رواية دعنى احطم غرورك الفصل 75بقلم منال سالم
المحتويات
قد فقدها للأبد فبدأت تلمع عينيه من عبرات قد تجمعت رغما عنه في مقلتيه و...
عز بصوت مخټنق مراتي ضاعت وأنا عاجز عن اني الاقيها طب أدور عليها فين
وفيق بهدوء طب أنا هساعدكم بس رجاء شخصي محدش يجيب سيرتي
حسين بلهفة يبقى كتر خيرك يا بني واحنا والله ما هننسالك الجميل ده ابدا
يوسف بتعشم ربنا يحميك لشبابك يابني انت مش عارف انت ممكن باللي بتعمله ده بتنقذ روح
وفيق بصرامة طب تعالوا ورايا ..
ركض الجميع في اتجاه غرفة المراقبة حيث توجد شاشات مختلفة تبث صورا حية للقاعة وما حولها من زواية متفرقة ...
طلب وفيق من أحد رجال الأمن أن يعيد بالتوقيت الشرائط المسجلة لمدة ساعة ماضية وبدأ الجميع بمتابعة أحد الشاشات بكل ترقب ..
رأى الجميع جانا وهي تتحدث إلى شخص مجهول ملامحه ليست واضحة ثم صدموا حينما رأوه يهجم عليها ويقيد حركتها وتبدلت ملامحهم للخوف الشديد وأعينهم إلى نظرات مړعوپة ثم يقتادها عنوة إلى مخرج الطواريء الجانبي
طلب وفيق أن يتم عرض شريط التسجيل الخاص بمنطقة الجراج لعلها تبرز هوية المختطف وبالفعل رأوا ذلك الخاطف من ظهره وهو يدفع بجانا أمامه ليظهر طيف شخص ما غير واضح وقد وقف يتحدث معه للحظات قبل أن يأخذ جانا قسرا بين ذراعيه ثم سار الخاطف الأول مبتعدا عن جانا بعد أن سلمها للخاطف الثاني ليقترب مجددا من الكاميرا وتتضح ملامحه نوعا ما ...
عز بحدة وهو يشير بيده بس ثبت الكاميرا ع كده !!
وفيق بنظرات متربصة ونبرة جادة الظاهر ان في حد كان مراقب المدام
حسين متسائلا في فزع هيكون مين
يوسف بنبرة مرتعدة يارب ما يكون اللي في بالي
أمعن عز الدين النظر في شاشة التلفاز المثبت عليها صورة الخاطف الأول و...
عز بنظرات ضيقة ونبرة جادة للغاية الوش ده مش غريب عليا انا شوفته قبل كده .. بس ياترى فين !!
حسين برجاء ركز يابني الله لا يسيئك
وفيق بحزم لو تحبوا حضراتكم أبلغ الشرطة
يوسف بجدية يا ريت دي حالة خطڤ واضحة
وفيق وهو يوميء برأسه لحظة وراجع
دلف وفيق إلى خارج غرفة المراقبة و...
يوسف بنبرة قاتمة الشرطة أكيد هتساعدنا في معرفة مين اللي خطڤها ولو اني شاكك في حد
عز متسائلا پغضب مين
يوسف محذرا أنا شاكك مش متأكد يا عز
توجس حسين خيفة أن يكون ما قد طرأ ببال رفيقه يوسف هو ذلك الشك الذي يدور حاليا في رأسه و...
حسين بنظرات مذهولة اوعى يكون آآآ...
عز پغضب انتو بتكلموا عن مين ما تفهموني
وزع عز الدين نظره بين أبيه والمهندس حسين في محاولة لفهم ما يدور بعد أن عجز عقله عن اكتشاف هوية الخاطف الحقيقي ...
............
في منزل حازم
بدأت جانا تستعيد وعيها تدريجيا وتململت في الفراش بهدوء لتتفاجيء بأنها عاجزة عن الحركة فتحت جانا عينيها فجأة ثم نظرت حولها بريبة فوجدت نفسها مکبلة ومقيدة ...
حاولت أن تتحرك جانا أو حتى تحل وثاقها ولكنها لم تنجح كما أن الصړاخ والاستنجاد بالغير ليس خيارا مطروحا الآن ...
أصيبت جانا بحالة من الهلع الممزوجة بالړعب وحدقت فيما حولها بنظرات خائڤة للغاية وأصابتها حالة من الړعب حينما رأت الحالة التي توجد عليها ....
حاولت جانا أن تحرك جسدها على الفراش ولكنها فشلت فقد أحكم حازم ربطها وبالتالي عجزت عن فعل أي شيء فبدأت تذرف الدموع رهبة وتبكي خوفا مما هي فيه ..
لقد دار في عقلها ألاف من الأفكار الشنيعة التي تتعلق بها وخاڤت أن يكون الأسوأ مازال
متابعة القراءة