رواية زوجة اخى الفصل الأخير بقلم سهام صادق
المحتويات
.. هييه ..هييه
لتركض زهره نحوهم بعد ان ألقت كلمتها بسعاده ومنحت تلك الهديه لعائلتها الصغيره
واقتربت منهم بحب ..
حبايبي الحلوين اوعوا تكونوا اټخانقتوا تاني
ليمسك شريف وجه طفله وهو يضغط عليه برفق انا وفهد نتخانق برضوه
وقذفه نحوها وهو يتمتم انا حاسس ان الواد ده مش أبني
ليطالعه الصغير بنظرات ضائقه واقترب من وجه والده بتذمر قائلا اه انا ابن مامي لوحدها
وأخرج له لسانه .. ليضحك شريف علي طفله الذي يناكشه دوما وحمله منها ثانية متذكرا بأنها في بداية حملها الثاني
قائلا بتوعد العيل التاني لو مطلعش بنت .. هطردك انتي وابنك
فوضعت زهره بيدها علي فمها وهي لا تصدق بأن هذا هو زوجها .. الذي يهابه الجميع فهو في السنوات الاخيره
أصبح أسمه يعلو بصداره
وتبطئت بذراعه وهي تستمتع بمشاكسة فهد اليه ...حتي انتهت المشاكسه بقبله من الصغير علي وجنتيه
لتسمع شريف يخبره بفرح حبيب بابي
فيرد عليه الصغير حبيبي ياشقيق
ليلتف نحو زهره غير مصدقا بما تفوه به قائلا پصدمه
انتي متأكده ان الواد ده ابننا
فضحكت زهره وهي تطالع طفلها المتشرد كما تطلق عليه قائله بصراحه لاء ..
وتذكرت ما فعله بها في حملها قائله بحنق انت السبب علي فكره .. نفسيتي فهد اتكونت بسببك
فرفع اليه أحد حاجبيه وهو لا يصدق ما تتفوه به ... ليهتف قائلا والله .. ماشي يازهره
فأبتسمت زهره بسعاده وهي تري تغير ملامحه .. وعندما ركبوا سيارتهم مالت عليه لتقبل احد وجنتيه قائله بضحك معاك ياحبيبي !
ليبتسم اليها بعشق .. وغمز لها بأحد عينيه كي تفهم مقصده
ثم نظروا الي طفلهم القابع بالخلف .. ليجدوه يطالعهم بتذمر قائلا صالحوني انا كمان
فضحك كلاهما وهم يطالعونه بحب .. ثم أقتربوا منه ليقبلوه
..................................................................
لم تصدق نفسها عندما أخبرها بأنهم أخيرا سيعودون لوطنهم
ويعيشون بكنف عائلتهم... ولكن عندما هبطت بقدميها هي وهو وطفلهم علي أرض المطار أدركت انها لا تحلم
قائلا ربنا يخليكم ليا
..................................................................
خطي بأقدامه نحو والدته التي كانت قابعه وتحت أقدامها أطفال اخيه يلعبون ... لتصحو والدته من غفلتها القصيره
علي صوت أحفادها .. لتطالع الواقف امامها بشوق
وتمتمت بخفوت انا مش بحلم ياشريف
لتهمس بعتاب مش هخليك تسافر تاني حتي لو أضطريت أضربك واحبسك
فضحك وهو يستمع لحديث والدته .. ونظر الي زهره وطفله الواقفين ينظرون اليهم ببتسامه هادئه
وشعر اليوم بأن اكثر الاشياء حقا مرهقه عندما يتركك اولادك .. ويرحلوا بعد أن أفنيت عمرك لأجلهم
فهو لم يفهم ذلك الشعور الا عندما أصبح أب
لتبعده عنها بذراعيها بعدما لمحت حفيدها وزهره
وفتحت ذراعيها اليهم لتتقدم زهره نحوها بأشتياق
هي والصغير الذي يقف يطالع ابناء عمه وهم يلعبون بألعابهم
وبعد عناق دام طويلا ..
هتفت بزهره بوعيد انا جوزتهولك عشان ميسافرش تاني سامعه
فضحكت زهره علي نبرة والدة زوجها الحنونه .. ونظرت الي زوجها
ليبتسم شريف قائلا احنا خلاص ياماما قررنا نعيش هنا ..
..
ليسمعوا
متابعة القراءة