رواية دعنى احطم غرورك الفصل 71بقلم منال سالم
المحتويات
القاعة
دينا بجدية اسمه ميكروباص
ياسين بنبرة شبه جادة مش وقتك خالص آدينا
عز متسائلا بترقب ها يا جانا هتركبي ولا هنقضيها كده كتير
زفرت جانا في انزعاج ثم أرخت ساعديها فهي لن تقبل أن تكون السبب في تعاسة ابنة عمها في ليلتها الهامة وسوف تحاول إجبار نفسها على تحمل وجودها مع عز الدين رغم أنها حقا تشتاقه وإن كانت تكابر في نفسها ..
ضيقت جانا عينيها ثم دفعت بكف يدها صدر عز الدين لكي يفسح لها الطريق لتمر و....
جانا بضيق وسع كده
ابتسم عز الدين من بين أسنانه في غرور ثم اقترب من باب سيارته الأمامي وأمسك بالمقبض وفتح الباب لجانا وإستند بيده عليه ..
اقتربت جانا من الباب وانحنت بجسدها قليلا لكي تركب السيارة فاقترب عز الدين منها برأسه وهمس لها ب ....
عز بصوت هامس شرس .. أموت أنا فيه
ارتبكت جانا وتوترت مشاعرها مع همس عز الدين لها بالغزل وحاولت أن تخفي ارتباكها وتحافظ على ملامحها الغاضبة أمامها ..
جاهدت جانا لكي تتغلب على ابتسامة عفوية تحاول الظهور على وجهها فعمدت إلى أن تبدي انزعاجها الزائف منه و...
جانا وهي تزفر في ضيق مصطنع اووف
وقفت دينا هي الأخرى أمام باب السيارة الخلفي ونظرت إلى ياسين في تساؤل و...
دينا باستغراب ايه مش هتفتحلي الباب يا سينو
ياسين ببرود ليه يعني
دينا بحدة الله مش أنا ال bride
لوى ياسين فمه ثم أمسك بالمقبض وفتح الباب لدينا وأشار لها بيده و....
ياسين بنبرة شبه ممتعضة طيب متزهنقيش .. اتفضلي .. !
دينا بنبرة محذرة حاسب بس الجيبونة
ساعد ياسين دينا في ركوب السيارة وفي تعديل فستانها المنفوش وعلى وجهه علامات الضيق و...
ياسين بنبرة ساخرة ايه ده كله انتي شيلاه ازاي لوحدك
دينا بانزعاج اووف بقى اعدل وانت ساكت !
انتهى ياسين من اعادة ترتيب فستان دينا و..
دينا بنبرة شبة آمرة كده تمام خلاص اقفل الباب
ياسين على مضض يا مهون يا رب ..
أغلق ياسين باب السيارة الخلفي ثم دار حول السيارة وقف بجوار الباب الخلفي الأخر ورفع كلتا يديه وبصره للسماء بالدعاء و...
ياسين بخفوت وبنبرة راجية عديها على خير وميحصلش کاړثة يا رب نوصل الفرح سالمين .. يا خۏفي من بابورين الجاز اللي أعدين قدام ينفجروا ويهبوا في وشي أنا والبنية المحشورة في الفستان دي .. استرها يا رب
نظر عز الدين لياسين من مرآة السيارة الجانبية ثم ..
عز بنبرة شبه حادة يالا يا زفت مش هنستناك كتير
ياسين بنبرة متوجسة عديها على خير يا رب .. طيب جاي
ركب ياسين السيارة وجلس بجوار عروسه ثم أدار عز الدين المحرك وأمسك بالمقود وانطلق بسيارته نحو القاعة ...
كان عز الدين بين الحين والأخر يلتف إلى جانا ويتأمل جمالها الملك الذي آسره من قبل .. ورغم أن جانا كانت نوعا ما لا تنظر إليه إلا أنها كانت متيقنة بأنه لم يحيد ببصره بعيدا عنها ...
أطلق عز الدين صفيرا خاڤتا أراد به أن يستفز جانا ويثير حنقها نوعا ما لكي تلتفت إليه وبالفعل نجح في هذا وأدارت رأسها في اتجاهه ليبتسم هو لها ابتسامة عذبة ويغمز لها في غرور زائد ...
ضيقت جانا عينيها أكثر وعبست وجهها و....
جانا بضيق انت هتبصلي كتير .. بص قدامك
عز بغرور مستفز مين قالك اني ببصلك أصلا انا ببص على المراية اللي في الجنب
جانا بتهكم لا والله
عز بعدم اكتراث أه يا ماما أل أبصلك أل ..
جانا وهي تزفر في ضيق اووف
ابتسم عز الدين
لأنه قد تمكن بسهولة من جعل
متابعة القراءة