رواية زوجة اخى الفصل 31بقلم سهام صادق
المحتويات
.. انا مكنتش مصدقه نفسي
ثم تابعت بشرود قولت خلاص زهقت مني ومش عايزني في حياتك تاني
ليبعدها عن أحضانه .. وتتسع أبتسامته الي ان تعالت صوت ضحكاته .. ليتنهد قائلا وهو يلامس وجهها بكفيه
مش بقول مجنونه !
وتذكر ماحدث معه من مؤامرة جيداء .. ليمسك بيدها
ويجلسوا علي احد علي الارائك
ثم ضمھا بأحد ذراعيه لحضنه وبيده الاخري كان يداعب باطن يدها
الا ان تذكر شيئا قد جلبه لها .. ليبعدها عن أحضانه وهو يبتسم اليها قائلا بمشاغبه النهارده هعوض الشهرين اللي حرمتيني منك فيهم
فضحكت .. ليميل عليها يقبلها بدفئ ..
لترفع بيدها قائله شهرين الا 4 ايام لو سامحت
ليداعب وجهها بكفيه وهو ينهض قائلا خليكي هنا رجعلك يازهره هانم ..
وغمز اليها بأحد عينيه قائلا لحد دلوقتي مش مصدق انك هنا ..بس هرجع اتأكد بمعرفتي
لتفهم هي مقصده فتخجل من عباراته تلك
وتسمع رنين هاتفها .. فتجد رقم غريب
وتفتح الخط وهي تظن من الممكن ان يكون السيد عمران فهو قد هاتفها من قبل كي يسأل عنها وعن عودتها لأكمال دروس التصميم
لتسمع صوت جيداء .. وهي تخبرها بكيد ياتري شريف حكالك عن الليله اللي قضيناها سوا في اوضة نومك ولا ..
واكملت عباراتها بضحكه خبيثه ..
واغلقت الخط بعدها ...
لتضع زهره بيدها علي فمها وهي لا تصدق بأن شريف فعل بها ذلك
ووجدته يأتي اليها وهو يحمل علبه قطيفيه اللون
ويخبرها ببتسامه واسعه يوم ماجبنا الشبكه رفضتي تجيبي شبكه واكتفيتي بدبلة جوازنا ...
واقترب منها وكاد أن يبثها بكلمات حبه .. الا انه شعر بوجود خطب ما
ونظر الي الهاتف الذي بيدها ليشعر بالقلق قائلا مالك يازهره فيكي ايه
فوقفت بأرتجاف وهي تعيد كلمات جيداء اليها غير مصدقه
بما قالته .. لتتذكر تغيره معه .. وهتفت دون وعي
انت وجيداء
ولم تتحمل ان تتفوه بباقي الكلام .. لتجد نفسها تشهق بقوه
ليضغط علي كفه پغضب وهو يلعن في جيداء
وكاد ان يدافع عن نفسه ليجدها تخبره بۏجع
انا برضوه شكيت في حبك ليا بالسرعه ديه .. كان عندها حق جميله لما قالت انك بتعملني كويس عشان برضي رغبتك فيا .. وبس
لينصدم شريف مما يسمعه منه .. فزوجته الغبيه تظن بأنه يحبها ويبثها من حنانه بسبب ارضائها له في الفراش
وقبل ان تهذي بأشياء أخري .. امسكها من ذراعيها وهو يهتف بها پغضب تعرفي تسكتي خالص
وكادت ان تتكلم .. الا انه وضع بيده علي فمها ليهتف بجمود قائلا مكنتش مصدق ان ثقتك فيا ضعيفه لدرجادي يازهره
ثم تابع بعدم تصديق ياخساره يازهره
واخرج هاتفه من جيب بنطاله .. ليبحث عن محتوي الصوت الذي سجله رامز لجيداء ..
لتستمع الي صوت جيداء وهي تخبر رامز عن حبها لشريف وعن مؤامرتها ووضعها للمخدر في فنجان القهوه عندما أتت اليه ..
لتسقط دموعها بغزاره وهي ټلعن
متابعة القراءة