رواية زوجة اخى الفصل 31بقلم سهام صادق

موقع أيام نيوز

دون تصديق وهتفت پصدمه يعني افهم من كده انكم ...
فضحكت جميله ببرود وهي تقطع عباراتها قائله بحنق 
مالكيش دعوه بحياتي يازهره 
ثم نهضت كي تطالع مفاتن جسدها بالمرئه قائله بفخر 
قريب اوي هتسمعي خبر جوازي من هشام 
واكملت بسخريه سافري لجوزك انتي بس .. لاحسن يضيع منك وترجعلنا مطلقه 
طالعها رامز بسعاده وهتف قائلا انا مصدقتش لما قولتيلي اجي اخدك من المطار يازهره
ثم غمز اليها بأحد عينيه بأخوه قائلا ومقولتش لشريف علي المفاجأه ديه ليه
وتابع بحديثه الممتع عايزاك تاخديه وتسافري اسبوع كده .. وتريحيني منه شويه .. 
لتضحك زهره علي عباراته .. وهي تشرد في اللحظه التي ستخبر فيها شريف كل شئ وترتاح 
وقف قبالتها وهو يتذكر حديث اخيها معه .. عندما اخبره بأمر متابعتها مع طبيبها النفسي .. وان مريم قد قطعت مرحله كبيره من علاجها ولكن قد عاد الوضع كما هو 
فهو يشعر بحال أخته .. ليطلب منه برجاء ان يساندها فأخته
عانت كثيرا بسبب سوء تربية والديها اليها .. واستغلالهم لعقلها المراهق الحالم بالرفاهيه ..عندما جاء اشرف لخطبتها وانتقامه منها عندما توفت اول طفله لهم ... 
لتهمس مريم بضعف وهي تظن بأنه سيخبرها عن أمر رجوعها مصر وتطليقها وتزوجه من ابنة خاله 
انت خلاص هتتجوز كارمن
ليطالعها حاتم بنظرات جامده وهو شارد في أمرها .. فهو أصبح لا يعرف أيكمل معها الطريق .. اما يطلقها
وتنهد قائلا انا وكارمن مافيش بينا حاجه يامريم كارمن زي اختي الصغيره مش أكتر
فتأملته هي بمشاعر مختلطه .. لتجده يخبرها ليه مقولتليش انك بتابعي مع دكتور نفسي
لتغمض عينيها قائله كنت فاكره أني خفيت 
فتنهد حاتم بقوه وهو يطالعها .. غير مصدق بأن هذه المرأه التي ملكت عقله في اول لقاء بينهم منذ سنين وجعلته يشعر برغبه قويه فيها .. 
بأنها تائها مسلوبة الاراده .. حتي حياتها لا تستطيع ان تتأخذ قراره فيها ..
ليهتف بها حاتم قائلا انا حجزتلك عند دكتوره هنا شاطره .. هتساعدك 
ثم تابع حديثه بتنهد هنفذلك وعدي وهقف جنبك لحد ماتقدري تكوني نفسك يامريم ..
وضغط علي تلك العباره تكوني نفسك يامريم 
فهي حقا لم تكن يوم نفسها
فحركت رأسها بالموافقه فهي اصبحت بحاجه لكورسات علاجها النفسي .. لتجده يخبرها بملامح جاده 
قبل ماننفصل !
ضمھا اليه بشوق وهو يتنفس رائحتها وهمس بحنان 
بتتأمري مع رامز يازهره .. بس هشام فتن عليكي وقالي
ليمتقع وجه زهره كالأطفال .. بسبب ضياع مفاجأتها
وتمرمغ وجهها في صدره قائله بعشق كنت عايزه أعملهالك مفاجأه
ليرفع شريف وجهها بأنامله بحب .. ويطالع عينيها بدفئ وهو يهمس بالقرب من شفتيها قعاد تاني في مصر من غيري مافيش سامعه 
فحركت رأسها اليه وهي تبتسم .. الي ان وجدته يقبلها بشوق 
ثم ضمھا اليه لتهمس بهدوء كنت هتجنن وانا شيفاك متغير معايا ياشريف ..اوعي تتغير كده تاني
تم نسخ الرابط