رواية راهنت عليك الفصل الخامس بقلم عبير فاروق

موقع أيام نيوز

فونه وكل واخد انتباهه انتفض عند سماع صوت غلق الباب آسر بص ليه پغضب 
إيه ياعم فى ايه الحړب قامت..
حرب وأكتر يابيه !!! بص بقى أنا بتغاضى عن حاجات كتير بتعملها لكن كله إلا الشغل والمجموعه يا آسر ده الشيء الوحيد اللى مش هتهاون فيه حتى لو كان أبويا ذات نفسه أنت فاهم.
آسر بعدم فهم 
عملت إيه عشان كل ده أنا منا قاعد كافى خيرى شړي بعد الاجتماع وټهديد سيادتك.
في الأشكال الزباله اللى سيادتك مدخلهم وبضايفهم فى مجموعه لها اسمها وسمعتها.
آسر بنرفزه 
الأشكال الزباله اللي مش قد مقام حضرتك هي اللي انقذتنا امبارح وإحنا ولااد الناس النضاف كنا مرمين وسكرانين فى الطريق الأشكال الزباله دي هي حافظت على المحروسة عربيتك اللى كنت ھتموت على فراقها ورجعتها زي العروسه هي لو زباله زي ماأنت بتقول كانت رامتنا فى الشارع زى الكلاب وكانت فكتها حته حته وبعتها خرده وكسبت فيها الزباله اللي مش عجباك دي أشرف واجدع حد قبلته فى حياتى.
خلص هجومه ورماله المفتاح بأنفاس منقطعه تحت انظار آمر المصدومه من كل كلمه قالها وان الكائن ده هو اللي سعدهم فى وقت صعب كان ممكن يتعرضوا لخطړ كبير لولاه هو لحظات عدت عليهم والحوار كله بيدور فى عقله وكلمه وقف عن حرفين بس.. هى ....
آمر بصله بدهشه 
أنت قولت هى 
آسر بقله صبر 
هى الكلمه دى بس اللي سمعتها سيادتك...!!
آمر بإصرار 
اخلص واتكلم.
آسر بأعجاب أدهش آمر 
أقولك إيه بس أنا لحد الآن مش مصدق اللى شفته وسمعته الحكايه بأختصار قبلنا راجل جدع طلعت بنت ب راجل حتى شوف بنفسك.
مد ايده بالفون مفتوح على صورة هدهد اخدها لها آسر وهى سرحانه وبتفكر وسط كلامه معاها فضل آمر يتأمل ملامحها بكل دقه شاف لمعه فى عيونها اول مره يشوفها على وش بنت لون بشرتها طبعت عليها الشمس سمار برنزى.
واستغرب من نفسه هو ازاى ماخدش باله من كل التفصيل دى لما وقف وكلمها بس بردو مضايق من منظرها وشكلها ككل.
شوفت بعينك شيء مايتصدقش.
قاطع كلاهم دخول صافى بدون استئذان والسكرتيره ملك خلفها تحاول منعها مع نظرات الأول والثانى المشدوهه.
ملك بتوتر 
والله يافندم هى مدتنيش فرصه اتكلم و...
آسر بنظرات حاده 
خلاص اتفضلى انتى على مكتبك ولو اتكرر تانى اى حد ان كان يدخل من غير معرفه تتفضلى على بيتك مفهوم.
هزت ملك رأسها علامه على فهمها واسرعت خطواتها تكافح بمنع دمعها تظهر امامه مع ضحكات صافى الساخرة.
..............................................
فى مكان تانى
كشك فاطمه وماهر اشتد الخلاف بينهم.
ماهر پخنقه 
شوفتينى جريت واخدته بالحضن ولا رجعت ليهم أنا بعرفك بس عشان يكون عندك علم متتفجئيش بيه داخل علينا..!!
فاطمه پغضب 
ياسلام وهو أنا هستناك تخدهم بالحضن لا ياعنيه أنت تنساه وتنساهم خالص.
ماهر پحده 
كل اللى قولته أن صلاح أخويا خرج من السچن إيه الغلط فى كده أنا راجل يافاطمه عمرى ما همسك ديل جلابيتك وامشي على هواكى واعرف الصح من الغلط وتوبتى كل السنين دى تشفعلى وتعرفك اني راجل واد كلمتى معاكى.
أنت راجل وسيد الرجاله ياماهر بس اعذرنى أنا خاېفه من أخوك ليلعب بعقلك ومن الزمن ليدوسنا برجله أنا وابنك وحتى اللي فى بطنى ملناش غيرك فى الدنيا بعد ربنا.
ماهر طبطب على كفها مع ابتسامه 
سبيها على الله يابطه اخد باله من لبسها وكمل بغيره مسكها من
تم نسخ الرابط