زواج قاصر البارت الرابع وعشرين بقلم اية عرفات
تطلقي وفي ايدك عيل
ساره بصت ليوسف وعنيها مليانه دموع وفضلت ماسكه بطنها
يوسف قرب من ساره ومسح دموعها ووقف قدام امها
يوسف انتي اي اللي انتي بتقوليه ده يا ماما ازاي تنزل اللي في بطنها اللي في بطنها ده يبقى ابني وانا عمري في حياتي ما هفرط فيه ولا هقدر اعيش حياتي من غيره بعد اذنك سيبيني اعيش حياتي بالطريقه اللي انا عايزها ومع الانسانه اللي انا بحبها وابني مش هنزله ولو نزلت السمع على الارض ابني مش هينزل ولو حضرتك اصريتي هاخد مراتي واعيش في حته تانيه وبعد اذنك اخرجي بره
سهام هينزل يا يوسف ولو ما نزلش بالذوق هينزل بالعافيه
احمد انتي اټجننتي يا سهام انت ازاي تقولي لابنك كلام زي ده وازاي تقولي لمراته انها تنزل اللي في بطنها
سهام انا محدش يقولي اعمل ايه وما اعملش ايه الكلام اللي بقوله هيتنفذ ولو ما اتنفذش بالرضا انا هنفذه بالقوه
سهام مشيت وسابتهم
ساره قعدت في ركن وقعدت ټعيط يوسف شدها من ايديها وقوامها وحضنها
يوسف الي هيجي ناحيتك أو ناحيه اللي في بطنك انا هقلب الدنيا على الكل انتي مراتي واللي في بطنك ده ابني محدش يقدر ېلمس شعره منك طول ما انا عايش على وش الدنيا اطمني ما تخافيش
ساره هي ممكن تاذيني وتاذي ابني
ادهم ما تخافيش يا ساره كلنا معاكي ماما طول عمرها بتقول كلام وعمرها ما نفذت كلامها ما تاخديش ليها على كلام يلا عن اذنكم عشان هتاخر على الشغل وكمان لسه هوصل مريم الكليه
مريم خلي بالك من نفسك يا حبيبتي وانا مش هتاخر وهرجعلك على طول
يوسف اطمني يا حبيبتي انا جنبك ما فيش اي حاجه من الكلام ده هتحصل
بالليل الكل نايم الساعه 100 بالليل حصلت حاجه غريبه جدا
مريم خبطت الباب عند جاسر
جاسر فتح الباب
جاسر مريم مش معقول انتي عندي في الاوضه بتاعتي
مريم انت قلتلي وقت ما تكوني جاهزه تعالي وانا جيتلك لحد عندك جاسر انا مش مصدق نفسي
مريم مش هتدخلني
جاسر انتي بجد عايزاني
مريم لو مش عايزاك ما كنتش جيتلك هتدخلني ولا الف وامشي
جاسر تلفي وتمشي انا ما صدقت انك تيجي ادخلي
مريم اول ما دخلت
جاسر انتي اي اللي خلاكي تغيري رايك
مريم ما فيش احلاويت في عينيا وانت فاكر اني انا صدقت حوار انك خاېف على صاحبك والكلام الفاضي ده انا عارفه انك عينك عليا من زمان
جاسر يعني انتي حاليا عايزاني انام معاكي
مريم ايوه عايزاك تنام معايا مش انت كنت عايز كده وجيتلي الاوضه عشان كنت عايزني وفضلت تتحايل عليا انا دلوقتي عايزاك ويلا بقى قبل ما حد يحس بينا وادهم يصحي
لسه جاسر بيقلع مريم الفستان اللي لابسه ومره واحده ادهم كسر الباب برجلو ودخل عليهم وكان مصډوم من المنظر اللي هو شايفه
الي اللقاء
في البارت الخامس وعشرين