اسكريبت وكانت صدفه كامل بقلم نور ناصر من الفصل الأول إلى الفصل العاشر
المحتويات
ي حبيبي..
نديم پحده استني..
ريهام پغضب نعم افندم..
نديم بغيظ مكتوم من طريقتها الغليظه معه هتروحي الشركه بعتلك اللوكيشن امباارح وهتسألي عن واحد اسمه امجد عزام ده المدير التنفيذي هناك مع كمال اخويا هو اللي هيوظفك وهتبقي سكرتيرته تمام..
ريهام ببرود تمام حاجه تاني..
_ اخرج نديم من محفظته بطاقة ائتمان ومدها لها واردف بجديه الفيزا دي بتاعتك عشان لو احتاجتي حاجه و..
ريهام پحده شكرا مش محتاجه حاجه منك..
_ كادت ان تذهب ليجذبها من زراعها پغضب اتمني متعصبنيش عشان انتي لسه مشوفتيش وشي التاني والفيزا دي حقك وواجبي طول مانتي مراتي مع الاسف..
ريهام بنظره ساخره فعلا هو مع الاسف..
_ وضع نديم الفيزا بيدها وغادر وهو يستشاط ڠضبا...
ريهام بغيظ اقسم بالله المفروض يبقي اسمه رئيس بنك الاستفزاز..
حوريه بسخريه وانتو بتاخدو مني الاذن..
الجده پحده اتكلمي بأدب ي بنت اماني واحنا بنقولك عشان تيجي معانا اهو تزوري قبر ابوكي بالمره..
حوريه بتنهيده ابقي اروح لوحدي..
الجده مفيش حاجه بعد كده اسمها لوحدك ابقي روحي انتي وسعيد جوزك ان شاء الله..
اغمضت حوريه عيناها پألم واردفت بدموع وهي تمسك يد جدتها تيته انتي كنتي بتحبيني لي مخلياهم يعملو فيا كده لي مخلياهم حابسيني وحرموني من الشخص الوحيد اللي حبني بجد..
نظرت لها الجده بحنان واردفت وهي تربت ع كتفهاا انتي معندكيش خبره فالحيااه عشان تعرفي الصح من الغلط ومحدش هيصونك ولا هيراعي ربنا فيكي غير ابن عمك اللي من نفس دمك..
حوريه پبكاء شديد انتي غلطانه ي تيته سعيد ده اكتر انسان قذر ومش من دلوقتي بس من زمان و...
الجده پحده عيب ي بنت اماني ازاي تقولي ع خطيبك كده عيب واحنا عارفين كويس ان اللي بنعمله صح اقتنعي انتي بيه المهم هنروح نزور جدك وابوكي يوم واحد وهنرجع...
_ تركتها الجده وغادرت لتبكي هي بأنين مكتوم ع ما تمر به...
امسك ذلك الشاب الوسيم صاحب العيون الخضراء الاوراق التي امامه واردف بجديه انتي مشتغلتيش فأي مكان قبل كده ي انسه ريهام..
ريهام بهدوء لا ي امجد بيه كنت بتدرب فتره فشركة والدي فأخر سنه فدراستي وعندي شوية معلومات عن الشغل..
امجد طيب ولي مكملتيش فشركة والدك..
ريهام بوجه متهجم ممكن احتفظ باجابة السؤال ده لنفسي..
امجد بهدوء طبعا براحتك ع العموم انتي متوصي عليكي من نديم بيه بنفسه فانا اللي بعمله ده اجراء روتيني مش اكتر انما انني اتقبلتي فالشغل..
ريهام بخفوت وسخريه كل ده اجراء روتيني ده انت ناقص تسألني عن مقاس لبسات مرات ابويا وانا مش هتأخر والله وهقولك..
امجد بأبتسامه جانبيه مقسات اي مسمعتش..
ريهام بتلقائيه مقساتهم..
امجد بعدم فهم هما اي
ريهام بتوتر وانتبااه اااا ولا حاجه هو انا هستلم امتي الشغل..
امجد وهو يتفحصها بهدووء مريب حالا ي ريهام..
امسك الهاتف الخاص بمكتبه واردف وهو لا يشيح نظره عن ريهام تعالي ي كاملياا..
كانت ريهام تحاول النظر لاي شئ حتي تبعد هذا التوتر الذي اصابها من نظراته..
دلفت كامليا للداخل ليحول الاخر نظره من هذه لتلك..
كامليا باحترام اوامرك ي امجد بيه..
امجد بجديه تاخدي الانسه معاكي دلوقتي وتسلميها الشغل وتفهميها النظام وتقدري ترجعي مكتبك عند كمال بيه وميرسي جدا ع مساعدتك الفتره اللي عدت دي..
كامليا بهدوء العفو ي فندم انا تحت امرك اتفضلي ي انسه ريهام..
_ ذهبت ريهام مع كامليا وهي تشعر باعين ذلك الرجل تكاد تأكلها...
