رواية دعنى احطم غرورك الفصل 72 بقلم منال سالم
المحتويات
على الجواز !!
ارتبكت جانا على الفور وابتلعت ريقها في توتر ثم نظرت أمامها وحاولت أن تبدو هادئة رغم أن قلبها كان يخفق بقوة شديدة و...
جانا وهي تزفر في حنق زائف اووووف
اعتلت زاوية فم عز الدين ابتسامة لئيمة ثم تابع حديثه ب ....
عز بنبرة شبه جادة لا تكوني مفكرة اني بعاكسك لا سمح الله لأ ده انا بس بقول رأيي وانتي عارفاني صريح مش بجامل !
هزت جانا ساقها في عصبية وهي جالسة على المقعد وظلت مسلطة بصرها أمامها و...
جانا وهي تعض على شفتيها بحزم مش عاوزة اعرفه
مال عز الدين بجذعه قليلا ناحية جانا ثم اقترب منها برأسه فابتعدت هي عنه وقد توترت أكثر من اقترابه المفاجيء هذا و...
عز هامسا على فكرة أنا بكلم نفسي
نظرت جانا إلى عز الدين بنظرات أكثر ضيقا و...
جانا بنبرة شبه ساخرة ليه مچنون
امال عز الدين أكثر على جانا وكأنه يتعمد أن يحاصرها بحضوره القوي إلى جوارها في حين نظرت هي إليه بنظرات زائغة مرتبكة ..
عز بصوت أقرب للهمس وهو في حد يعرفك ويبقى عاقل ..!
تلاحقت أنفاس جانا وبدأ صدرها يعلو ويهبط في توتر فشعر هو بإضطرابها الشديد .. وظل لبرهة على حاله تلك محاولا التأثير أكثر عليها ..
في حين انشغل كلا من ياسين ودينا بالبحث عن الفرقة الموسيقية بعينيهما وبتبادل الأحاديث الجانبية والهامسة دون أن يعيرا الانتباه لعز الدين وجانا ...
تنهد ياسين في ارتياح كبير حينما لمح الفرقة الموسيقية وهي تترجل من إحدى الحافلات أمام مدخل القاعة وتبدلت ملامحه للهدوء وتهللت أساريره و.....
ياسين بفرحة عارمة اشهد أن لا اله الاالله اخيرأ الزفة جت .. افتح ياعم الأبواب خلينا نبدأ ..
أوميء عز الدين برأسه ثم ضغط على زر القفل الالكتروني ليتم إعادة فتح جميع الأبواب و...
ياسين بنبرة آمرة ونظرات سعيدة يالا بينا يا عروسة
وقف أعضاء الفرقة الموسيقية أمام مدخل القاعة في حين ترجل ياسين أولا من السيارة ثم دار حولها ليتجه نحو الباب الجانبي الأخر لكي يفتحه لعروسه المنتظرة ومن ثم أمسك بكف يدها وأخرها منها وتأبطت دينا في ذراعه ..
ترجلت جانا هي الأخرى من السيارة ووقفت خلف دينا وساعدتها في إعادة ترتيب فستانها المنفوش ... في حين وقف عز الدين إلى جوار ياسين وظل يتابع جانا بنظرات دافئة ...
بدأت الفرقة الموسيقية في عزفها وتجمع بعض الحضور من داخل القاعة في الخارج لكي يشاركا العروسين زفتهما قبل أن يدلفا إلى الداخل ...
استمتع الجميع بأغاني الأفراح الفلكورية الجميلة وانطلقت الزغاريد في كل مكان ..
رقص ياسين مع عز الدين الذي لم يتركه للحظة في حين تمايلت جانا مع دينا على موسيقى بعض الأغاني ..
انتهت الفرقة الموسيقية بعد وقت من الزفة وأشار بعض المنظمين للحفل للجميع بالدخول فيما عدا العروسين الذين سيدلفان للقاعة من باب أخر من أجل استقبالهما الاستقبال اللائق بهما ...
صاحب المهندس حسين ابنته دينا وهي تنزل على الدرج لكي يسلمها إلى يد عريسها الذي ينتظرها أسفل الدرج وينظر إليها بشغف كبير ..
انطلق العروسين سويا إلى داخل القاعة الواسعة التي كانت مزدانة بالديكورات الكلاسيكية الراقية وتميزت بالإضاءة البيضاء الممزوجة بالإضاءة النبيذية فأضفت سحرا على المكان ثم جلسا العروسين على الكوشة المخصصة لهما وبدأت الموسيقى الهادئة العزف أولا ومن ثم الأدعية الدينية ومن بعدها انطلقت بعض الأغاني الشبابية المرحة والشعبية لتشتعل أجواء الفرح حماسة ..
بعد فترة حضر المأذون الشرعي إلى القاعة وتم تجهيز المكان المخصص له لكي يبدأ في
متابعة القراءة