رواية دعنى احطم غرورك الفصل 75بقلم منال سالم
المحتويات
ولا عفريتها وبدل ماندخل دنيا هنتخرج نهائي للآخرة ....!!
دينا بړعب OMG
ياسين بتهكم تصدقي آدودي مافيش مرة تقوليها إلا وتحصل کاړثة
دينا وهي تلوي فمها في استنكار وانا ايه ذنبي
ياسين وهو يدندن بسخرية مريرة اه وأنا ايه ذنبي وأنا ايه ذنبي لابسالي الفستان البمبي .. حسرة عليا وعلى شبابي !!!!!!!!!!
عز بصرامة انت هتعملي فيها ريا .. اسكت خالص مش عاوز أسمع حسك
ياسين بتهكم يعني أموت وأنا محسور !!
عز بنبرة هادرة ياسين !!!
تنحنح ياسين في خوف ثم الټفت إلى دينا ونظر إليها بإنزعاج زائف و...
ياسين بجدية مصطنعة بس بقى يا دينا خلي الراجل يركز في السواقة !!!
دينا وهي تعض على شفتيها في غيظ أنا برضوه
ياسين هامسا شششش .. ماتوقعينش في الغلط
...................................
أسفل البناية التي يقطن بها حازم ...
أوقف حازم سيارته عند مدخل البناية التي يعيش فيها ثم نظر حوله بنظرات متربصة لكي يطمئن أنه لا يوجد من يتابعه ..
ترجل حازم من السيارة ثم دار حولها واتجه إلى الباب الجانبي وفتحه وقبل أن ينحني بجذعه داخل السيارة رمق الطريق وكذلك نوافذ البنايات المتجاورة لكي يتأكد من عدم وجود من يراقبه ...
مد حازم ذراعيه داخل السيارة ثم أمسك بذراعي جانا وضمهما سويا وأسندهما على صدره ثم وضع أحد ذراعيه خلف ظهرها والأخر من أسفل ركبتيها ليحملها برفق إلى خارج السيارة
صفع حازم باب السيارة بقدمه ثم سار بخطوات راكضة نحو مدخل البناية ودلف بها داخل المصعد ومن ثم وصل إلى باب منزله ....
...........................
أنزل حازم جانا على ساقيها ثم أسند ثقل جسدها على صدره لكي يتمكن من فتح باب المنزل ثم انحنى قليلا بجسده ليحمل جانا على كتفه ويدلف بها إلى الداخل ..
أغلق حازم الباب خلفه بهدوء ثم أوصده وسار بجانا ناحية غرفة نومه ...
دلف حازم إلى غرفة نومه ثم مد يده لينير الغرفة بإضاءة باهتة واقترب من فراشه وانحنى بحذر ليضع جانا على الفراش برفق ..
بحث حازم عن بعض الأربطة لكي يستخدمها في تقييد جانا فلم يجد إلا روابط عنقه وبالفعل قيد جانا من يديها ومن ساقيها وتركها ممددة على الفراش غائبة عن الوعي ... أحضر حازم رابطة عنق أخرى لكي يكمم بها فم جانا حتى لا تصرخ إن أفاقت مجددا ..
جلس حازم على طرف الفراش متأملا جسد جانا بنظرات ممعنة
حازم بهدوء مخيف نورتي بيتك يا عروسة الشقة من غيرك كانت ضلمة ...
أراد حازم أن يتأكد من أنه لا يحتاج إلى أي شيء ولا يوجد ما ينقصه في المنزل حتى لا يضطر لترك جانا بمفردها ...
توجه حازم إلى خارج الغرفة ثم سار في اتجاه المطبخ وبحث في الثلاجة عن طعام يمكن إلتهامه مع حبيبته الغافلة فلم يجد ما يصلح لذا قرر أن ينزل على عجالة ليشتري ما يلزمه وذلك قبل أن تعود جانا إلى وعيها ...
عاد حازم إلى الغرفة وعلى وجهه ابتسامة لئيمة ثم تأمل جانا بنظرات راغبة و...
حازم بخفوت شوية وراجعلك مش هتأخر
وبالفعل دلف حازم إلى خارج الغرفة ثم سار ناحية باب المنزل بخطوات سريعة وانصرف خارج المنزل وأوصد الباب من الخارج ...
.......................................
وصلت السيارات الثلاث إلى القاعة التي أقيم بها حفل عقد القران ...
أوقف عز الدين سيارته في قارعة الطريق دون أن يهتم بصفها وترجل منها وركض في اتجاه المدخل ...
لحق به حسين ويوسف في حين انتظر الباقي في السيارات ..
عز بنبرة هادرة فين مدير القاعة
أحد العاملين الاستاذ وفيق
عز وهو ېصرخ
متابعة القراءة