصدق سيلين أذنيها وجحظت عينيها في ذهول و.....
سيلين بنظرات مذهولة يعني ايه
وكيل النيابة ببرود يعني حضرتك هتشرفينا كمان 15 يوم ..!
استدار وكيل النيابة قليلا برأسه ناحية مساعده ثم أشار له بعينيه و...
وكيل النيابة بلهجة صارمة اكتب يا نبيل أمرنا نحن المستشار .......... وكيل نيابة ........ بحبس المتهمة 15 يوما على ذمة التحقيقات ويراعى التجديد في الميعاد
سيلين پصدمة بس أنا معملتش حاجة انا بريئة !!
وكيل النيابة بحدة يا مدام الأوراق اللي قدامي بتقول غير كده
سيلين بصړاخ حاد أنا بريئة
ظلت سيلين تصرخ بطريقة هيسترية في حين رمقها وكيل النيابة ببرود شديد ثم مد إصبعه وضغط على زر جانبي مثبت بجوار أحد الأدراج ليدلف أحد العساكر للداخل وهو يؤدي التحية العسكرية
وكيل النيابة بنبرة أكثر صلابة خدها يا عسكري ونزلها الحجز تاني !!!!
وبالفعل أمسك العسكري بسيلين وقام بجرها جرا إلى خارج الغرفة وهي في حالة عصبية مفرطة ...
...................
في يوم حفل عقد القران
في فيلا يوسف الكيلاني
كانت عايدة تجلس في حديقة الفيلا الأمامية وهي ترتشف قدحا من الشاي الساخن لتتفاجيء بعز الدين وهو يدلف للخارج حاملا في يده حلة سوداء و..
عايدة وهي ترفع أحد حاجبيها في دهشة وبنبرة متعجبة على فين يا عز
عز مبتسما بهدوء رايح للعريس
عايدة متسائلة باستغراب من بدري اوي كده
عز بنبرة شبه متعجلة يدوب عشان نلحق ننجز
ابتسمت عايدة ابتسامة رضا على وجهها ثم رمشت عدة مرات بعينيها وهي ترى الحماسة متأججة في عيني ابنها الوحيد
عايدة بنبرة دافئة ربنا يعينكو واحنا هنجهز على اخر النهار ونطلع على القاعة على طول
عز وهو يوميء برأسه اوكي يا ماما ..
جاب عز الدين ببصره الحديقة بحثا عن والده ولكنه لم يجد سوى خميس الجنايني وهو يروي الزرع في الطرف الأخر من الحديقة ..
عز متسائلا في حيرة اومال بابا فين
عايدة وهي تشير بعينيها فوق جوا الفيلا
عز هو يمط شفتيه ممم... طيب سلميلي عليه اشوفكم في القاعة ان شاء الله
عايدة بنظرات جادة ونبرة متمهلة مش هوصيك يا عز .. عاوزين الليلة تعدي على خير ..
هه