رواية راهنت عليك الفصل الخامس بقلم عبير فاروق
علي بابا وقعد يفكر في الموضوع كويس قوي وفي الخطة الشيطانية وإنه بيقفل فى وشها كل الأبواب .
الدنيا ليلت وهدهد لسه زي ما هي شغالة زي المكنة زي الميكروباص اللي هي شغاله عليه مش حاسه بأي شيء حواليها يادوبك بتبص على الطريق وبس وبتقف لما حد يشاور لها وبتكمل طريقها تاني كل ده من ساعة ما خرجت من شركة آمر فقدت كل حاجة فقدت الإحساس نفسه حتى شعور إنها زعلانه او حزينه او مكسوره مش حاساه.
بيچا متضايق عشانها قوي مش عارف أعمل إيه حاول يضحك كتير يخرجها من اللي هي فيه عمل مشكله مع زبون عشان هي تتدخل وتهزقه زي كل مرة للزبون برده ما تكلمتش ولا كأن حاجة حصلت سكت وركب قدام جنبها وقاعد يتكلم معاها.
مالك يا هدهد حد زعلك قولي بس انتي عليه شاوريلي بس كده وأنا وعزة جلال الله لامحيه من على وش الارض هنسيه لبن أمه اللب شربه بس والنبي يا شيخه متسكتيش كده انا مش متعود عليك كده..
أطمن يا بيچا أنا كويسه مافيش حاجه.
لا انتي مش كويسه انتي فيكي حاجه طب بقوللك إيه ما تيجي ننزل الزبائن دي ونروحوا على كوبري عباس و اجيبلك ٢ حلبسه مشطشطه ودرة مشوى.
هدهد بصتله اووى وهو قلق ورفع ايده على وشه بشكل كوميدى اجبرها على الابتسام
إيه انتى هتضرببي ولا إيه ...!!!
أنت طيب أوي يا بيچا ياريت كل الناس زيك واتنهدت وكملت او ياريت أنت متتغيرش زيهم.
وصل المكروباص آخر الخط والركاب نزلوا وبيچا بيسأل هيكملوا ولا هيروحوا رن فون هدهد برقم غريب استغربت وردت و وشها اتحول لڠضب مع كل كلمة قفلت بضيق وكلمت بيچا
أنزل أنت هوصل مشوار وهحصلك.
بيچا پخوف عليها
مشوار إيه اروح معاكي ونرجع سوا.
هدهد بنرفزه
قولت لك مشوار وهروح لوحدي يلا هوينا.
بيچا پخوف
ياساتر بس متتأخريش خالتى عزيزه بتتحول عليا المره اللي فاتت جرجرتنى من قفايا عالسلم
وعم عبده خلصنى من ايدها بالعافيه.
طب انزل يلا.
كملت هي طريقها وكلها ڠضب وضيق وبتفكر هيكون عايزها ليه ده
انتهى البارت ٥
راهنت عليکي....
بقلم بيرووووو