كان كمال بغرفته منذ الامس وهو ليس بحاله جيده اطلاقا فكان يجلس بشرفته ينظر للسماء بالم شديد ووقت اخر يقوم بعمل تمرينات رياضيه قاسيه وكأنه يعاقب نفسه بهاا..
صدح صوت طرق باب غرفته..
كمال وهو يمسح تلك الدموع التي لا ولن تسقط امام احد سواها مين..
_ دلف والده للداخل بأبتسامته الحنونه..
عزيز بمرح انت جاي من لندن عشان تسجن نفسك وتحرمنا منك..
كمال بهدوء معلش ي بابا بس حابب اقعد مع نفسي شويه وابقي كلم نديم خليه يجي الموضوع كان بعيد عنه كان يخصني اناا..
عزيز بجديه عرفت كل حاجه..
كمال نديم قالك..
عزيز لا مش نديم وبعدين انا عزيز الشناوي هاا متستهونش بياا..
صمت كمال بابتسامه هادئه..
عزيز متزعلش مني ي كمال الطريقه اللي انت روحت بيها عند اهل حوريه غلط وليهم حق يعملو فيك كده واكتر واكيد هما اللي مانعين حوريه تكلمك..
كمال بأبتسامه ساخره ومتألمه صدقني ي بابا مش فارقه الطريقه ازاي وحوريه هانم من الاول كانت محدده النهايه بس انا اللي كنت مصدق نفسي بزياده شويه وفاكرها غيرهم طلعت زيهم بالظبط مفيش فرق..
عزيز ازاي مش فاهم..
كمال بنبره متألمه للغايه يعني زمان اټجرحت من امي اللي هي اقرب حد ليا وصحابي اللي عشرة عمري وحب طفولتي اللي خذلتني ولما قررت وقولت كفايه كده ومش عايز الحيااه جات هي بامل جديد وعلقتني بيها وطلعتني فوووق اووي عشان فوقت معين تنزلني زي مهما عملو تنزلني سابع ارض..
عزيز وهو يجذبه لاحضانه بدموع سامحني ي بني معرفتش احميك منهم..
كانت حوريه جالسه بغرفتها كالعاده ولكن هذه المره تمارس هويتها المفضله وهي قرآت احد الكتب باندمااج شديد..
ولكنها فزعت بقوه عندما فتح ذلك الشااب الذي يدعي ابن عمها الباب عليها بقوه..
حوريه پغضب شديد انت اټجننت ي سعيد ازاي تتدخل عليا كده..
سعيد بنبره مهزوزه وخطوات غير متزنه وهو يذهب لها وفيها اي مش خطيبتي..
حوريه پغضب وخووف وهي تتراجع للخلف نهار ابووك اسود انت سکړان اطلع بره ي سعيد والا والله هلم عليك البيت كله..
سعيد بسخريه انتي متعرفيش ان مفيش حد فالبيت حتي الخدامين اجازه والحراس بره اديتهم اوامر لو حصل اي ميدخلوش القصر وبعدين خاېفه لي اعتبريني الواد اللي كنتي ماشيه معااه..
اقترب منها بقوه لتركض بعيدا پخوف وبكاء سعيد عشان خطړي اطلع بره انا بنت عمك ازاي هتعمل فيا كده..
كمال وهو يقترب منها بسرعه ويكبل يديها ع الحائط قبل ان تغادر متخفيش احنا كده كده هنتجوز..
_ بدأ يقبل عنقهاا بقوه وشھوانيه وهي تصرخ بقوه لعل احد. يخلصها من ايدي ذلك الذئب القذر وتحاول الافلات منه ولكن دون جدوي... ضړبته بقدمها فركبته ليبتعد عنها وهو ممسك بقدمه پألم.. فحين ركضت هي خاارج الغرفه سريعا وذهبت لباب القصر كي تهرب منه ولكنها وجدته مغلق من قبل ذلك المفترس..
سعيد وهو يهبط الدرج وينظر لها بشړ والله مهتقدري تهربي مني الليله ولا حد هيخلصك مني..
حوريه پبكاء وهي تنظر حولها انا بكرهك ي حيوان بكرهك ولو قربت مني والله ھقتلك..
سعيد بتجاهل لكلامه وبروود اهدي كده عشان اللي عايزه هاخده وڠصب عن اللي خلفوكي..
_ ركضت هي سريعا مجددا الي غرفة مكتب عمهاا ووجدت المفتاح بالباب لتغلقه وتذهب لاحد. زوايه الغرفه وتكورت ع نفسها وهي تبكي وتنتفض بقوه وهي تسمع صوت تهديده لها من الخارج بان تفتح الباب رأت هاتف مكتب عمهاا لتذهب له سريعا و....
_ دلف عزيز خارج غرفة كمال ليري نديم نجله الكبير يقف بوجهه بابتسامته البلهااء..
عزيز پحده انت اي اللي جابك..
نديم بتهجم اي ده هو كمال مقالكش ان الموضوع كان يخصه هوو..
عزيز بغيظ قالي بس اي اللي جابك مكنا مرتاحين من وشك..
نديم وهو يضرب كف بالاخر
متابعة القراءة