رواية راهنت عليك الفصل 11و12 بقلم عبير فاروق

موقع أيام نيوز

ياخده منه وبيترجاه والدموع بتهدد انها تنزل بدون رحمه او شفقه منها قال ببحه صوته اللي طلع بالعافيه
ابوس إيديك دقيقة واحده بالله عليك أطمن عليها بس مش عارف حصل لها اية
الكوماندا رفع عينه وقال
بس بس أنت هتعيط يا توتو ماتسترجل كده ياض خد أهو بس دقيقة واحدة حسابك تقل أوي وبلغ الجماعه يحولوا رصيد خمسين جنيه.
ماهر اخد التلفون بسرعه كأنه مسك طوق النجاه في ايده رن عليها تلات مرات و المره الرابعه حد رد..
الو الو يا بطه.
ست ردت
الو أنت مين يا خويا
ماهر پخوف وقلق أكبر ونبضات قلبه بتدق بسرعه أوي
أنا جوزها يا ست مراتي فين حصلها إيه
أيوه يا ماهر أنا خالتك توحه بطه بتولد جبناها على المستشفى أنت فين يابني
تعالى عشان تشيل عوضك وابنك عمال يعيط مش عايز يسكت.
ماهر دموعه نزلت واتحررت بقوه من حبستها طول اللحظات اللي فاتت وخبط الحيطة بأيده بكل قوة واحساس العجز سيطر عليه مش عارف يتصرف إزاي حاسس پألم فظيع شق صدره أصعب لحظة ممكن يمر بيها الراجل لما يقف متكتف مسجون ظلم وأقرب ما ليه خارج قضبان الزنزانة ومش عارف يطمن عليه اااه من قهرة الرجال لما الدنيا تيجي عليهم.
وقف مش عارف يتنفس ولا عارف يفكر يعمل أية قعد حط ايده على راسه يحاول يجمع أفكاره وفجأة شاف صورة بطه قدامه وصوتها بيرن في ودنه سمع كلامها اللي كانت دايما بتقوله لما الدنيا بتضيق بيه وتقوله ده ابتلاء من ربنا ياماهر وتكفير ذنوبك اصبر عشان توبتك تتقبل لازم تدفع اخطاء الماضي أصبر وربنا مش هينساك ابدا وكل ظلم وله نهايه.
كان بيردد كلامها مسح دموعه ورفع عينه لفوق يدعي ربنا ويقوله
يارب أنا عارف إني غلطت كتير وتبت توبه نصوحه يارب اقبلها مني ومتورنيش حاجة وحشه في بطه أنا هصبر على اي حاجة أنا فيها طمني عليها هي واللي في بطنها يارب افرجها علينا يارب أنت عارف أنى مظلوم وبرئ أظهر برائتي يارب.
فضل يناجي ربنا كتير والكل بيبصوا عليه مستغربين منظره بس في اللي متعاطف معاه وفي اللي بيقول عليه توتو ومش راجل.
في المستشفى بطة ولدت وفاقت بتفتح عينها بصعوبه لاقت ستات كتير حواليها بصتلهم ومش مستوعبه هي فين وقالت
أنا فين اية اللي حصلي
ماهر فين... ماهر أنا لازم اروحله... لازم اشوفه!
حاولت تقوم ست مسكتها تمنعها تقوم وقالت پخوف
يابنتي اهدي أنتي لسه والده مينفعش تتحركي هتروحي فين بس
بصتلها بنظره حزينه وقهره وقالت بهمس من التعب
هروح لجوزي واخدينه في القسم ده ملوش حد غيري لازم اعرف فيه إيه.
طب استهدي بالله كده يابطه ونتصل بأخوه يلحقه.
أخوة..! هو فين أخوه ده منه لله.
سكتت ورددت في نفسها فينك ياهدهد تلحقيني أنتي الوحيده اللي ممكن تنقذيني..!
صافي وصلت الحفلة متأخرة وكانت في كامل اناقتها وجمالها كانت عايزه تعمل شو لنفسها وتلفت انتباه الجميع بس لاقت استقبلها عادي وبارد جدا وده خلى ڠضبها يزيد خصوصا والكل بيتكلم على البنت الجديدة وموهبتها وجمالها وشياكتها عفاريت الدنيا اتنطتت قدامها قربت منها بين اللي بيهنيها فضولها والغيره ھتقتلها شفها آمر قرب من هدهد وقف جنبها ومره واحده ضمھا بأيد واحد بمعني اوضح كتف ايدها لأنه مش ضامن رد فعلها همس في ودنها وقال
اثبتي كده واوعي تنطقي بلاش الناس تتفرج علينا تاني.
هدهد بصتله وبرقت مش مستوعبه هو عمل اي! او هو إزاي قرب منها بالشكل ده
انتبهت على كلام صافي ونظرة الاشمئزاز لها بتتكلم وبتشاور عليها بأحد اصابعها
تؤ تؤ
تم نسخ الرابط