رواية جمرية الصقر الفصل 10و11و12 بقلم سلوي عوض
المحتويات
حريم تفتح النفس! وكان من الواضح إنه هيتجنن على جمالها.
عمار مالك يا أبويا عينك عتلطع على الغازية كده ليه
أمين مهلبية حتت رواني. البت كيف الفرسة! واعي جمالها واعي لشعريتها. واعي! آه يا أمين لو يسعدك زمانك وتبقى من نصيبك.
عمار لو زبيده سمعتك! إنت عارف اللي عيجرالك
أمين جطعة زبيده واللي يعرفها
عمار الغازية دي معرفه همام خليه ياخدك عندها بعد ما الليلة تخلص.
أمين يا بختك إنت كمان. الليلة ليلتك يا حظك يا أمين! كل الناس حظها جايم وأنا حظي نايم.
وطبعا كان كل ذلك يحدث وعمار في داخله كان يغلي من الغيرة على محاسن.
________________________________
بعد لحظات صقر وصل عند زيدان لأنه كان سائق بسرعة كبيرة
صقر ها يا زيدان إيه الأخبار
زيدان لسه قالوا كتب الكتاب بعد العشا. أنا دخلت مع واحد من أهل النجع كأني غريب ۏجعان. قال لي تعال الجماعة دابحين الدبايح. قال لي ده فرح الست جمريه بت كبيرنا الحج حمدان الله يرحمه. دخلت جوا يا كبير. جايبين غوازي وفيه شغل كتير جوي.
شراء الكتب الأكثر مبيعا على الإنترنت
صقر طبعا مش عاوزين يكوشوا على كل حاجة.
وفي تلك اللحظة نزلت جمريه مع نجمة وكانت جمريه ترتدي ملابس نجمة بينما كانت نجمة قد اصطحبت معها غيارا آخر. أما البنت الثالثة أم سامية فكانت ستخرج من المطبخ. غمزت نجمة لمحاسن فزاد محاسن من رقصتها وانشغل الجميع بمشاهدتها. بعد ذلك قابلتهم زبيدة.
زبيده عدلتوا العروسة وخلصتوها
نجمة آه زي الجمر العروسة مبروك ألف بركة. عن إذنك إحنا يا ست الكل.
زبيدة وهي تنادي على أم ساميه تعالي خدي البنات علشان يتعشوا.
أم سامية حاضر تعالوا معايا يا بنات.
وفعلا راحوا مع أم سامية وفي الطريق حضنت جمريه أم سامية
ام ساميه خلي بالك على حالك يا بتي وطمنيني عليك.
جمريه حاضر. كان نفسي أكمل حياتي في بيتك يا أبوي. منهم لله اللي كانوا السبب.
أم سامية هترجعي إن شاء الله يا بتي.
نجمة خلصي يا جمريه العشا هتأذن
جمريه اهه حاضر اهه .
وبدأوا في الخروج وهم يتلفتون حول بعضهم . وفي تلك اللحظة كان زيدان يراقبهم.
زيدان شوف يا كبير البنات دول عمالين يلفوا حوالين بعض ازاي.
صقر رد آه صح مالهم دول تعال نروح نشوفهم.
وفعلا راحوا عشان يشوفوا الوضع وأول ما اقتربوا منهم كان عمار بيقول لجمريه تعالي يا جمريه.
سمعهم صقر وذهب اليهم بسرعه
صقر واخدها ورايح فين
عمار إنت مالك ومين إنت
جمريه سيبه مالكش صالح بيه.
صقر اسكتي إنتي مش فاهمة حاجة.
عمار بلهجة غاضبة ما تتكلمش معاها وشيل يدك دي.
صقر هو ينده على زيدان زيدان!
لكن زيدان كان في عالم آخر لا يلاحظ ما يحدث من حوله وكان غارقا في تفكيره في نجمة ناسيا تماما صقر.
صقر كرر يا زيدان! لكنه لم يرد
جمريه هملنا لحالنا يا أخينا.
صقر مجدرش اهملك
جمريه روح لحالك
صقر انتي حالي
عمار إنت عاوز تتربى
وفجأة بدأوا يتشاجروا مع بعض. وفي اللحظة دي
نجمة قالت لزيدان إنت مالك متنح كده ليه أنا بكلمك حجزهم من بعض !
زيدان رد مستغرب أحجز مين
نجمه ده مش معانا خالص! الجدعان هيموتوا بعض!
زيدان شاف صقر وعمار وهم بيتشاجروا فقال
يا واد المركوب ماسك في الكبير!
وبدأ يروح عشان يفصل بينهم.
صقر لسه فاكر تاجى
كانت جمريه تبكي على حالها غير قادرة على فهم ما يحدث لها وفي تلك اللحظة قال صقر لزيدان
صقر امسك الواد ده علمه الأدب وأوعى يفلت من يدك.
زيدان حاضر يا كبير.
ثم توجه صقر نحو جمريه
صقر پتبكي ليه إنتي
جمريه إنت مين وعايز إيه مني اعمل معروف سيبني في حالي
متابعة القراءة