رواية راهنت عليك الفصل 11و12 بقلم عبير فاروق
المحتويات
وخوف من صوته
لا لا والله حتى أسمع كلامي مع اهل بيتي اصلهم على وش ولاده وحالتها خطړ وأكيد قلقانين عليا ابلغهم بمكاني بس.
الكوماندا اخده لآخر الزنزانه طلع التليفون من فتحه في الجدار ماهر اخده بلهفه ويراجع في عقله رقم بطه...
بطه واقفه في نص الشارع بتبص شمال ويمين سنده ايدها في ضهرها وبطنها قدمها تعبت من كتر الأنتظار الساعه عدت اتنين الفجر وهي لسه مستنيه ماهر في الكشك وفي ايدها التانيه الفون بترن عليه وكل مره الرد مغلق عايزه تهبده في الأرض لكن خاڤت ماهر يتصل او حتى يرد فضلت علي حالتها تكلم نفسها وتسالها يمكن تلاقي رد
ياترى أنت فين ياماهر كل ده وتليفونك مش بترد عليا ليه
اهون عليك ماتعبرنيش طول النهار كده يارب يكون خير قلبي مش مطمن من كتر غيابك ده ده حتى
الواد علي هراني سؤالات عليه ونام على الفرش في الكشك ومش عارفه اتصرف ازاي ولا أروح فين الساعة دي ياربي طمن قلبي عليه.
وفجأة الفون رن برقم غريب بصتله شويه وردت على طول .
الو مين معايا
ماهر بلهفه
أيوه يا.. يا بطه أنا ماهر.
بطه روحها ردت ليها لما سمعت صوت جوزها كل خۏفها وقلقها طول اليوم طلعته بصوت واحد مليان لهفه
ماهر أنت فين يا خويا كل ده وتليفون مين ده أنت فين يا ماهر بدأت تتعب أكتر ودمعها تنزل خبط جامد في ضهرها قعدت على الرصيف وبتتكلم بصعوبه
كنت هتجنن عليك وھموت من قلقي طمني عليك اتاخرت ليه كده وهتيجي أمتى
ماهر مش عارف يرد يقول إيه ولا هتتقبل الخبر ده ازاي
من غياب كام ساعه عمله كده امال لو عرفت انه مش عارف هيرجع ولا لأ هيحصل لها اي
و الكوماندا واقف فوق دماغه عشان يخلص ويسمعه بيكلم مين شاور برأسه رد بتردد لما لقي عيطها زاد رد عليها وهو بيحاول يكون هادي
استهدي بالله بس واسمعيني كويس مش معايا وقت كتير أنا في قسم.....
ماعرفش لقيت نفسي متهم في قضيه و.. و.. وبس ابعتيلي اي حد ماتجيش أنتي تعبانه وان شاء الله ربنا مش هيسبنا لوحدنا..... بطه أنتي سمعاني..
سكت مش عارفه ترد من صډمتها لكن جمعت الكلام وسألته
قسم ليه وقضية اية دي اللي اتهموك فيها
عملت إيه ياماهر رد عليا قلبي بيقولي أنك مخبي عليا حاجة صارحني فيك إيه تاني أنا قلبي كان حاسس أنك مش كويس وحياتي عندك متخبيش أنا كفايه اللي فيا.
دموع اليأس ملت عيون ماهر وصعبت عليه نفسه عايز ېصرخ من طعم مرار الظلم ومش قادر لحد ما رد عليها وقال بنبره مخنوقه
مش عارف أقولك اية يابطه بس متهمني بالسرقه والقتل وأنا اقسملك إني برئ ومعملتش حاجة.
سمعت اخر كلمه وصل لماهر صرخه تقطع القلب والخط قطع بعدها.
عند بطه طول المكالمه بتسمعه وكانت ترد بالعافيه من صډمتها والالم اللي ضړب مره واحده في بطنها وضهرها وفجأة لقت صوت من جواها زي حاجه شقت نصين ومايه كتير نزلت منها وطلقه ولاده خلتها صړخت بكل مافيها والفون وقع منها اتلم عليها كام ست من الشارع والسواقين اخدوها على المستشفى وعلي ابنها ماسك عبايتها وبيعيط ماهي لوحدها مالهاش غير ماهر وابنها في الدنيا وصحبتها الوحيدة هدهد بس هي فين الدنيا ضربها في الخلاط هي كمان.
عند ماهر هيتجنن من صړيخ بطه وايه حصلها! هو كان متوقع إنها تصرخ تزعق بس مش بالشكل ده! أكيد جرالها حاجه.
الكوماندا شد منه التليفون وبيشيله مكانه ماهر جري عليه بنظرة عطف وبيحاول
متابعة القراءة